موضوع: "جذاب"

بهترین عمل و ذکر در ماه شعبان چیست؟

شعبان ماه بسيار شريفى است و منسوب به حضرت سيد انبياء صلى الله عليه و آله می‌باشد، آن حضرت اين ماه را روزه می گرفتند و به ماه رمضان‏ وصل مى‏كردند.

اعمال مشترك ماه شعبان

هر روز هفتاد مرتبه بگویيد: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ

هر روز هفتاد مرتبه بگویيد: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ‏

بهترین ذکر در ماه شعبان

درروايات آمده است كه بهترين دعاها و ذكرها در اين ماه استغفار است و هر كه در هر روز از اين ماه هفتاد مرتبه استغفار كند مثل آن است كه هفتاد هزار مرتبه در ماههاى ديگر استغفار کرده است.

صدقه دادن

صدقه دادن در این ماه مورد تاکید منابع دینی است هرکه در این ماه صدقه دهد اگرچه به نصف دانه خرمايى باشد حق تعالى بدن او را بر آتش جهنم حرام گرداند. از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه: از آن جناب از فضيلت روزه رجب سوال کردند .حضرت فرمود :چرا از روزه شعبان غافليد؟ راوى عرض كرد: يا ابن رسول الله كسى كه يك روز از شعبان را روزه بدارد چه ثوابی دارد؟ حضرت فرمود: به خدا قسم بهشت ثواب او است .عرض كرد يا ابن رسول الله بهترين اعمال در اين ماه چيست؟حضرت فرمود: تصدق و استغفار، هر كه تصدق كند در ماه شعبان حق تعالى آن صدقه را تربيت كند همچنان كه يكى از شما بچه شترش را تربيت مى‏كند تا آنكه در روز قيامت به صاحبش می رسد در حالتى كه به قدر كوه احد شده باشد.

در تمام اين ماه هزار بار بگويید:

لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* وَ لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏

كه ثواب بسيار دارد و عبادت هزار سال در نامه عملش بنويسند

صلوات مخصوص هنگام زوال ماه شعبان‏

در هر روز از شعبان هنگام زوال و نیز در شب نيمه آن اين صلوات که از حضرت امام زين العابدين عليه السلام نقل شده را بخوانید:اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعِ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفِ الْمَلَائِكَةِ وَ مَعْدِنِ الْعِلْمِ وَ أَهْلِ بَيْتِ الْوَحْيِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْفُلْكِ الْجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغَامِرَةِ يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَهَا وَ يَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مَارِقٌ وَ الْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زَاهِقٌ وَ اللَّازِمُ لَهُمْ لَاحِقٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْكَهْفِ الْحَصِينِ وَ غِيَاثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكِينِ وَ مَلْجَإِ الْهَارِبِينَ وَ عِصْمَةِ الْمُعْتَصِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً كَثِيرَةً تَكُونُ لَهُمْ رِضًى وَ لِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَدَاءً وَ قَضَاءً بِحَوْلٍ مِنْكَ وَ قُوَّةٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الْأَبْرَارِ الْأَخْيَارِ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ وَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَ وِلَايَتَهُمْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اعْمُرْ قَلْبِي بِطَاعَتِكَ وَ لَا تُخْزِنِي بِمَعْصِيَتِكَ وَ ارْزُقْنِي مُوَاسَاةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِمَا وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ نَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ وَ أَحْيَيْتَنِي تَحْتَ ظِلِّكَ وَ هَذَا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ شَعْبَانُ الَّذِي حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوَانِ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ [سَلَّمَ‏] يَدْأَبُ فِي صِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ فِي لَيَالِيهِ وَ أَيَّامِهِ بُخُوعاً لَكَ فِي إِكْرَامِهِ وَ إِعْظَامِهِ إِلَى مَحَلِّ حِمَامِهِ اللَّهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَى الِاسْتِنَانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ وَ نَيْلِ الشَّفَاعَةِ لَدَيْهِ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْهُ لِي شَفِيعاً مُشَفَّعاً وَ طَرِيقاً إِلَيْكَ مَهْيَعاً وَ اجْعَلْنِي لَهُ مُتَّبِعاً حَتَّى أَلْقَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنِّي رَاضِياً وَ عَنْ ذُنُوبِي غَاضِياً قَدْ أَوْجَبْتَ لِي مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَ الرِّضْوَانَ وَ أَنْزَلْتَنِي دَارَ الْقَرَارِ وَ مَحَلَّ الْأَخْيَارِ

مناجات شعبانیه

اين مناجات را حضرت امير المؤمنين و ائمه عليهم السلام است كه در ماه شعبان مى‏خواندند:

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْمَعْ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ وَ اسْمَعْ نِدَائِي إِذَا نَادَيْتُكَ وَ أَقْبِلْ عَلَيَّ إِذَا نَاجَيْتُكَ فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ وَ وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً لَكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ رَاجِياً لِمَا لَدَيْكَ ثَوَابِي وَ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَ تَخْبُرُ حَاجَتِي وَ تَعْرِفُ ضَمِيرِي‏ وَ لَا يَخْفَى عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ وَ مَا أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِي وَ أَتَفَوَّهَ بِهِ مِنْ طَلِبَتِي وَ أَرْجُوهُ لِعَاقِبَتِي وَ قَدْ جَرَتْ مَقَادِيرُكَ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي فِيمَا يَكُونُ مِنِّي إِلَى آخِرِ عُمْرِي مِنْ سَرِيرَتِي وَ عَلَانِيَتِي وَ بِيَدِكَ لَا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيَادَتِي وَ نَقْصِي وَ نَفْعِي وَ ضَرِّي إِلَهِي إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْزُقُنِي وَ إِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُنِي إِلَهِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَ حُلُولِ سَخَطِكَ إِلَهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ إِلَهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وَاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ قَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَقُلْتَ [فَفَعَلْتَ‏] مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ تَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ إِلَهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَى مِنْكَ بِذَلِكَ وَ إِنْ كَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَ لَمْ يُدْنِنِي [يَدْنُ‏] مِنْكَ عَمَلِي فَقَدْ جَعَلْتُ الْإِقْرَارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِي إِلَهِي قَدْ جُرْتُ عَلَى نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَهَا فَلَهَا الْوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهَا إِلَهِي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ أَيَّامَ حَيَاتِي فَلَا تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنِّي فِي مَمَاتِي إِلَهِي كَيْفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لِي بَعْدَ مَمَاتِي وَ أَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي [تُولِنِي‏] إِلَّا الْجَمِيلَ فِي حَيَاتِي إِلَهِي تَوَلَّ مِنْ أَمْرِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ عُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ عَلَى مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ إِلَهِي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي الدُّنْيَا وَ أَنَا أَحْوَجُ إِلَى سَتْرِهَا عَلَيَّ مِنْكَ فِي الْأُخْرَى [إِلَهِي قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَيَ‏] إِذْ لَمْ تُظْهِرْهَا لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ فَلَا تَفْضَحْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ إِلَهِي جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِي وَ عَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِي إِلَهِي فَسُرَّنِي بِلِقَائِكَ يَوْمَ تَقْضِي فِيهِ بَيْنَ عِبَادِكَ إِلَهِي اعْتِذَارِي إِلَيْكَ اعْتِذَارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ فَاقْبَلْ عُذْرِي يَا أَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُسِيئُونَ إِلَهِي لَا تَرُدَّ حَاجَتِي وَ لَا تُخَيِّبْ طَمَعِي وَ لَا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجَائِي وَ أَمَلِي إِلَهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوَانِي لَمْ تَهْدِنِي وَ لَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تُعَافِنِي إِلَهِي مَا أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حَاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي طَلَبِهَا مِنْكَ إِلَهِي فَلَكَ الْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دَائِماً سَرْمَداً يَزِيدُ وَ لَا يَبِيدُ كَمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى إِلَهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ وَ إِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ‏ وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا أَنِّي أُحِبُّكَ إِلَهِي إِنْ كَانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طَاعَتِكَ عَمَلِي فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجَائِكَ أَمَلِي إِلَهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْبَةِ مَحْرُوماً وَ قَدْ كَانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بِالنَّجَاةِ مَرْحُوماً إِلَهِي وَ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ وَ أَبْلَيْتُ شَبَابِي فِي سَكْرَةِ التَّبَاعُدِ مِنْكَ إِلَهِي فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيَّامَ اغْتِرَارِي بِكَ وَ رُكُونِي إِلَى سَبِيلِ سَخَطِكَ إِلَهِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ إِلَيْكَ إِلَهِي أَنَا عَبْدٌ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُوَاجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيَائِي مِنْ نَظَرِكَ وَ أَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ إِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ إِلَهِي لَمْ يَكُنْ لِي حَوْلٌ فَأَنْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلَّا فِي وَقْتٍ أَيْقَظْتَنِي لِمَحَبَّتِكَ وَ كَمَا أَرَدْتَ أَنْ أَكُونَ كُنْتُ فَشَكَرْتُكَ بِإِدْخَالِي فِي كَرَمِكَ وَ لِتَطْهِيرِ قَلْبِي مِنْ أَوْسَاخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ إِلَهِي انْظُرْ إِلَيَّ نَظَرَ مَنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ وَ اسْتَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِكَ فَأَطَاعَكَ يَا قَرِيباً لَا يَبْعُدُ عَنِ الْمُغْتَرِّ بِهِ وَ يَا جَوَاداً لَا يَبْخَلُ عَمَّنْ رَجَا ثَوَابَهُ إِلَهِي هَبْ لِي قَلْباً يُدْنِيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ وَ لِسَاناً يُرْفَعُ إِلَيْكَ صِدْقُهُ وَ نَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ إِلَهِي إِنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُولٍ وَ مَنْ لَاذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُولٍ وَ مَنْ أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُوكٍ [مَمْلُولٍ‏] إِلَهِي إِنَّ مَنِ انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنِيرٌ وَ إِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجِيرٌ وَ قَدْ لُذْتُ بِكَ يَا إِلَهِي فَلَا تُخَيِّبْ ظَنِّي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لَا تَحْجُبْنِي عَنْ رَأْفَتِكَ إِلَهِي أَقِمْنِي فِي أَهْلِ وَلَايَتِكَ مُقَامَ مَنْ رَجَا الزِّيَادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ إِلَهِي وَ أَلْهِمْنِي وَلَهاً بِذِكْرِكَ إِلَى ذِكْرِكَ وَ هِمَّتِي فِي رَوْحِ نَجَاحِ أَسْمَائِكَ وَ مَحَلِّ قُدْسِكَ إِلَهِي بِكَ عَلَيْكَ إِلَّا أَلْحَقْتَنِي بِمَحَلِّ أَهْلِ طَاعَتِكَ وَ الْمَثْوَى الصَّالِحِ مِنْ مَرْضَاتِكَ فَإِنِّي لَا أَقْدِرُ لِنَفْسِي دَفْعاً وَ لَا أَمْلِكُ لَهَا نَفْعاً إِلَهِي أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ وَ مَمْلُوكُكَ الْمُنِيبُ [الْمَعِيبُ‏] فَلَا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ صَرَفْتَ عَنْهُ وَجْهَكَ وَ حَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ إِلَهِي هَبْ لِي كَمَالَ الِانْقِطَاعِ إِلَيْكَ وَ أَنِرْ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا بِضِيَاءِ نَظَرِهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَخْرِقَ أَبْصَارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ وَ تَصِيرَ أَرْوَاحُنَا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ إِلَهِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ وَ لَاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلَالِكَ فَنَاجَيْتَهُ سِرّاً وَ عَمِلَ لَكَ جَهْراً إِلَهِي لَمْ أُسَلِّطْ عَلَى حُسْنِ ظَنِّي قُنُوطَ الْإِيَاسِ وَ لَا انْقَطَعَ رَجَائِي مِنْ جَمِيلِ كَرَمِكَ إِلَهِي إِنْ كَانَتِ الْخَطَايَا قَدْ أَسْقَطَتْنِي لَدَيْكَ فَاصْفَحْ عَنِّي بِحُسْنِ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ إِلَهِي إِنْ حَطَّتْنِي الذُّنُوبُ مِنْ مَكَارِمِ لُطْفِكَ فَقَدْ نَبَّهَنِي الْيَقِينُ إِلَى كَرَمِ عَطْفِكَ إِلَهِي إِنْ أَنَامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ آلَائِكَ إِلَهِي إِنْ دَعَانِي إِلَى النَّارِ عَظِيمُ عِقَابِكَ فَقَدْ دَعَانِي إِلَى الْجَنَّةِ جَزِيلُ ثَوَابِكَ إِلَهِي فَلَكَ أَسْأَلُ وَ إِلَيْكَ أَبْتَهِلُ وَ أَرْغَبُ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُدِيمُ ذِكْرَكَ وَ لَا يَنْقُضُ عَهْدَكَ وَ لَا يَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ وَ لَا يَسْتَخِفُّ بِأَمْرِكَ إِلَهِي وَ أَلْحِقْنِي بِنُورِ عِزِّكَ الْأَبْهَجِ فَأَكُونَ لَكَ عَارِفاً وَ عَنْ سِوَاكَ مُنْحَرِفاً وَ مِنْكَ خَائِفاً مُرَاقِباً يَا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ* وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً

اين مناجات از مناجاتهاى جليل القدر ائمة عليهم السلام است و شامل مضامين عاليه است و در هر وقت كه حضور قلبى باشد خواندن آن مناسب است.‏

میلاد امام حسین علیه السلام

روز سوم ماه شعبان روز مباركى است و مولاى ما امام حسين عليه السلام در این روز متولد شد .

دعای روز سوم :

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ اسْتِهْلَالِهِ وَ وِلَادَتِهِ بَكَتْهُ السَّمَاءُ وَ مَنْ فِيهَا وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْهَا وَ لَمَّا يَطَأْ [يُطَأْ] لَابَتَيْهَا قَتِيلِ الْعَبْرَةِ وَ سَيِّدِ الْأُسْرَةِ الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْكَرَّةِ الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ نَسْلِهِ وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ الْفَوْزَ مَعَهُ فِي أَوْبَتِهِ وَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ عِتْرَتِهِ بَعْدَ قَائِمِهِمْ وَ غَيْبَتِهِ حَتَّى يُدْرِكُوا الْأَوْتَارَ وَ يَثْأَرُوا الثَّارَ وَ يُرْضُوا الْجَبَّارَ وَ يَكُونُوا خَيْرَ أَنْصَارٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَعَ اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ اللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ إِلَيْكَ أَتَوَسَّلُ وَ أَسْأَلُ سُؤَالَ مُقْتَرِفٍ مُعْتَرِفٍ مُسِي‏ءٍ إِلَى نَفْسِهِ مِمَّا فَرَّطَ فِي يَوْمِهِ وَ أَمْسِهِ يَسْأَلُكَ الْعِصْمَةَ إِلَى مَحَلِّ رَمْسِهِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ بَوِّئْنَا مَعَهُ دَارَ الْكَرَامَةِ وَ مَحَلَّ الْإِقَامَةِ اللَّهُمَّ وَ كَمَا أَكْرَمْتَنَا بِمَعْرِفَتِهِ فَأَكْرِمْنَا بِزُلْفَتِهِ وَ ارْزُقْنَا مُرَافَقَتَهُ وَ سَابِقَتَهُ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُسَلِّمُ لِأَمْرِهِ وَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ أَوْصِيَائِهِ وَ أَهْلِ أَصْفِيَائِهِ الْمَمْدُودِينَ مِنْكَ بِالْعَدَدِ الِاثْنَيْ عَشَرَ النُّجُومِ الزُّهَرِ وَ الْحُجَجِ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ اللَّهُمَّ وَ هَبْ لَنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَةٍ وَ أَنْجِحْ لَنَا فِيهِ كُلَّ طَلِبَةٍ كَمَا وَهَبْتَ الْحُسَيْنَ لِمُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَ عَاذَ فُطْرُسُ بِمَهْدِهِ فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ وَ نَنْتَظِرُ أَوْبَتَهُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ‏بعد از این دعا میخوانی دعای زیر را که آن حضرت در روز عاشورا خواندند:

اللَّهُمَّ أَنْتَ مُتَعَالِي الْمَكَانِ عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ شَدِيدُ الْمِحَالِ غَنِيٌّ عَنِ الْخَلَائِقِ عَرِيضُ الْكِبْرِيَاءِ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ قَرِيبُ الرَّحْمَةِ صَادِقُ الْوَعْدِ سَابِغُ النِّعْمَةِ حَسَنُ الْبَلَاءِ قَرِيبٌ إِذَا دُعِيتَ مُحِيطٌ بِمَا خَلَقْتَ قَابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْكَ قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدْتَ وَ مُدْرِكٌ مَا طَلَبْتَ وَ شَكُورٌ إِذَا شُكِرْتَ وَ ذَكُورٌ إِذَا ذُكِرْتَ أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً وَ أَفْزَعُ إِلَيْكَ خَائِفاً وَ أَبْكِي إِلَيْكَ‏ مَكْرُوباً وَ أَسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ كَافِياً احْكُمْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ قَوْمِنَا [بِالْحَقِ‏] فَإِنَّهُمْ غَرُّونَا وَ خَدَعُونَا وَ خَذَلُونَا وَ غَدَرُوا بِنَا وَ قَتَلُونَا وَ نَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ وَ وَلَدُ [وُلْدُ] حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسَالَةِ وَ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً وَ مَخْرَجاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين‏.

مفاتیح الجنان

ماه شعبان

فضیلت های ماه شعبان
در فضیلت بعضی از اوقات بر بعضی دیگر، هیچ تردیدی نیست. تمامیِ ماه مبارک رمضان، لیلـة القدر، شب مبعث پیامبر(صلی الله علیه و آله)، عید سعید غدیر و…در شمار این ایّام مبارک است. امّا گذشته از شرافت ذاتیِ بعضی از ایّام، اهمیّت حاصل از بعضی از وقایع خاص نیز به شرافت آن ایّام می افزاید. ماه شعبان نیز در شمار شریف ترین ایّام سال قرار دارد که نه تنها خود شریف است، بلکه بستر ولادت ولیّ مطلق الهی، حضرت بقیةالله(علیه السلام) نیز هست. از این روست که در سخنان پیامبر اکرم(صلی الله علیه و آله) و اهل بیت(علیه السلام) نیز به وفور به اهمیّت این ماه اشاره شده است.

بنابر آنچه در شماری از متون روایی وارد شده، پیامبر اکرم(صلی الله علیه و آله) در یکی از سال ها، به هنگام آغاز این ماه خطبه ای خواندند و مردم را نسبت به شرافت این ماه آگاه فرمودند. قسمت هایی از این خطبه چنین است: «شعبان ماه شریفی است و آن ماه من است. حاملان عرش آن را بزرگ می شمارند و حقّ آن را می شناسند. آن ماهی است که در آن همچون ماه رمضان، روزی بندگان زیاد می گردد و در آن بهشت آذین بسته می شود. و این ماه را شعبان نامیده اند زیرا در آن ارزاق مؤمنان تقسیم می شود و آن ماهی است که عمل در آن چند برابر می شود و کار نیکو هفتاد برابر ثمره می دهد.»

اکسیر حیات

در محضر امام

معارف اسلامی ماه شعبان

شعبان دهلیز ماه رمضان

شعبان، ماه استقبال از ضیافت الهی

اعمال ماه شعبان
1-استغفار؛ در هر روز از روزهاى ماه شعبان هفتاد بار بگوید: «استغفر الله الَّذی لا اله الاّ هو الرحمن الرحیم، الحیّ القیّوم و اتوب الیه

2-هر روز صدبار صلوات بر محمد و آل محمد و صد بار «لا حول و لا قوَّة الا بالله» خوانده شود.

3-خواندن مناجات شعبانیه.

4-هر روز صلوات امام سجاد علیه السلام هنگام ظهر خوانده شود.

5-روزه؛ روزه گرفتن در این ماه هر اندازه که ممکن باشد، سفارش شده است.

6-صدقه؛ از امام ششم علیه السلام نقل شده است که: خداوند؛ صدقه ی این ماه را پرورش می دهد و روز قیامت مانند کوه احد دیده می شود.

7-معاشرت خوب با مردم و نیکی به پدر و مادر.

8-امر به معروف و نهی از منکر.

9-هزار مرتبه ذكر «لا اله الا اللّه ولا نعبد الاّ ایاه مخلصین له الدین و لو كره المشركون»، گفته شود.

10- به استقبال رمضان رفتن.

تقویم تبلیغی

فضیلت ماه شعبان

اعمال ماه شعبان(1) (2)

اعمال و فضایل ماه شعبان

فرصت پرواز

روزه ماه شعبان
امام صادق (علیه السلام) فرمود: «من صام ثلاثه ایام من شعبان وجبت له الجنه و کان رسول الله صلی الله علیه و آله شفیعه یوم القیامه؛ هر که سه روز از ماه شعبان را روزه بدارد، بهشت برای او واجب گردد و رسول خدا درروز قیامت شفیعش خواهد بود. در ماه شعبان امام زین العابدین علیه السلام اصحاب خود را جمع می کرد و می فرمود: یاران من! می دانید این چه ماهی است؟ این ماه شعبان است که رسول خدا(صلی الله علیه و آله) می فرمود: شعبان ماه من است، پس در آن روزه بگیریدبه خاطر محبت و دوستی پیامبرتان و برای تقرب به پروردگارتان،به همان خدایی که جان علی بن الحسین در دست اوست از پدرم حسین بن علی(علیه السلام) شنیدم که امیرالمومنین علیه السلام می فرمود: هر که به خاطر محبت پیامبر و برای تقرب به خدای عزوجل ماه شعبان راروزه بدارد، خداوند او را دوست خواهد داشت و به کرامتش در روزرستاخیز نزدیک خواهد کرد و بهشت را بر او واجب خواهد گردانید.

فضیلت های سه گانه

روزه شعبان

روزه ماه شعبان و پاداش بهشت برین

دعا و استغفار در ماه شعبان
امام صادق عليه السلام فرمود: كسي كه در هر روز از شعبان هفتاد بار بگويد «استغفر الله الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم و اتوب اليه» در افق مبين نوشته مي شود راوي گويد عرض كردم افق مبين چيست؟ فرمود: جلگه اي است است در مقابل عرش و در آن نهرهايي است كه بعدد ستارگان جام در آن ها ريخته شده است.

ماه شعبان فرصت اطاعت و بندگی

عبودیت و بندگی خدا

درنگی در مفهوم دعا و مناجات

استغفار شعبانیه

صلوات شعبانیه

عمل دینی و عبادی در ماه شعبان

مناجات شعبانیه
مناجاتی که در ماه شعبان هست و من در نظر ندارم که در هیچ یک از ادعیه گفته شده باشد که ادعیه مال همه ائمه است؛ این دعای شعبان، مناجات شعبان، مناجات همه ائمه است و در این، مسائل بسیار هست؛ معارف بسیار هست و ادب این که انسان چه جور باید با خدای تبارک وتعالی مناجات کند. ما غافلیم از این معانی که وضع چی است. مسئله این است که در مقابل خدا ایستادند آنها. آنها می دانند که در مقابل چه عظمتی ایستادند. آنها معرفت دارند به خدای تبارک و تعالی و می دانند چه کنند و مناجات شعبانیه از مناجات هایی است که اگر یک نفر انسان دل سوخته، یک عارف دل سوخته، نه از این عارف های لفظی – بخواهد این را شرح کند و شرح کند از برای دیگران، بسیار ارزشمند است و محتاج به شرح است.

مناجات شعبانیه

شعبان، ماه دعا، مناجات و توبه

یادداشت رهبر معظم انقلاب درباره مناجات شعبانیه

مناجات شعبانیه و سند آن

شرح مناجات شعبانیه

تقرب الهی و قرب معنوی در مناجات شعبانیه

تمرین خوب خواستن

جایگاه درود بر پیامبر و خاندان وی در مناجات شعبانیه

اعیاد ماه شعبان
تنها ماهی که در آن، شهادت هیچ یک از معصومان واقع نشده، ماه شعبان است .ماهی سرتاسر شادی، خیر و برکت که مهم ترین آنان، تولد دو امام همام است. چه راز و رمزی بین سالار شهیدان علیهم السلام و نهمین فرزندش وجود دارد؟ چرا باید در شب میلاد امام حسین علیهم السلام لحظه ها را با یاد و نام امام مهدی عجل الله تعالی فرجه الشریف چراغانی کرد؟ چرا باید برترین و بهترین عمل در شب نیمه شعبان،زیارت امام حسین علیهم السلام باشد؟ بارزترین پیوند این دو دردانه هستی چیست؟ یکی از اعمال سالروز میلاد امام حسین علیهم السلام دعایی است که در توقیع مبارک امام حسن عسکری علیهم السلام به قاسم بن علاء همدانی آمده است. در فرازی از این دعا عرضه می داریم: اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ فِی هَذَا الْیَوْمِ الْمَوْعُودِ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ اسْتِهْلَالِهِ وَ وِلَادَتِهِ بَکَتْهُ السَّمَاءُ وَ مَنْ فِیهَا وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَیْهَا وَ لَمَّا یَطَأْ لَابَتَیْهَا قَتِیلِ الْعَبْرَةِ وَ سَیِّدِ الْأُسْرَةِ الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ یَوْمَ الْکَرَّةِ الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ نَسْلِهِ وَ الشِّفَاءَ فِی تُرْبَتِهِ وَ الْفَوْزَ مَعَهُ فِی أَوْبَتِهِ وَ الْأَوْصِیَاءَ مِنْ عِتْرَتِهِ بَعْدَ قَائِمِهِمْ وَ غَیْبَتِه. پروردگارا! از تو می خواهم به حق مولود این روز؛ کسی که وعده و خبر شهادتش، قبل از تولدش داده شده و آسمان و هر کس در آن بود و زمین و هر کس روی آن بود، بر او گریستند. در عوض شهادتش، امامان از نسل او قرار داده شدند و شفا در تربت او جای گرفت و فوز و رستگاری با او مقرر شد، در روز رجوع و بازگشت او و اوصیای خاندان وی، بعد از قائم آنان و سپری شدن غیبت او.

سرّ میلاد

تقویم ماه شعبان

محورهای پژوهشی و تبلیغی شعبان المعظم

ادامه »

نیمه شعبان

نیمهٔ شعبان (۱۵ شعبان در گاهشماری هجری قمری) یکی از جشن‌های مسلمانان شیعه است که هم‌زمان با روز تولد امام دوازدهم شیعیان، امام زمان است. دعاهای زیادی مانند دعای کمیل در این شب خوانده می‌شود.

اهل سنت شب نیمه شعبان را «شب برات» نامیده و در آن به شب زنده‌داری و دعا می‌پردازند.[۱][۲]

نام‌های دیگر

شب دعا
نیمه شعبان در ایران
لیلة منتصف شعبان در عربستان[۳]
شب رهایی در آسیای جنوبی[۴]
برات کاندیلی در ترکیه[۵]
شب برات در هند

ماه شعبان

شعبان هشتمین ماه در گاه‌شماری هجری قمری است. ماه‌های رجب، شعبان و رمضان در میان مسلمانان اهمیّت زیادی دارند.[۶][۷][۸][۹][۱۰] از پیامبر اسلام چنین نقل شده‌است که شعبان «ماه من» است.[۱۱]

روز تولد امام دوازدهم شیعیان

سال تولد امام دوازدهم شیعیان را سال ۲۵۵ یا ۲۵۶ هجری نقل کرده‌اند.[۱۲] علت اختلاف شاید این بوده‌است که در سابق، تاریخ را با حروف ابجد می‌نوشتند و درباره سال تولد حجت بن حسن بین واژه‌های «نور» و «نهر» اختلاف است که این اختلاف ناشی از رسم‌الخط ناقلین می‌باشد.[۱۳]

دیدگاه شیعیان

در روایات و احادیث امامان شیعه شب نیمه شعبان از جمله پر فضیلت ترین شب‌ها برای احیا و شب زنده داری، دعا و عبادت است.[۱۴][۱۵]

در روایتی از امام اول شیعیان درباره خواندن دعای کمیل در این شب آمده‌است:

“قسم به کسی که جان علی در دست اوست همه امور نیک و بدی که بر بندگان جاری می‌شود، از شب نیمه شعبان تا پایان سال، در این شب تقسیم می‌شود. هیچ بنده‌ای نیست که این شب را احیاء دارد و در آن دعای خضر بخواند، مگر آن که دعای او اجابت شود….. بنشین ای کمیل هنگامی که این دعا را حفظ کردی خدا را در هر شب جمعه، یا در هر ماه یک شب، یا یک بار در سال یا حداقل یک بار در طول عمرت، با آن بخوان، که خدا تو را یاری و کفایت می‌کند و تو را روزی می‌دهد، و از آمرزش او برخوردار می‌شوی، ای کمیل به خاطر زمان طولانی که تو با ما همراه بوده‌ای بر ما لازم است که درخواست تو را به بهترین شکل پاسخ دهیم، آنگاه دعا را چنین انشاء فرمود…
همچنین، شیعیان معتقدند خدا در این شب به تعداد موها و پشم‌های چهارپایان بندگانش را از آتش جهنم آزاد می‌کند و زمان‌های مرگ را ثبت و روزی‌های یک سال را تقسیم می‌کند و همه آنچه را که در طول سال واقع می‌شود نازل می‌سازد.[۱۶]

دیدگاه اهل سنت
} ابن حجر هیتمی در الصواعق المحرقه می‌نویسد:‹‹ ابو القاسم محمد حجت هنگام وفات پدرش ۵ سال داشت و خداوند او را در همان کودکی حکمت آموخت او قائم منتظر نامیده می‌شود ››[۱۷] ابن صباغ در فصول المهمه می‌گوید:‹‹ ابوالقاسم محمد حجت پسر حسن خالص در سامرا در نیمه شعبان سا ل ۲۵۵هجری قمری به دنیا آمد. ››[۱۸]
ابن خلکان در وفیات الاعیان چنین نگاشته‌است: ‹‹ابو القاسم محمد فرزند حسن عسکری فرزند علی بن محمد فرزند محمد بن علی دوازدهمین امام از ائمه دوازده‌گانه‌است بر حسب اعتقاد امامیه و ولادت او در روز جمعه نیمه شعبان سال ۲۵۵ هجری قمری بود و هنگامی که پدرش در گذشت او ۵سال سن داشت. ››[۱۹]
و ذهبی در سیر اعلام النبلا و ابن اثیر در الکامل فی التاریخ نیز ولادت حجت بن حسن را ذکر کرده‌اند.[۲۰][۲۱]

گستره جغرافیایی
برگزاری مراسم نیمه شعبان فقط مختص به ایران نیست. از دیگر کشورهایی که چنین مراسمی آن هم به شکل وسیع برپا می‌کنند، می‌توان به کشورهای عراق،لبنان، مصر، بحرین، یمن و آذربایجان اشاره کرد. همچنین کشورهایی مانند افغانستان، هند، پاکستان، امارات متحده عربی، تونس و مراکش که در آن‌ها شیعیان در اقلیتند نیز مراسم وسیعی به همین مناسبت برگزار می‌شود. حقیقت امر این است که آن‌چه که بیش از همه برگزاری مراسم نیمه شعبان را آسان‌تر می‌کند، اعتقاد برخی از فرقه‌های مهم اهل تسنن به حجت بن حسن و ظهور اوست.

ایران
مراسم نیمه شعبان در ایران نسبت به کشورهای دیگر پر رونق‌تر است.[نیازمند منبع] تدارکات ویژه‌ای که دولت و مردم برای این روز می‌بینند، بسیار وسیع است. چراغانی‌های وسیع، برگزاری جشن، مولودی‌خوانیهای عمومی و پخش شربت و شیرینی که بسیاری از آن‌ها از سوی مردم و هیئت‌های مردمی انجام می‌شود، برای یادبود این روز برگزار می‌شود.[نیازمند منبع] این روز در ایران، روز جهانی مستضعفان نامیده می‌شود.[۲۲]

ادامه »

فرق ميان «اسراف» و «تبذير» چيست؟

در اينكه ميان اسراف و تبذير چه تفاوتى است، بحث روشنى در اين زمينه از مفسران نديده ايم، ولى با در نظر گرفتن ريشه اين دو لغت چنين به نظر مى رسد كه وقتى اين دو در مقابل هم قرار گيرند (اسراف ) به معنى خارج شدن از حد اعتدال ، بى آنكه چيزى را ظاهرا ضايع كرده باشد، و يا غذاى خود را آنچنان گرانقيمت تهيه كنيم كه با قيمت آن بتوان عده زيادى را آبرومندانه تغذيه كرد. در اينجا از حد گذرانده ايم ولى ظاهرا چيزى نابود نشده است .
اما (تبذير) و ريخت وپاش آنست كه آنچنان مصرف كنيم كه به اتلاف و تضييع بيانجامد مثل اينكه براى دو نفر ميهمان غذاى ده نفر را تهيه ببينيم ، آنگونه كه بعضى از جاهلان مى كنند و به آن افتخار مى نمايند، و باقيمانده را در زباله دان بريزيم و اتلاف كنيم.

ولى ناگفته نماند بسيار مى شود كه اين دو كلمه درست در يك معنى به كار مى رود و حتى به عنوان تاكيد پشت سر يكديگر قرار مى گيرند.
على (عليه السلام ) طبق آنچه در نهج البلاغه نقل شده مى فرمايد: الا ان اعطاء المال فى غير حقه تبذير و اسراف و هو يرفع صاحبه فى الدنيا و يضعه فى الاخرة و يكرمه فى الناس و يهينه عند الله : (آگاه باشيد مال را در غير مورد استحقاق صرف كردن ، تبذير و اسراف است ، ممكن است اين عمل انسان را در دنيا بلند مرتبه كند اما مسلما در آخرت پست و حقير خواهد كرد، در نظر توده مردم ممكن است سبب اكرام گردد، اما در پيشگاه خدا موجب سقوط مقام انسان خواهد شد.

منبع:

تفسير نمونه ج12 ص97

خوشبخت ترین آدمهای روی زمین چه کسانی هستند؟

اولیاء خدا را عمیقاً دوست دارند از ذکرشان واقعاً لذت می‌برند و مهمترین آرزویشان دیدن آنها و با آنها بودن است و خوشبخت‌ترین آدم‌های روی زمینند. چون هر چه دیگران به مرگ نزدیک می‌شوند از دوست‌‌داشتنی‌هایشان فاصله می‌گیرند و افسرده می‌شوند، ولی آنها به دوست‌داشتنی‌هایشان نزدیک‌تر می‌شوند.

عجیب ترین کلام رسول الله درباره فضائل امام علی(علیه السلام)

عن سلیم بن قیس قال: قلت لابی ذر حدثنی رحمک الله باعجب ما سمعته من رسول الله صلی الله علیه واله یقول فی علی بن ابیطالب.قال سمعت رسول الله صلی الله علیه واله یقول: ان حول العرش لتسعین الف ملک لیس لهم تسبیح ولا عباده الا الطاعه لعلی ابن ابیطالب و البرائه من اعدائه والاستغفار لشیعته.

قلت فغیر هذا رحمک الله قال سمعته یقول: ان الله خص جبرئیل ومیکائیل واسرافیل بطاعه علی والبرائه من اعدائه و الاستغفار لشیعته

سلیم بن قیس میگوید به ابوذر گفتم  عجیب ترین کلامی را که از رسول الله درباره فضائل علی ابن ابیطالب شنیده ای برای من نقل کن.

ابوذر گفت از رسول الله صلی الله علیه واله شنیدم که فرمود: اطراف عرش الهی نود هزار فرشته وجود دارد که تسبیح و عبادتی ندارند جز اطاعت از علی ابن ابیطالب و برائت از دشمنانش واستغفار برای شیعیانش.پس گفتم خدا تو را رحمت کند، کلام دیگری غیر از این در فضائل مولا بگو. ابوذر گفت از رسول الله شنیدم که فرمود : خداوند جبرئیل ومیکائیل واسرافیل را به اطاعت از علی و برائت از دشمنانش و استغفار برای شیعیانش مخصوص گردانیده است.

 

 کتاب سلیم بن قیس /ص۳۸۱

3 توصیه اخلاقی دینی برای خانمها ...

امام صادق علیه السلام :…لَا غِنَى بِالزَّوْجَةِ فِیمَا بَیْنَهَا وَ بَیْنَ زَوْجِهَا الْمُوَافِقِ لَهَا عَنْ ثَلَاثِ‌ خِصَالٍ‌ وَ هُنَّ صِیَانَةُ نَفْسِهَا عَنْ کُلِّ دَنَسٍ حَتَّى یَطْمَئِنَّ قَلْبُهُ إِلَى الثِّقَةِ بِهَا فِی حَالِ الْمَحْبُوبِ وَ الْمَکْرُوهِ وَ حِیَاطَتُهُ‌ لِیَکُونَ ذَلِکَ عَاطِفاً عَلَیْهَا عِنْدَ زَلَّةٍ تَکُونُ مِنْهَا وَ إِظْهَارُ الْعِشْقِ لَهُ بِالْخِلَابَةِ وَ الْهَیْئَةِ الْحَسَنَةِ لَهَا فِی عَیْنِهِ 1‌

امام صادق علیه السلام فرمودند: زن نسبت به شوهر سازگار خود از سه چیز بی‌ ‌نیاز نیستکه عبارتند از:

برخی از بانوان برای مجالس بیرون از منزل و دعوتی ها خود را می آرایند ولی در درون منزل هماره در لباس آشپزی و غیر مرتب در رفت و شداند. این دسته از زنان غافل اند که آنان پیش از اینکه کلفت و خدمتگزار خانه باشند بانو و مونس و انیس مرداند و بایستی همه موجبات آرامش و شادمانی مرد از جمله، حسن هیأت و آراستگی را در خود فراهم سازند.

برای سازگاری زن و شوهر سه نکته مهم را باید زن رعایت کند:

1- صِیَانَةُ نَفْسِهَا عَنْ کُلِّ دَنَسٍ :

خود را از هر پلیدی حفظ کند ؛ یعنی عفت و پاکدامنی خود را در تمام مصادیقش رعایت کند.

در رابطه با موضوع عفت و پاکدامنی سخن بسیار است و مصادیق بسیار مختلفی دارد؛ از خودنمایی زن گرفته تا اجتناب از خلوت با جنس مخالف و حفظ حیا و کنترل نگاه و افکار.

در این صورت است که مرد اطمینان قلبی پیدا می‌کند و در هر شرایطی و در محیط کار و در فضای خارج خانه، آسودگی خاطر دارد و با آرامش خیال به وظایف اجتماعی و اقتصادی خود عمل می‌کند.

رعایت مصادیق پلیدی و حفظ عفت و پاکدامنی را از زبان آیات و روایات یادآور می شویم؛

خداوند متعال در قرآن کریم در رابطه با نهی از خودنمایی می‌فرماید: وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ ….. لا یُبْدِینَ زِینَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها  و زنان مؤمن را بگو ….. زینت و آرایش خود جز آنچه قهرا ظاهر مى ‌شود (بر بیگانه) آشکار نسازند. 2

و نیز پیامبر اکرم صلی الله و علیه وآله در رابطه با خلوت با جنس مخالف این گونه می فرمایند: پیامبر خدا می‌فرماید: ُ فَإِنَّ الرَّجُلَ وَ الْمَرْأَةَ إِذَا خُلِّیَا فِی بَیْتٍ کَانَ ثَالِثُهُمَا الشَّیْطَانَ. هرگاه مرد و زنی (نامحرم) در مکانی خلوت کنند سومین نفرشان شیطان است. 3

در رابطه با اهمیت موضوع حیا داریم که امام صادق (علیه السلام) می ‌فرمایند: لَا‌إِیمَانَ لِمَنْ لَا حَیَاءَ لَهُ.کسی که حیا ندارد ایمان ندارد. 4

2- وَ حِیَاطَتُهُ‌ لِیَکُونَ ذَلِکَ عَاطِفاً عَلَیْهَا عِنْدَ زَلَّةٍ :

و مواظبت زن بر امور خانه تا در وقت اشتباه زن، عطوفت مرد به او را پوشش دهد.

حیاطت از احاطه، نظارت و مواظبت معنی می دهد. و به قرینه قسیم بودن با جمله پیشین. بیانگر پیامی وسیع تر از عفاف و حریم شخصی است و چه بسا مقصود آن باشد: زن نقش وزیر را داشته باشد و بر همه امور خانه و دارایی و آبروی مرد نظارت کند و از به خطر افتادن آن مواظبت و حراست کند از ولخرجی و بی مبالاتی و اسراف در هزینه خانواده بپرهیزد و سعی و اهتمام خود را در ایجاد آرامش و رونق خانه، بکار گیرد دلسوزی زن نسبت به خانه و مرد، شوهر را نسبت به همسر، مهربان و عطوف و مطمئن می سازد و اگر هم مبادا در حوزه اختیارات او اشتباهی رخ دهد و خسارتی متوجه خانه گردد نه تنها مرد او را متهم نمی سازد که به جانبداری از او برمی خیزد و اشتباه او را می بخشد.

علی(علیه السلام) فشرده دست بودن زن را حسن و به سود مرد شمرده و فرموده است: «و اذا کانت بخیلة حفظت مالها و مال بعلها؛ و هر گاه بخیل باشد مال خود و شوهرش را حفظ می کند. 5

3- و إِظْهَارُ الْعِشْقِ لَهُ بِالْخِلَابَةِ وَ الْهَیْئَةِ الْحَسَنَةِ لَهَا فِی عَیْنِهِ:

زن به شوهرش اظهار علاقه و محبت کند و خود را در چشم شوهر زیبا نماید و با عشوه و دلربایی خود را به مردش عرضه کند.

خلابه، پیامی بیشتر از ابراز بدون تکلف و ریا دارد. و دلالت دارد، که ابراز محبت زن بایستی با دلدادگی و لطف و دل فریبی همراه باشد، تا دل همسرش را به چنگ آورد و قلب او را در تور عواطف و لطف و صفای خود پایبند سازد.

برخی از بانوان برای مجالس بیرون از منزل و دعوتی ها خود را می آرایند ولی در درون منزل هماره در لباس آشپزی و غیر مرتب در رفت و شداند. این دسته از زنان غافل اند که آنان پیش از اینکه کلفت و خدمتگزار خانه باشند بانو و مونس و انیس مرداند و بایستی همه موجبات آرامش و شادمانی مرد از جمله، حسن هیأت و آراستگی را در خود فراهم سازند.

پیامبر اکرم صلی الله و علیه وآله در رابطه با خلوت با جنس مخالف این گونه می فرمایند: پیامبر خدا می‌فرماید: ُ فَإِنَّ الرَّجُلَ وَ الْمَرْأَةَ إِذَا خُلِّیَا فِی بَیْتٍ کَانَ ثَالِثُهُمَا الشَّیْطَانَ. هرگاه مرد و زنی (نامحرم) در مکانی خلوت کنند سومین نفرشان شیطان است.

زینت و آراستگی لباس و چهره سبب می شود زیبایی طبیعی و جمال خدادادی بیشتر بدرخشد و زن را در دیده همسرش زیباتر جلوه دهد و کشش و علاقه مرد نسبت به خود را دو چندان سازد.

کلام آخر

اسلام مخالف زیبایی و جمال و خودآرایی نیست، آنچه باید مورد دقت و توجه قرار گیرد آن است که نهایت این جمال و زیبایی و فریفتگی را در مقابل چه کسی بروز دهد؛ در مقابل کسی که نقش همسری او را دارد.

منبع:

1- تحف العقول، النص، ص: ۳۲۳

2- نور ـ 31

3- محمد بن علی بن بابویه، من لا یحضره‌الفقیه، ج‌3، ص 252

4- الکافی، ج‌5، ص 30

5- نهج البلاغة، حکمت 234

خداوند بخشنده ایی عظیم است...

 

آموخته ام ازکه و چگونه رانمی دانم ولی این را میدانم که

وقتی ناامید میشوم

واز هیچ کس حتی کسانی که خود را حلال مشکلات میدانند هیچ کاری بر نمی آید


خداوند با تمام عظمتش ناراحت میشود


و عاشقانه انتظارعاشقانه میکشد که به رحمتش امیدوار شوم . . .

پس چه قدر من کج فهم و بی خردم که انتظار  عاشقم را حس نمی کنم

خداوند با تمام عظمتش می گوید ای بنده ی بی صبرم
پس هرگز ناامید نشو و همچنان امیدوار بهترین ها را از خدا طلب کن
خداوند بخشنده ایی عظیم است.

منبع :دلنوشته

شهادت، بالاترین رتبه از ارزش های معنوی است...

 

این بیانات در دو سال اخیر و در پی شهادت دانشمندان شهید آقایان علیمحمدی، شهریاری، رضایی نژاد و احمدی روشن بیان شده است.

ـ دست جنایتکاری که این ضایعه (شهادت استاد دانشمند مرحوم آقای دکتر مسعود علیمحمدی) را آفرید، انگیزه ی دشمنان جمهوری اسلامی را که ضربه زدن به حرکت و جهاد علمی کشور است، افشاء و برملا کرد. بی گمان همت دانشمندان و استادان و دانش پژوهان کشور، به رغم دشمن، این انگیزه ی خباثت آلود را ناکام خواهد گذاشت.[1

ـ شهادت این دانشمندان برجسته در راه آرمان های بلند و الهی، به کشور، انقلاب اسلامی، ملت ایران و محیط علمی آبرو بخشید و آنان با این شهادت، به بالاترین رتبه از ارزش های معنوی دست یافتند.

اجر و پاداش الهی برای این جانفشانی ها و خون های به ناحق ریخته، بزرگ ترین تسلی است. ضمن آن که قدردانی و ارزش گذاری مردم و رسانه ها، تسلای دیگری برای تحمل این حادثه سخت و سنگین است و این صبر و تحمل شما، موجب جلبِ رحمت الهی می شود. راه معنوی و علمی آنان را ادامه دهید و چراغ پرفروغی برای ارشاد و راهنمایی جوانان این سرزمین باشید.[2]

 ـ عزیزان من! فشارهایی که در طول این سی و سه سال بر ایران اسلامی، بر جمهوری اسلامی وارد شد، شاید بشود گفت علت اصلی همین بود که نگذارند یک الگو در مقابل چشم مردم مسلمان منطقه به وجود بیاید؛ چون بدون الگو، حرکت ها دشوار است؛ با وجود الگو، حرکت ها آسان است. وقتی یک ملتی الگو شد، یک حرکتی الگو شد، تشویق می کند، استعدادها را به حرکت درمی آورد. می خواستند این نشود.

تحریم می کنند، برای اینکه به خیال خودشان کشور را از لحاظ اقتصادی ضعیف کنند، تا دیگران نگاه کنند، بگویند اسلام ملت را از لحاظ اقتصادی به عقب می راند. دانشمند را ترور می کنند تا حرکت علمی را متوقف کنند، تا ملت ایران نتواند حرکت عظیم و پیشرفته ی علمی خودش را که به برکت اسلام و انقلاب است، روی دست بگیرد و به دنیا نشان بدهد، به امت اسلامی نشان بدهد. تهمت می زنند به اختناق، به ضدیت با حقوق بشر و از این قبیل چیزها متهم می کنند، برای این که افکار عمومی دنیا را برگردانند؛ لیکن با وجود همه ی این تلاش ها، این تبلیغات، این خباثت ها، انقلاب درخشید و دارد می درخشد.[3]

 ـ نکته ی مهم و تکان دهنده ی دیگر، محاسبات شیطانی قدرت های مسلّطی است که بهره برداری از تروریسم را به مثابه ی ابزاری برای رسیدن به هدف های نامشروع، وارد چرخه ی سیاست ها و برنامه ریزی های خود کرده اند.

… نمونه ی دیگر، رژیم ایالات متحده ی امریکا است که در چند دهه ی اخیر، سیاهه ی بالابلندی از رفتارهای تروریستی و نیز پشتیبانی مالی و تسلیحاتی از تروریست های سازمان یافته در کشورهای این منطقه، پدید آورده است. حملات مرگبار هواپیماهای بدون سرنشین به خانوارهای بی دفاع در روستاها و مناطق محروم در افغانستان و پاکستان که بارها جشن عروسی آنها را به عزا مبدّل کرده است، جنایات بلک واتر در عراق و کشتار شهروندان و نخبگان عراقی، کمک به گروه های بمب گذار در ایران و عراق و پاکستان، ترور دانشمندان هسته ای در ایران با همکاری موساد، سرنگون کردن هواپیمای مسافری ایران در خلیج فارس و کشتن حدود سیصد کودک و مرد و زن مسافر و… گوشه هایی از این سیاهه ی ننگین و فراموش نشدنی است.[4]

فرض بفرمائید در کشور ترور اتفاق می افتد؛ شهید علی محمدی، شهید شهریاری، شهید رضائی نژاد را ترور میکنند. خب، این یک کار تروریستی است. یک وقت به این مسئله به چشم یک عمل تروریستی ضد امنیتی نگاه میکنیم؛ خب، انسان غصه هم می خورد؛ چند تا دانشمند ما مورد اصابت جنایت دشمن - یک چند تا تروریست - قرار گرفتند. یک وقت نه، با همان چشمِ جبهه ای نگاه می کنید: این یک حرکت در مجموعه ی حرکت های خصمانه ی علیه نظام اسلامی است. مثلاً در جبهه ی جنگ مرزی با عراق - که هشت سال جنگ داشتیم - یک جا اگر چنانچه توپخانه ی دشمن کار کند، معنایش این نیست که دشمن با اینجای بالخصوص کار دارد؛ این معنایش این است که این یک حرکتی است که دشمن دارد اینجا انجام می دهد، احتمالاً برای اینکه شما حواستان به اینجا منعطف شود، او به یک جای دیگر حمله کند - به قول خودشان حرکت های پشتیبانی، که این در واقع حیله است - یا برای این است که رزمنده ی ما را در اینجا تضعیف کند تا مثلاً بتواند یک حمله ی سراسری انجام دهد. وقتی با این چشم نگاه می کنید، معلوم می شود که دشمن به دنبال کوبیدن حرکت علمی در کشور است؛ یعنی یکی از حلقه های توطئه ی دشمن این است. چند تا حلقه ی به هم پیوسته وجود دارد؛ مثلاً حلقه های تحریم اقتصادی، ترویج ابتذال، ترویج مواد مخدر، کارهای امنیتی، ایجاد تزلزل در مبانی و مسائل اعتقادی؛ چه اعتقاد به اسلام، چه اعتقاد به انقلاب. اینها حلقه های گوناگونِ به هم پیوسته است؛ یکی از این حلقه ها هم - که مکمل این زنجیره است - کوبیدن حرکت علمی در کشور، با ترساندن دانشمند ما، با حذف دانشمند ماست. با این چشم به قضیه نگاه کنیم.[5]

 ـ یکی از ارکان و ستون های اصلی ایستادگی کنونی ملت ایران عبارت است از پیشرفت های علمی کشور؛ که به دنبال این پیشرفت های علمی، پیشرفت های عملی و اجرائی هم در موارد بسیاری بوده. ایستادگی ملت ایران، در دنیا یک حادثه ی باشکوه است. ما توی قضیه قرار داریم. آن کسانی که از بیرون نگاه می کنند، عظمت این ایستادگی را بیشتر احساس می کنند.

شما ملاحظه کنید؛ قدرت های اقتصادی اول دنیا، قدرت های علمی درجه ی یک دنیا، قدرت های نظامی و امنیتی ردیف اول دنیا، امروز یک جبهه ی وسیعی را در مقابل این ملت تشکیل دادند. اینجور نیست؟ هر کاری هم از دستشان برمی آید، دارند می کنند. تهدید امنیتی می کنند، تهدید اجتماعی می کنند، تهدید سیاسی می کنند، دانشمند ما را ترور می کنند، تحریم می کنند، فشارهای سیاسی فراوان وارد می کنند، دائم تهدید به تحرک نظامی می کنند، در داخل تا هر جا دستشان برسد، فتنه انگیزی و آشوب آفرینی می کنند؛ اما ملت ایران و جمهوری اسلامی با کمال قدرت و استقامت در مقابل همه ی اینها ایستاده؛ آن «بله»ای را که به زور می خواهند از او بگیرند، آن «بله» را نمی دهد. آن «بله» عبارت است از تعظیم در مقابل قدرت مسلط جهانی - نظام سلطه - این کار را نمی کند. ما که در مقابل نظام سلطه ی جهانی «نه» می گوئیم، این نه، «نه»ی به علم نیست، «نه»ی به تمدن نیست، «نه»ی به پیشرفت نیست، «نه»ی به تجربه های متراکم بشری نیست؛ «نه» به سلطه طلبی و زیاده خواهی و استعباد و به زیر مهمیز کشیدن ملتهاست؛ این «نه» را ما گفتیم، پایش هم ایستادیم؛ «انّ الّذین قالوا ربّنا اللَّه ثمّ استقاموا». ایستادگی ملت ایران، خیلی ایستادگی باشکوهی است.

… خب، من قصدم این نیست که مناقب دانشگاه را در جمع دانشگاهی ها بگویم؛ من از این می خواهم یک نتیجه ای بگیرم. دشمن ما از این مرکز قدرت افزائی غافل نیست و غافل نخواهد بود؛ این را همه بدانیم. هر چیزی که مایه ی عزت کشور و عزت ملت و ایستادگی ملت و استقامت ملت است، بدون شک آماجی از آماج های دشمن است. احساس دینی، احساس انقلابی، استقلال طلبی و هرچه که در این زمینه هست - از جمله با این بیانی که عرض شد، دانشگاه - آماج دشمن است. در دانشگاه چه کار می خواهند بکنند؟ دشمن علی القاعده دو تا کار را برای دانشگاه ما برنامه ریزی می کند: یکی علم زدائی، یکی دین زدائی؛ از دانشگاه علم زدائی بشود، از دانشگاه دین زدائی بشود. علم زدائی از دانشگاه چگونه است؟ یکی از کارهای کوچکش همین ترور دانشمندان است؛ که آخری اش همین دو سه تا دانشمند عزیز هسته ای ما بودند که در این یک سال اخیر از دست ما گرفته شدند. برنامه، وسیع تر از اینهاست؛ این یکی از آسانترین هایش است. پیچیده تر از این، این است که دانشگاه ما را، استاد ما را و دانشجوی ما را به کار غیر علمی سرگرم کنند؛ نگذارند این شکوفائی علمی که آرزوی ماست، تحقق پیدا کند.[6]

 ـ اگر دانشمندِ علاقه مند به سرنوشت کشور، آماده ی فداکاری در این راه - فداکاری به حسب خودش - در یک کشوری وجود داشت، آن کشور رشد می کند. چیزی که می تواند این نیرو را به وجود بیاورد، این پیشرفت را به وجود بیاورد، بهتر از همه چیز، ایمان است. اگر این ایمان بود، کشور پیشرفت می کند. پیشرفت های علمی ای که امروز در کشورمان وجود دارد - که البته حتماً به آنها قانع نیستیم - ارزش و قیمت ذاتی اش از پیشرفت های متعارف علمی در دنیا بمراتب بیشتر است. چرا؟ چون ما از تبادل علمی، از استفاده ی علمی، از کمک علمی دیگران محروم بودیم. ما زیر فشار بودیم، درها به روی ما بسته بود؛ در عین حال شخصیت های برجسته ای پیدا شدند، «شهید شهریاری»ای پیدا شد - که البته ده ها نفر مثل او در بین ما بودند و الحمدللَّه هستند - ده ها و صدها نفر در رشته های مختلف پیدا شدند که اینها کارهای برجسته ای کردند؛ هیچ استفاده ای هم از دانشگاه ها و پژوهشگاه های غرب و از اساتید غربی نکردند. البته از دستاوردهای غرب حتماً استفاده کردند؛ باید هم بکنیم.[7)

ـ این ترور بزدلانه که عاملان و طراحانش هرگز جرأت نخواهند کرد به جنایت کثیف و پلید خود اعتراف کنند و مسئولیت آن را بپذیرند مانند دیگر جنایات شبکه ی تروریزم بین الملل دولتی، با طراحی یا همراهی سرویس های سیا و موساد عمل شده و نشانه ی به بن بست رسیدنِ استکبار جهانی به سردستگی آمریکا و صهیونیزم، در مقابله با ملت مصمّم و مؤمن و پیشرونده ی ایران اسلامی است. آنها در این رفتار شنیع و قساوت آمیز نیز شکست خواهند خورد و به اغراض پلید و شریرانه ی خود دست نخواهند یافت. رشد شتابنده ی علمی و فتح قله های دانش که با همت و عزم جوانان مؤمن و غیور و توانائی چون مصطفای شهید رونق یافته، امروز قائم به هیچ فردی نیست، این یک جنبش تاریخی و برخاسته از یک عزم خلل ناپذیر ملی است. ما به کوری چشم سران اردوگاه استکبار و نظام سلطه، این راه را با قوت و اراده ی راسخ دنبال خواهیم کرد و پیشرفت رشک آور ملت بزرگ خود را به رخ دشمنان عنود و حسود خواهیم کشید، و البته از مجازات مرتکبان این جنایت و عاملان پشت صحنه ی آن هم هرگز چشم پوشی نخواهیم کرد.[8]

منبع:
[1]. پیام تسلیت مقام معظم رهبری در پی شهادت دکتر علی محمدی؛ 25 دی 1388.
[2]. بیانات مقام معظم رهبری در منزل شهیدان دکتر شهریاری و دکتر علی محمدی؛ 4 بهمن ماه 1389.
[3]. بیانات مقام معظم رهبری در دیدار هزاران نفر از مردم آذربایجان شرقی؛ 27 بهمن ماه 1389.
[4]. پیام مقام معظم رهبری به همایش بین المللی مبارزه جهانی با تروریسم؛ 3 تیرماه 1390.
[5]. بیانات مقام معظم رهبری در دیدار جمعی از دانشجویان؛ 15 مردادماه 1390.
[6]. بیانات مقام معظم رهبری در دیدار جمعی از اساتید دانشگاه ها؛ 3 شهریورماه 1390.
[7]. بیانات مقام معظم رهبری در دیدار جمعی از نخبگان و برگزیدگان علمی؛ 13 مهرماه 1390.
[8]. پیام تسلیت در پی شهادت شهید احمدی روشن؛ 23 دی ماه 1390.

 

ویژگی های یاران امام زمان(عج) از نگاه امیرالمومنین(ع) ..



امیرالمؤمنین(ع) با نسبت دادن ملکه زنبور عسل«یعسوب» به امام زمان(عج) و نوع «جمع شدن زنبورها و پیروی و دنبال‌روی آن‌ها از ملکه» قصد دارند رفتار صحیح شیعیان در قبال امام عصرشان را بیاموزند. 

مسأله مهدویت و ظهور امام زمان(عجل علی تعالی فرجه الشریف) در کلام امیرالمؤمنین(علیه السلام) در دو دسته‌بندی قرار دارد: نخست، بیانات ایشان درباره برخی فتنه‌ها و پیشگوییها که در گذشته صورت گرفته است؛ مثل روى کار آمدن بنى‌امیه، حکومت حجاج بن یوسف، سقوط بنى‌امیه، افتادن زمام امور به دست بنى‌العباس، قیام زنج در بصره، فتنه مغول و … و دسته دیگر مربوط به آینده عالم و آدم است که مواردی مثل خبر از برخی فتنه‌های آخرالزمان، معرفی ویژگی‌های شیعیان در آخرالزمان، ظهور حضرت مهدى(علیه السلام) و ثمرات عصر ظهور و … شامل آن می‌شود. در ادامه یکی از روایات مربوط به مهدویت در بیانات امیرالمؤمنین(علیه السلام) عنوان می‌شود.

امام صادق(علیه السلام) در روایتی فرمود: امیرمؤمنان(علیه السلام) گفت:

همیشه مردم [در دینشان] نقصان و کمبود پیدا مى‌کنند تا [زمانى که دیگر] الله گفته نمى‌شود. هنگامى که چنین شد یعسوب دین استقرار یابد. پس خداوند گروهى را از گوشه و کنار دنیا برمى‌انگیزد که همانند قطعه ابرهاى پاییزِ پراکنده مى‌آیند. به خدا سوگند! من آنها را مى‌شناسم و نام‌هایشان را و قبیله و اسم رهبرشان و محل استقرار مرکب‌هایشان را مى‌دانم. آنها گروهى‌اند که خداوند هر طور بخواهد گردآورى مى‌کند و از هر قبیله‌اى یک یا دو مرد، تا نُه مرد را جمع مى‌کند. پس ٣١٣ مرد به تعداد اهل بدر از اطراف دنیا جمع مى‌شوند. این همان سخن خداوند است که فرمود: «أَیْنَ ما تَکُونُوا یَأْتِ بِکُمُ اللَّهُ جَمِیعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى‌ کُلِّ شَیْ‌ءٍ قَدِیرٌ؛ هر کجا باشید، خداوند همگى شما را مى‌آورد، خدا بر همه چیز تواناست». حتى اگر مردى پاهایش را به شکمش بسته باشد، هنوز آن را باز نکرده، خداوند او را هم به سرعت به قیام حضرت مى‌رساند.

امیرالمؤمنین(علیه السلام) در این روایت به کیفیت جمع شدن اصحاب امام زمان(عجل علی تعالی فرجه الشریف) در اطراف ایشان برای آغاز قیامی جهانی اشاره و از فرزندشان مهدی به عنوان «یعسوب» یاد می‌کند. در لغت عرب «یعسوب» به ملکه زنبور عسل و نیز به بزرگ قوم گفته می‌شود. شیخ طریحى در «مجمع البحرین» ذیل ماده «عسب» مى‌‌گوید: «یعسوب به امیر و بزرگ و سرور زنبوران عسل گویند و به آن مثل‌‌ها زده مى‌‌شود، زیرا هنگامى که از کندو خارج مى‌‌شود همه زنبوران جمع می‌شوند و در پى او به راه مى‌‌افتند، و مفهومش این است که به من پناهنده مى‌‌شوند آن گونه که زنبورهاى عسل به یعسوبشان که همان بزرگ و سرور ایشان است پناه مى‌‌برند و به همین سبب به امیرالمؤمنین «امیر النّحل‌» مى‌‌گویند».

در واقع به نظر می‌رسد امیرالمؤمنین(علیه السلام) با نسبت دادن ملکه زنبور عسل«یعسوب» به امام زمان(عج) و نوع «جمع شدن زنبورها و پیروی و دنبال‌روی آن‌ها از ملکه» قصد دارند یک رفتار زیبایی را به شیعیان بیاموزند که همان ملازمت دائم شیعیان با امامشان عصرشان است؛ لذا در حدیث فرمودند: «شِیعَتُنَا کَالنَّحْل‌؛ شیعیان ما مانند زنبور عسلند» و یا فرمودند: «کُونُوا کَالنَّحْل‌؛ مانند زنبور عسل باشید». این ویژگی در اصحاب امام زمان(عج) دیده می‌شود؛ لذا می‌توان از اکنون این خصلت را تمرین کرد.

 در صورت کلی امیرالمؤمنین(علیه السلام) با این توصیف و نیز بیان اینکه خداوند اصحاب حضرت را جمع می‌کند که «مانند قطعه ابرهای پاییز پراکنده‌اند»کیفیت تحقق آیه «أَیْنَ ما تَکُونُوا یَأْتِ بِکُمُ اللَّهُ جَمِیعاً؛ هر کجا باشید، خداوند همگى شما را مى‌آورد» در عصر ظهور را بیان فرمودند. همچنین به نظر می‌رسد ماجرا به گونه‌ای است که عمده اصحاب از اینکه جزو یاران امام(علیه السلام) هستند خبر ندارند و خداوند با یک رفتار معجزه‌گونه آن‌ها را در یک زمان و مکان گرد هم می‌آورند.

متن حدیث:

لَا یَزَالُ النَّاسُ یَنْقُصُونَ حَتَّى لَا یُقَالَ اللَّهُ فَإِذَا کَانَ ذَلِکَ ضَرَبَ یَعْسُوبُ‌ الدِّینِ‌ بِذَنَبِهِ‌ فَیَبْعَثُ اللَّهُ قَوْماً مِنْ أَطْرَافِهَا وَ یَجِیئُونَ قَزَعاً کَقَزَعِ الْخَرِیفِ وَ اللَّهِ إِنِّی لَأَعْرِفُهُمْ وَ أَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَ قَبَائِلَهُمْ وَ اسْمَ أَمِیرِهِمْ وَ هُمْ قَوْمٌ یَحْمِلُهُمُ اللَّهُ کَیْفَ شَاءَ مِنَ الْقَبِیلَةِ الرَّجُلَ وَ الرَّجُلَیْنِ حَتَّى بَلَغَ تِسْعَةً فَیَتَوَافَوْنَ مِنَ الْآفَاقِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا عِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ‌ «أَیْنَ ما تَکُونُوا یَأْتِ بِکُمُ اللَّهُ جَمِیعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى‌ کُلِّ شَیْ‌ءٍ قَدِیرٌ»- حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَیَحْتَبِی فَلَا یَحُلُّ حِبْوَتَهُ حَتَّى یُبَلِّغَهُ اللَّهُ ذَلِکَ. (الغیبة (للطوسی)/ کتاب الغیبة للحجة، ص477).

منابع:

عیون الحکم و المواعظ (للیثی)،ص297.

الغیبة( للنعمانی)، ص209.

مجمع البحرین، ج‌2، ص121

چرا تاريخ تاریخ بر پا شدن قیامت مخفی است؟

 به خاطر آن است كه خداوند مي خواهد مردم يك نوع آزادى عمل توام با حالت آماده باش دائمى داشته باشند، چرا كه اگر تاريخ قيامت تعيين مي شد هر گاه زمانش دور بود همه در غفلت و غرور و بي خبرى فرو مي رفتند، و هر گاه زمانش نزديك بود ممكن بود آزادى عمل را از دست بدهند و اعمالشان جنبه اضطرارى پيدا كند، و در هر دو صورت هدف هاى تربيتى انسان عقيم مي ماند، به همين دليل تاريخ قيامت از همه مكتوم است، همانگونه كه تاريخ شب قدر، همان شبى كه فضيلت هزار ماه دارد، و يا تاريخ قيام حضرت مهدى(عجل علی تعالی فرجه الشریف) نامعين است.

منبع:

تفسير نمونه /ج18/ص95
 


چرا تاريخ تاریخ بر پا شدن قیامت مخفی است؟

 به خاطر آن است كه خداوند مي خواهد مردم يك نوع آزادى عمل توام با حالت آماده باش دائمى داشته باشند، چرا كه اگر تاريخ قيامت تعيين مي شد هر گاه زمانش دور بود همه در غفلت و غرور و بي خبرى فرو مي رفتند، و هر گاه زمانش نزديك بود ممكن بود آزادى عمل را از دست بدهند و اعمالشان جنبه اضطرارى پيدا كند، و در هر دو صورت هدف هاى تربيتى انسان عقيم مي ماند، به همين دليل تاريخ قيامت از همه مكتوم است، همانگونه كه تاريخ شب قدر، همان شبى كه فضيلت هزار ماه دارد، و يا تاريخ قيام حضرت مهدى(عجل علی تعالی فرجه الشریف) نامعين است.

منبع:

تفسير نمونه /ج18/ص95
 


چرا هنگام آغاز به قرائت قرآن، روي صفت «رجيم» تاكيد شده؟

سوره نحل/ آيه 98

«فَإِذَا قَرَأْت الْقُرْءَانَ فَاستَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشيْطنِ الرَّجِيمِ» : هنگامى كه قرآن مى خوانى از شر شيطان مطرود شده،به خدا پناه بر.

«رجيم» از ماده «رجم» به معنى طرد كردن است و در اصل به معنى زدن با سنگ آمده و سپس به معنى طرد كردن استعمال شده است.
در اينجا از ميان تمام صفات شيطان، مطرود بودن او مطرح شده و اين ما را به ياد استكبارش در مقابل دعوت خداوند به سجود و خضوع در مقابل آدم مى افكند. اين استكبار، سبب شد كه ميان شيطان و درك حقايق، حجابى برقرار گردد تا آنجا كه خود را برتر از آدم بپندارد و بگويد: من از او بهترم، مرا از آتش و او را از خاك آفريده اى و حتى اين سركشى و غرور سبب شد كه به فرمان خدا نيز اعتراض كند، اعتراضى كه مايه كفر و طرد او گردد.
قرآن گويا با تعبير رجيم مى خواهد اين واقعيت را تفهيم كند كه به هنگام تلاوت قرآن، استكبار و غرور و تعصب را از خود دور كنيد تا سرنوشتى همچون شيطان رجيم پيدا نكنيد و به جاى درك حقيقت، در پرتگاه كفر و بى ايمانى سقوط ننمائيد.
 منبع:

تفسير نمونه ج11 ص399و400

بلایی که گناه بر سر روزی انسان می آورد ...

 

بلایی که گناه بر سر روزی انسان می آورد
حدیثی از پیامبر اسلام (ص) در متن این خبر آمده است.
پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) می فرماید:

انسان بخاطر گناه از روزی محتوم محروم ماند و تقدیر جز به دعا بر نگردد و عمر جز به نیکوکاری دراز نشود.

منبع:

نهج الفصاحه /624

 

چرا در سوره نحل، روي سه ميوه(زيتون، خرما و انگور)، تاكيد شده است؟

(يُنبِت لَكم بِهِ الزَّرْعَ وَ الزَّيْتُونَ وَ النَّخِيلَ وَ الاَعْنَب وَ مِن كلِّ الثَّمَرَتِ إِنَّ فى ذَلِك لاَيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكرُونَ) سوره نحل/ آيه 11

ممكن است چنين به نظر آيد كه اگر قرآن در آيات فوق از ميان انواع ميوه ها روى زيتون و خرما و انگور تكيه كرده به خاطر وجود آنها در محيط نزول قرآن بوده است ، ولى با توجه به جهانى و جاودانى بودن قرآن ، و عمق تعبيراتش روشن مى شود كه مطلب از اين فراتر است .
غذاشناسان و دانشمندان بزرگى كه ساليان دراز از عمر خود را در راه مطالعه خواص گوناگون ميوه ها صرف كرده اند به ما مى گويند كمتر ميوه اى است كه براى بدن انسان از نظر غذائى به اندازه اين سه ميوه ، مفيد و مؤ ثر باشد.
همانها مى گويند (روغن زيتون ) براى توليد سوخت بدن ارزش ‍ بسيار فراوان دارد، كالرى حرارتى آن بسيار بالا است،و از اين جهت يك نيروبخش است و آنها كه مى خواهند همواره سلامت خود را حفظ كنند، بايد به اين اكسير علاقمند شوند.
روغن زيتون دوست صميمى كبد آدمى است،و براى رفع عوارض ‍ كليه ها و سنگهاى صفراوى و قولنج هاى كليوى و كبدى و رفع يبوست بسيار مؤ ثر است .به همين دليل در روايات اسلامى نيز از آن مدح و تمجيد فراوان شده ، در حديثى از امام على بن موسى الرضا (عليهماالسلام ) درباره زيتون چنين مى خوانيم : (غذاى خوبى است ، دهان را خوشبو و بلغم را بر طرف مى سازد، صورت را صفا و طراوت مى بخشد، اعصاب را تقويت نموده و بيمارى و درد را از ميان مى برد و آتش خشم و غضب را فرو مى نشاند).
و از آن مهمتر اينكه در خود قرآن از درخت زيتون به عنوان شجره مباركه (درخت پر بركت ) ياد شده است .
با پيشرفت دانش پزشكى و غذاشناسى اهميت داروئى (خرما) نيز به ثبوت رسيده است.در خرما كلسيم وجود دارد كه عامل اصلى استحكام استخوانها است و نيز فسفر وجود دارد كه از عناصر اصلى تشكيل دهنده مغز و مانع ضعف اعصاب و خستگى است،و قوه بينائى را مى افزايد.
و نيز پتاسيم موجود است كه فقدان آنرا در بدن علت حقيقى زخم معده مى دانند، و وجود آن براى ماهيچه ها و بافتهاى بدن بسيار پر ارزش ‍ است .
اين سخن امروز در ميان غذاشناسان معروف است كه خرما از سرطان جلوگيرى مى كند، زيرا آمارهائى كه در اين زمينه تهيه شده نشان مى دهد در مناطقى كه خرما بيشتر مى خورند ابتلاى به سرطان كمتر است ، و اعراب و صحرا نشينانى كه در فقر غذائى به سر مى برند بواسطه خوردن خرما هرگز مبتلا به سرطان نمى شوند، عامل اين موضوع را وجود (منيزيم ) مى دانند.قند فراوانى كه در خرما وجود دارد از سالمترين قندها است كه حتى در بسيارى از موارد مبتلايان به بيمارى قند نيز مى توانند براحتى از آن استفاده كنند.دانشمندان در خرما سيزده ماده حياتى و پنج نوع ويتامين كشف كرده اند كه آنرا به صورت يك منبع غذائى غنى و بسيار پر ارزش در آورده است .به همين دليل در روايات اسلامى نيز روى اين ماده غذائى تاءكيد فراوان ديده مى شود، از على (عليهالسلام ) نقل شده كه فرمود: كل التمر فان فيه شفاء من الادواء: (خرما بخوريد كه شفاى بيماريها است).
و نيز روايت شده كه در بسيارى از اوقات غذاى على (عليهالسلام ) را نان و خرما تشكيل مى داد.و در روايت ديگر مى خوانيم : خانه اى كه در آن خرما نيست اهل آن خانه در واقع گرسنه اند!.در آيات سوره مريم نيز خواهد آمد كه خداوند مريم را در آن بيابان كه فاقد وسيله بود هنگامى كه عيسى را به دنيا آورده بود از رطب تازه روزى داد، و اين اشاره اى است به اينكه يكى از بهترين غذاها براى مادرى كه فرزند به دنيا آورده رطب تازه است ، و حتى در رواياتى كه ذيل آيه آمده مى خوانيم بهترين دارو براى چنين زنان همين ميوه است .
و اما در مورد (انگور) به گفته دانشمندان غذاشناس بقدرى عوامل مؤ ثر دارد كه مى توان گفت ، يك داروخانه طبيعى است ؟ علاوه بر اين انگور از نظر خواص ، بسيار نزديك به شير مادر است ، يعنى يك غذاى كامل محسوب مى شود انگور دو برابر گوشت ، در بدن حرارت ايجاد مى كند، و علاوه بر اين ضد سم است ، براى تصفيه خون ، دفع رماتيسم ، نقرس ، و زيادى اوره خون ، اثر درمانى مسلمى دارد، انگور معده و روده را لايروبى مى كند، نشاط آفرين و بر طرف كننده اندوه است ، اعصاب را تقويت كرده ، و ويتامينهاى مختلف موجود در آن به انسان نيرو و توان مى بخشد.انگور علاوه بر اينكه غذاى بسيار پر ارزشى است قدرت ميكرب كشى قابل ملاحظه اى دارد و حتى عامل مؤ ثرى است براى مبارزه با بيمارى سرطان .به همين دليل در حديثى از پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم ): خير طعامكم الخبز و خير فاكهتكم العنب : (بهترين طعام شما نان و بهترين ميوه شما انگور است ).
اگر ما بخواهيم آنچه را غذاشناسان در زمينه اين ميوه ها گفته اند و روايات فراوانى كه در منابع اسلامى در اين رابطه نقل شده در اينجا بياوريم مسلما از روش تفسير خارج خواهيم شد، مقصود اين بود روشن سازيم كه تكيه كردن قرآن بر اين سه نوع ميوه بى دليل نيست ، و شايد در آن روز قسمت مهمى از آن بر مردم پوشيده بوده است .

منبع:

تفسير نمونه ج11 ص172تا176

دستیابی به آرزو‌ها از زبان امام حسین(ع)...

 


بهترین مسیر برای دستیابی به آرزو‌ها از زبان امام حسین(ع)
اهمیت حدیث در میان مسلمانان از آن روست که از منابع اصلی استنباط احکام در فقه و عقاید در علم کلام محسوب می‌شود. همچنین احادیث از منابع اولیه پژوهش‌های تاریخی است
امام حسین علیه السلام می‌فرمایند:مَن حاوَلَ اَمراً بمَعصِیَهِ اللهِ کانَ اَفوَتَ لِما یَرجُو وَاَسرَعَ لِمَجئ ما یَحذَرُ

کسی که بخواهد از راه گناه به مقصدی برسد، دیرتر به آروزیش می‌رسد و زودتر از آنچه می‌ترسد، گرفتار می‌شود.

منبع:

بحارالانوار، ج. ۷۸، ص. ۱۲۰
 

 

چرا گاهی دعاها مستجاب نمی‌شود؟


برآورده شدن حاجات و دعاها، شرایطی دارد که اگر رعایت نشوند، مستجاب شدن دعا برآورده نمی‌گردد و یا به تأخیر می‌افتد.

 برآورده شدن حاجات و دعاها، شرایطی دارد که اگر رعایت نشوند، مستجاب شدن دعا برآورده نمی‌گردد و یا به تأخیر می‌افتد، که البته برآورده نشدند برخی از دعاها، دلیلی بر عدم توجه خدا به آن‌ها نیست، بلکه به این دلیل است که یا به صلاح فرد نیست یا اینکه خداوند متعال، شرایط بهتری را فراهم می‌سازد.

از مجموعه این روایات و روایات دیگرى که در این زمینه، بدون طرح سئوال، وارد شده است، به دست مى آید که وعده الهى در مورد مستجاب شدن دعاها بى قید و شرط نبوده است، بلکه دعا داراى شرایطى است که دعاکنندگان باید شرایط دعا راتحصیل، و موانع آن را از سر راه خود بردارند.

یکى از مهم ترین موانع اجابت دعا، عدم معرفت خداوند است، به عبارت دیگر، یکى از شرایط اساسى استجابت دعاها، شناخت خداوندى است که خوانده ماست و از او مى خواهیم که دعاى ما را اجابت کند. مگر مى شود انسان از کسى چیزى بخواهد که او را نشناسد؟!

دومین شرط اجابت دعا،نیّت صادق و پاک; و قلب با اخلاص و بدون ریا است. به این مناسبت امام صادق(ع) در حدیثى فرموده است: «اِنَّ الْعَبْدَ اِذا دَعا اللّهَ تَبارَکَ وَ تَعالى بِنِیَّنَة صادِقَة وَ قَلْب مُخْلِص اُسْتُجیبَ لَهُ بَعْدَ وَفائِهِ بِعَهْدِ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ»; هنگامى که بنده خدا، با نیّت صادق و پاک و قلبى پر از اخلاص و صفا به درگاه خداوند روى آورد بعد از آن که به عهد و پیمانى که با خداوند منّان داشته، عمل نماید، خداوند دعاى او را مستجاب مى گرداند. عمل به عهد و پیمان خداوند که همان صفاى دل و اخلاص نیّت است شرط قبولى دعاست.

دعا شرایطی دارد که با مراعات آن‌ها  استجابت قطعی است؛ اهل بیت(ع) برخی از موانع و عوامل استجابت دعا را موانعی مانند حرام خوردن، گناه، عاق والدین شدن، سبک شمردن نماز، حق الناس و… فرموده‌اند. یکى از عوامل مهمى که رابطه انسان با خدای متعال را ضعیف نموده و مانع اجابت دعا می شود, نافرمانى از دستورهاى خداست.

حضرت على (ع) در دعاى کمیل چنین مى‌فرماید: «پروردگارا! گناهانى را بر من ببخش که موجب حبس و بالا نرفتن دعا مى‌شوند». و در جاى دیگر از همان دعا چنین مى‌فرماید: «اى آقا و مولاى من ! به عزتت قسم! از تو مى‌خواهم که بدى کردار و رفتارم موجب پوشیده شدن دعاى من از تو نشود».

امام باقر(ع) نیز در این باره فرمودند: «بنده حاجتى ازخدا طلب مى‌کند و مقرر مى‌گردد آن حاجت در زمانى برآورده شود; پس در این فاصله, او گناهى مرتکب مى‌شود و در نتیجه, خداوند مى‌فرماید: «حاجت این بنده برآورده نشود و از آن محروم شود; چون او خشم و غضب مرا برانگیخت و همین باعث محروم شدن اوست».

 استفاده از درآمد حلال و پاکیزه از دیگر شرایط اجابت دعا است که امروزه بیش از هرزمان دیگر لازم است به آن توجه شود. لقمه‌ى حرام تا 40 روز مانع استجابت دعا مى‌گردد. همچنین گناهان زیاد که منجر به قساوت و سنگدلى مى‌‌شدند از عوامل دیگر عدم استجابت دعا مى‌‌باشد. امام صادق (ع) مى‌‌فرماید: «خداوند دعایى که از قلب قسى برخاسته باشد اجابت نمى‌‌کند».  امام صادق (ع) فرمود: «همیشه مؤمن در خیر و آسایش است تا هنگامى که عجله نکند. در غیر این صورت ناامید مى‌شود و دعا را ترک مى‌کند. به درستى که بنده هنگامى که دعا مى‌کند خداوند متعال در صدد برآورده ساختن حاجت اوست تا زمانى که او عجله نکند».

اجابت برخى از دعاها به مصلحت انسان نیست!

اگرچه ما موظّف به دعا هستیم و باید نسبت به اجابت آن هم امیدوار باشیم; ولى باید توجّه داشت که برخى اوقات اجابت بعضى از دعاها به مصلحت انسان نیست، گاهى از اوقات انسان خیال مى کند که سعادت او در اجابت دعاست، در حالى که خداوند از روى آگاهى مى‌داند که شقاوت و هلاکت و نابودى او در آن است، اینجاست که چنین دعاهایى اجابت نمى‌شود.

در این زمینه، داستان عبرت آمیز و تکان دهنده ثعلبه انصارى که با اصرار فراوان بر خواسته اش که به مصلحت او نبود پافشارى کرد و اجابت آن باعث بى ایمانى و اعتراض به برخى قوانین الهى شد، درس بزرگى براى همگان است. گاهى جوانى به خواستگارى دخترى مى‌رود و جواب منفى مى‌شنود، او التماس و درخواست زیادى مى کند; لیکن با دعاهاى فراوان هم ازدواج او صورت نمى‌گیرد. دلشکسته و ناراحت به زندگى ادامه مى دهد. بعد از مدّتى متوجّه مى شود که خداوند چه لطف بزرگى به او کرده که دعایش را اجابت نکرده است، زیرا شاید ثمره آن ازدواج چیزى جز فرزندان فلج نبوده است.

بنابراین، از اجابت نشدن برخى از دعاهایمان نگران نباشیم، زیرا امکان دارد دعاى مورد نظر از همین قبیل باشد و علاوه بر آن، بنابر روایات معصومان(علیهم السلام): «دعاهایى که در دنیا مستجاب نمى شود، خداوند در آخرت معادل آن را به دعاکننده عطا مى کند».

منبع:

1- بحار الانوار،ج73،ص329

2- بحار الانوار،ج93،ص358

3- میزان الحکمه،ج3،ص875

4- اصول کافی،ج2،ص474

براي شخصي كه در حال جان دادن است، چه بايد كرد؟

واجب است مسلمانى كه محتضر(در حال جان دادن) است را رو به قبله بگردانند و براي اين كار اجازه گرفتن از ولىّ او لازم نيست. 

           نكته1: حضرات آيات صافى، سيستانى، تبريزى: بنا بر احتياط واجب رو به قبله نمايند.

          نكته 2: حضرات آيات صافى،تبريزى: اجازه گرفتن از ولىّ او به احتياط واجب لازم است.
                   سيستانى: چنانچه بدانند خود محتضر راضى است و قاصر هم نباشد براى اين كار لازم نيست از ولىّ او اجازه بگيرند و در غير اين صورت اجازه گرفتن از ولىّ او بنا بر احتياط، لازم است.

- مستحبّ است شهادتين و اقرار به دوازده امام عليهم السلام و ساير عقايد حقّه را، به او طورى تلقين كنند كه بفهمد و اين كار را تا وقت جان دادن ايشان تكرار كنند.

- مستحبّ است اين دعاها را طورى به محتضر تلقين كنند كه بفهمد: اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الْكَثيرَ مِنْ مَعاصِيكَ وَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ مِنْ طٰاعَتِكَ يٰا مَنْ يَقْبَلُ الْيَسيرَ وَ يَعْفُو عَنِ الْكَثِير اقْبَلْ مِنِّي الْيَسيرَ و اعْفُ عَنِّي الْكَثيرَ انَّك انْتَ الْعَفُوُّ الْغَفُورُ اللّٰهُمَّ ارْحَمْنى فَانَّكَ رَحيمٌ.

- مستحبّ است كسى را كه سخت جان مى‌دهد، اگر ناراحت نمى‌شود به محلّ نمازش ببرند.

- مستحبّ است براى راحت شدن محتضر بر بالين او سوره مباركۀ «يس، و الصّافات و احزاب» و «آيةالكرسى» وآيۀ پنجاه و چهارم از سورۀ «اعراف»  و سه آيۀ آخر سورۀ «بقره» بلكه هر چه از قرآن ممكن است بخوانند.

- تنها گذاشتن محتضر و گذاشتن چيز سنگين روى شكم او و بودن جُنُب و حائض كنار او و هم چنين حرف زدن زياد و گريه كردن و تنها گذاشتن زنها نزد او مكروه است.
 

منبع:

توضيح المسائل مراجع/ ج‌1/ 540 /533

مادر هستی...

مادر یعنی ریشه و اساس انسان که اگر او نبود، وجود انسان معنا نداشت. حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها هم مادر هستی است، یعنی این بانوی گران قدر، ریشه و اساس آفرینش بوده و دنیا به گل روی او آفریده شده است. همانطور که خداوند فرمود:(ای پیامبر! اگر تو نبودی، جهان را نمی آفریدم و اگر علی علیه السلام نبود، تورا نمی آفریدم و اگر فاطمه نبود شما دو نفر را نمی آفریدم.)

به تعبیر ساده تر، خداوند اساس هستی و آفرینش را بر پایه ی وجود مبارک دختر بهشتی، باموی مهتاب و مادر عصمت و پاک دامنی بنا نهاده است، تا همگان با ارزش جایگاه یک زن حقیقی، با ایمان، عفیف و پاکدامن آشنا گردند و بدانند که آن حضرت نه تنها در پوشش و حجاب، بلکه آینه ای تمام نما از یک زن آرمانی در تمام ابعاد زندگی سعادتمندانه و الگویی جامع و کامل برای تمام نسل ها، فرهنگ ها و زمان هاست؛ تا جایی که فرزندش مهدی موعود امام زمان(عج الله تعالی) هم، مادرش فاطمه زهرا سلام الله علیها را اسوه شایسته زندگی خود معرفی نموده و می فرماید:( دختر رسول خدا، برای من الگویی شایسته است.)

منبع:

الغیبه، شیخ طوسی، ص 286؛ بحارالانوار، ج 53، ص 180

اين افراد بهتر است نماز اول وقت نخوانند...

 

مستحبّ است انسان نماز را در اوّل وقت آن بخواند و راجع به آن خيلى سفارش شده است و هر چه به اول وقت نزديكتر باشد بهتر است، مگر آن كه تأخير آن از جهتى بهتر باشد(1): 
اول: تأخير انداختن نماز ظهر و عصر براى كسى كه مي خواهد نافله به جا آورد و همچنين تاخير انداختن نماز صبح براى كسى كه نافله‌ى آن را پيش از وقت به جا نياورده باشد. 
دوم: كسى كه از قبل نماز قضاء دارد و مى‌خواهد به جا آورد(2).
*نكته: آيت الله مكارم: كسى كه نماز قضااز روزهاى پيش بر ذمّه دارد مى تواند قبل از خواندن نماز قضابه نمازاداى روزانه مشغول شود، مگر آنكه يك يا دو نماز قبل از آن باشد كه بنابر احتياط واجب بايد قبلاً بجا آورد(3).
سوم: تأخير نماز مغرب است براى كسى كه روزه است وحواسش نزد افطار است يا آن كه عده اي براي افطار كردن منتظر او مى‌ باشند.
چهارم: كسى كه بول و يا غائط دارد پس نماز را به تأخير افكند و قضاء حاجت كند. 
پنجم:  كسى كه اقبال به نماز ندارد پس با تاخير نماز بخواند تا حضور قلب حاصل شود. 
ششم:  تأخير به جهت درك جماعت و يا تحصيل كمال ديگري مثل حضور در مسجد، زياد شدن مأمومين و امثال اينها(4).
هفتم: تأخير نماز صبح به جهت خواندن نماز شب هر گاه چهار ركعت آن را پيش از دخول صبح به جا آورده باشد. 
هشتم: تأخيربراى مسافرى كه عجله داشته باشد. 
نهم: شخصي كه به جهت عذر شرعي تيمم گرفته واحتمال مى‌دهد يا اميد دارد كه عذرش برطرف شود. 
* نكته: حضرات آيات مكارم، تبريزي، صافي،سيستاني و نوري: شخصي مي تواند با تيمم در اول وقت نماز بخواند كه بداند تا آخر وقت عذرش برطرف نمي شود(5).(6)

پي نوشت:
1.    توضيح المسائل مراجع، ج1، م751
2.    توضيح المسائل مراجع، ج1، م1386
3.    توضيح المسائل، م1200
4.    توضيح المسائل مراجع، ج1، م1386
5.    توضيح المسائل مراجع، ج1، م752
6.    العروة الوثقى، ج‌1، فصل في أوقات الرواتب‌، م13

قلب یک شیعه از زبان امام حسین(ع) ...

 

خصوصیات قلب یک شیعه از زبان امام حسین(ع)

امام حسین علیه السلام می‌فرمایند:

إنَّ شِیعَتَنا مَن سَلمَت قُلُوبُهُم مٍن کُلِّ غَشٍّ وَ غِلٍّ وَ دَغَلٍ

بدرستی که شیعیان ما قلبشان از هرناخالصی و حیله و تزویر پاک است.

منبع:

فرهنگ سخنان امام حسین /ص463

شباهت امام زمان(عج) به حضرت عیسی(ع)

 

حضرت امام محمدباقر(ع) فرمودند: شباهت حضرت مهدی(عج) به حضرت عیسی(ع)، جهانگردی و نداشتن مکان خاص است.

یکی از مهم‌ترین این امور پنهان، محل زندگی آن حضرت در طول غیبت است.»(۱)

«عدۀ کمی از مسلمین می‌گویند: امام عصر فرزند امام حسن عسکری که در سال ٢۵۶ متولد گشته، از این عالم به عالم «ارتقاء یهورقلیا» افته و هروقت،نوع انسانیت بسن بلوغ رسید و کدورات این عالم را رها کرد و استعداد ملاقات و مشاهدۀ امام عصر را پیدا کرد،آن حضرت را مشاهده خواهد نمود.»(۲)

«این سخن قطع‌نظر از اینکه فی حد نفسه مطلب غیرمعقولی است، با براهین عقلی و نقلی امامت سازش ندارد،زیرا آن براهین دلالت می‌کنند که: همیشه باید در بین افراد انسان، فرد کاملی که تمام کمالات انسانیت در وی به فعلیت رسیده و در متن صراط مستقیم دیانت قرار گرفته و هدایت و رهبری افراد را عهده‌دار باشد، وجود داشته باشد تا نوع انسان بی‌غایت نماند و احکام الهی در بین آنان محفوظ بماند و حجت بر بندگان خدا تمام گردد و آن فرد برگزیده عبارتست از وجود مقدس امام.»(۳)

«برخی از نویسنده‌گان معروف و غیر معروف اهل تسنّن می‌گویند: شیعیان اعتقادشان بر این است که «مهدی موعود علیه السّلام» در شهر سامرّا در سرداب خانه‌شان غیبت نموده و هنوز هم در آن‌جا است!هرروز با اسب و یراق در آن‌جا کشیک می‌دهند تا آقایشان از همان سرداب بیرون آید و سوار اسب شود.» (۴) «آنان با نسبت دادن تهمت‌های ناروا، به شیعه تاخته و معتقدان به غیبت حضرت مهدی عجّل اللّه تعالی فرجه الشریف را به استهزا گرفته‌اند»(۵)

«البتّه این ادّعا از ابتدا پوچ و باطل است و هیچ شیعه‌ای از عالم و جاهل بر این عقیده نیست که امام علیه السّلام در سرداب به سر می‌برد یا از آن‌جا ظهور خواهد کرد؛[اینان]روایات فراوان شیعی را نخوانده‌اند که ظهور حضرت«مهدی علیه السّلام»از مکّه خواهد بود.»(۶)

«آن حضرت برای انجام وظایف و تکالیف خود از مکانی به مکان دیگر می‌رود و براساس حکایات معتبره در شهرها و اماکن مختلفی دیده شده است. مدینه، مکه، نجف، کوفه، کربلا، کاظمین، سامرا، مشهد و قم، از جمله آن است.

و در بعضی از زمان‌ها و مناسبت‌ها در مکانی مقدس حضور دارد.»(۷)

روایات در این‌باره به محل‌های گوناگونی اشاره کرده‌اند که برخی از آن‌ها از این قرارند:

مدینه

امام باقر علیه السّلام می‌فرماید:«ناچار برای صاحب الزمان، عزلت و غیبتی است و طیبه(مدینه)خوب جایگاهی[برای ایشان]است.»(۸)

ابی حمزه از امام صادق (علیه السّلام) روایت کرده است که آن حضرت فرمود:« به ناچار برای صاحب این امر،غیبتی و به ناچار در غیبتش،عزلتی خواهد بود و چه منزل خوبی است«طیبه»و با وجود سی(نفر)وحشتی نیست.»(۹)

ذی طوی

ناحیه ذی طوی در یک فرسخی مکه و داخل حرم قرار دارد و از آن‌جا خانه‌های مکه دیده می‌شود.برخی از روایات،آن محل را مکانی معرفی می‌کند که حضرت بخشی از زمان غیبت را در آن سپری می‌کند.

امام باقر علیه السّلام در این‌باره فرمود:

«صاحب این امر را در برخی از این درّه‌ها غیبتی است(و با دست خود به ناحیه ذی طوی اشاره کرد.)»(۱۰)

مسجد کوفه، سهله، کربلا و نجف

براساس حکایات معتبر،ملاقات بزرگانی چون مقدس اردبیلی،علامه بحر العلوم،شیخ محمد تقی آملی و…در مسجد سهله و کوفه صورت گرفته است.(۱۱)

دشت ها و بیابان ها

از برخی روایات نیز استفاده می‌شود که آن حضرت در طول غیبت، محل خاصی ندارد و همواره در سفر به سر می‌برد.

از امام باقر علیه السّلام نقل شده است دربارۀ شباهت‌های حضرت مهدی عجّل اللّه تعالی فرجه الشریف به پیامبران الهی،چنین فرمود:

«و اما شباهت حضرت مهدی عجّل اللّه تعالی فرجه الشریف به حضرت عیسی علیه السّلام پس جهانگردی [نداشتن مکان خاص]است.»(۱۲)

همچنین، در توقیعی که به نام شیخ مفید صادر شده است، نیز به نامعلوم بودن مکان حضرت مهدی عجّل اللّه تعالی فرجه الشریف اشاره شده است. در آن نوشته چنین بیان شده است:

«با این که ما براساس فرمان خداوند و صلاح واقعی ما و شیعیان مؤمن خود تا زمانی که حکومت در دنیا در اختیار ستمگران است در نقطه‌ای دور و پنهان از دیده‌ها به سر می‌بریم.»(۱۳)

از مجموع این روایات و حکایات معتبر، برداشت می‌شود که آن حضرت در شهرها و مناطق مختلف حضور دارد و محل زندگی ایشان، جای خاصی نیست.

پس زندگی ایشان به شیوۀ عادی و معمولی است؛ زیرا این‌گونه زندگی، حسّاسیت‌برانگیز نیست و برای آن حضرت نیز آسان‌تر و طبیعی‌تر است.(۱۴)

چنانچه سدیر صیرفی از امام صادق علیه السّلام روایت می‌کند:«صاحب الامر»از این جهت با یوسف علیه السّلام شباهت دارد که برادران یوسف-با اینکه عاقل و دانا بودند و قبلا هم با وی معاشرت داشتند-وقتی پیش او رفتند تا خودش را معرفی نکرد؛ او را نشناختند و با اینکه بین او و یعقوب علیه السّلام، بیش از هجده روز راه فاصله نبود، یعقوب از وی اطلاعی نداشت.

پس چرا این مردم انکار می‌کنند که خداوند همین عمل را نسبت به حجّت خویش صاحب الامر نیز انجام دهد؟ او نیز در بین مردم تردّد می‌کند و در بازار ایشان راه می‌رود و بر فرش‌های آنان قدم می‌گذارد؛ ولی[مردم] او را نمی‌شناسند و به همین وضع زندگی می‌کند تا هنگامی که خداوند به او اذن معرّفی به مردم را بدهد.»(۱۵)

منابع:

۱-درسنامه مهدویت، خدامرادسلیمان ج۲ص۱۴۲

۲- یکی از بزرگان آنها در کتاب خویش نوشته:«این عالم نازل شده بود تا ته زمین.در عصر آدم به او گفتند:بالا بیا و هنوز در هنگام بالا رفتن است و از آن کثافتها و غلظتها و غبارها نرسته و به هوای صاف نرسیده است.پس اینجاها مقام ظلمات است و در ظلمات،دینی می‌جویند و عملی می‌کنند و اعتقادها دارند و چون از این غبارها بگذرند و داخل هوای صاف شوند،آفتاب رخسارۀ ولی را مشاهدتا ببینند و انوار او را مشاهده کنند و از او علانیه و بی‌پرده منتفع شوند،و احکام،احکام دیگر شود و دین دیگر دین،و وضع دیگر وضع.

پس باید ما برویم تا آنجا که ولی ظاهر است برسیم نه آنکه ولی به پیش ما آید.اگر ولی پیش ما آید و ما قابل نباشیم از او منتفع نشویم پس اگر او به پیش ما آید و ما به همین احوال باشیم او را نخواهیم دید و منتفع نخواهیم شد و خلاف حکمت هم هست و اگر قابلیت ما تغییر کرده و بهتر شده‌ایم پس معلوم است بالاتر رفته‌ایم پس معلوم شد که:ما باید بالا رویم تا به آن مکان برسیم و نام آن مکان در زبان حکمت«هورقلیا»است.

دادگسترجهان ،ابراهیم امینی ص۷۵ به نقل از کتاب ارشاد العوام تألیف محمد کریم خان،چاپ کرمان سال ١٣٨٠ هجری ج ٣ ص ۴٠١

۳- دادگسترجهان،ابراهیم امینی صص۷۵-۷۴

۴-سیمای جهان در عصر امام زمان (عج)،محمد امینی گلستانی ،ج ۱،ص۲۲۲

۵- درسنامه مهدویت،خدامرادسلیمان ج۲ص۱۵۰

۶-سیمای جهان در عصر امام زمان (عج)،محمد امینی گلستانی ،ج ۱،ص۲۲۳

۷- مهدویت (پیش از ظهور)،رحیم کارگرص ص۱۷۶

۸-همان به نقل از کافی،ج ١،ص ٣۴٠،ح ١۶،باب فی الغیبه

۹- سیمای جهان در عصر امام زمان (عج)،محمد امینی گلستانی ،ج ۱،ص۲۲۳به نقل از کافی:٣٣٨/١ و ٣۴٠؛غیبت نعمانی:ص ٩٩؛بحار الأنوار:١۵٧/۵٢ ب ٢٣ ح ٢٠؛غیبت طوسی:ص ١٠٢

۱۰- درسنامه مهدویت ص۱۴۹ به نقل از غیبت، نعمانی ،ص ١٨١

۱۱- ر.ک:توجهات ولی عصر(عج)به علما و مراجع،ص ١۴۶-١۵۵

۱۲-همان به نقل از دلائل الامامه، طبری،ص ٢٩١

۱۳- بحار الانوار، علامه مجلسی،ج ۵٣،ص ١٧۴

۱۴- مهدویت (پیش از ظهور)،رحیم کارگرص ص۱۷۸

۱۵-همان به نقل از بحار الانوار،ج ۵٢،ص ١۵۴؛کمال الدین،ج ٢،ب ٣٣،ج شباهت امام زمان(عج) به حضرت عیسی(ع)/ صاحبُ الامر همواره در سفر است

محبوب‏ترين بندگانم نزد من...

 

اگر مردم مى‏ دانستند که در جستجوى دانش چه چيزى [نهفته] است، بی‏گمان در پى آن مى ‏رفتند ، حتّى اگر با ريخته شدن خون و فرو رفتن در اعماق دريا باشد. خداى تبارک و تعالى به دانيال وحى کرد: منفورترين بندگانم نزد من، نادانى است که حق اهل علم را سبک بشمارد و پيروى از ايشان را رها کند و محبوب‏ترين بندگانم نزد من، تقوا پيشه‌‏اى است که جوياى پاداش فراوان، همراه دانشمندان، پيرو بردباران و پذيراى حکيمان باشد.
منبع: کافى/ ج ۱/ ص ۳۵/ ح ۵

بزرگ منشي و ساده زيستي ، شيوه اولياء...

 

شهيد دستغيب در خانه اي محقر و ساده كه بي شباهت به خانه اجداد طاهرينش نبود ، زندگي را بسر مي برد و از هرگونه تجملات و مظاهر فريبنده دنيا پرهيز مي نمود. ارادت به اهل بيت عصمت و طهارت( عليهم السلام ) ، عصمت و طهارت، تقوی ، زهد ، صبر ، اخلاق حسنه ، قدرت بيان و قلم از صفات بارز وي بشمار مي رفت. خوراكش كمتر از يك چهارم نان جوين بود كه آن را با مقداري پياز ، نمك و گاه مختصري پنير مي خورد و از خوردن گوشت پرهيز مي نمود ؛ چنانكه رياضتهاي شرعي مداوم ، مجاهدات و ترك شهوات او را ضعيف و رنجور ساخته بود . شبها را با عبادت و تهجد به صبح مي رسانيد و بسيار روزه مي گرفت . عشق به روضه حضرت ابي عبدا… (عليه السلام ) ريشه در جانش داشت و شبهاي عاشورا لباس سياه عزا به تن مي كرد. غالباً اول وقت به نماز مي ايستاد و در آن هنگام گويي كه ديگر در اين دنيا نبود. اوقات ايشان يا به عبادت و تلاوت قرآن و ذكر مي گذشت و يا به نگارش و يا به كمك و همدردي با نيازمندان .

به مردم علاقه زيادي داشت و سروكار ايشان با افراد طبقه 3 جامعه بود كه همواره به ياري و حل مشكلات آنها مي شتافت. معمولاً خاموش بود و با دقت به سخنان افراد گوش مي داد و سخنان درست آنها را مي پذيرفت . با دشمنانش نيز رفتاري شايسته داشت و به هيچكس اجازه نمي داد كه از مخالفين ايشان بدگويي كند. حتي گاهي با تعريف از مخالفين خود ، آنها را به شگفت مي انداخت.

وي در محيط خانه منشاء خير و بركت بود. همسر ايشان در اين باره مي گويد : « در امور زندگي به من اختيار تام داده بودند . هر كاري كه انجام مي داديم ، هيچ ايرادي نمي گرفتند چون مي دانستند كه راه ما راه خودشان و هدف ما يكي است. با بچه ها خيلي مهربان بودند. در اوقات فراغت در حياط با بچه ها قدم مي زدند و آنگونه كه بچه ها و نوه ها دلشان مي خواست ، با آنها رفتار مي نمودند. ايشان در كارهاي خانه هم علاوه بر كارهاي شخصي خود به ما كمك مي كردند به كرات مي گفتند : من اجازه امر كردن را به خودم نمي دهم . ايشان بسيار كم خوراك ، دائم الوضو و اهل تهجد و ذكر و دعا بودند . » فرزند شهيد نيز در مورد نقش ارزنده پدرش در منزل چنين اظهار مي دارد : « در ايام مريضي مرحوم والده ، از بچه ها نگهداري مي كردند. فراموش نمي كنم كه حتي در نظافت بچه ها ابايي نداشتند يا حتي خودشان خانه را جارو مي كردند. او مانند جدش رسول خدا بود ؛ اداكان في بيته كان في محنه اهله يعني آن هنگام كه در خانه بود ، غمخوار اهل خانه بود . »

 منبع:مجموعه سخنرانی های آیت الله دستغیب/تهرانی/ص54

اهمیت نماز اول وقت...

« شهيد بزرگوار حضرت آيت ا… دستغيب بسيار مقيد بودند نماز را اول وقت بخوانند . حتي در مسافرتها و ساليان دراز كه خدمت آن بزرگوار بودم بندرت به ياد دارم كه سر وقت نماز نخوانده باشند . در يكي از مسافرتهاي عمره كه خدمت ايشان بوديم ، بليط هواپيما يكسره براي جده فراهم نشد. بليط هواپيما از تهران به بيروت و از بيروت به جده تهيه شد. در فرودگاه بيروت بطور ترانزيت چند ساعت ما را نگاه داشتند و نزديكهاي مغرب بود كه هواپيما براي پرواز به جده آماده شد. حضرت آيت ا… شهيد دستغيب خيلي سعي مي كردند اگر ميسر باشد هواپيما تأخير كند تا بشود نماز را سر وقت خواند ، ولي ميسر نشد. وارد هواپيما شديم. در داخل هواپيما زياد معطل شديم. ايشان خيلي ناراحت بودند كه نماز نخوانده اند . چند مرتبه خواستند پياده شوند ، گفتند مسافرين همه سوارند ، الان حركت مي كنيم. بالاخره تأخير هواپيما به قدري شد كه حساب كرديم وقتي به جده مي رسيم ممكن است وقت نماز گذشته باشد و نماز قضا گردد . حضرت آيت ا… دستغيب با حالت پريشان و ناراحت گفتند : پياده شويم هر چند هواپيما برود و ما جا بمانيم ، اما درب هواپيما بسته بود. ايشان با حالت توجه مخصوص و سكوت چند دقيقه اي سراپا ايستاده بودند كه هواپيما براي حركت روشن شد. به مجرد روشن شدن هواپيما شعله هاي آتش از موتور آن نمايان گرديد. با عجله هواپيما را خاموش كردند و درب آن را باز كردند و از مسافرين خواستند كه هرچه زودتر پياده شوند. ايت ا… دستغيب با خوشحالي زائدالوصفي با دوستان پياده شدند و مرتب مي فرمودند : « نماز ، نماز » كاركنان هواپيما مي گفتند : حداقل 4 ساعت تأخير داريم تا هواپيما آماده حركت شود . به مجرد رسيدن به سالن فرودگاه ايشان به نماز ايستادند. نماز مغرب و عشاء را با توجه و شكر گزاري خاص انجام دادند. سلام نماز را كه دادند . مأمورين گفتند : آقا سوار شويد كه نقص هواپيما برطرف شده و مي خواهيم حركت كنيم ! »

منبع:داستاني شگفت تر از داستانهای شگفت /تهرانی/ص45

هیچ کس جوابم نمی دهد جز خدا....

 

پروردگارا

 

مرا بینش ده تا که تورا بشناسم

 

و دانش ده تاکه  خود را بشناسم

 

مرا صحت و درستی ده تا از كار لذت ببرم

 

و ثروتی ده تا محتاج نباشم

 

مرا نیرویی ده تا در نبرد زندگی فائق شوم

 

و همتی ده تا گناه نكنیم

 

مرا صبریده تا سختی ها رو تحمل كنم

 

و طبعی ده كه با مردم بسازم

 

مرا بزرگواری ده كه با دشمنم مدارا كنم

 

و بینشی ده تا زیباییهای جهان را ببینم

 

مرا عشقی ده تا تو و همه را دوست بدارم

 

و سعادتی ده تا خدمتگذار دیگران باشم

 

مرا ایمانی ده تا اوامرت را اطاعت كنم

 

و امیدی ده تا از ترس و اضطراب بر كنار باشم

 

مرا عقلی ده تا از خود نگویم

 

و معنویتی ده تا زندگی معنی داشته باشد

منبع:  جمله های ادبی  /محمد ری شهری/ص54

 

 

دل خوشی ام چیست ...

 

دل خوشی ام چیست /

چه چیز  دارم که با آن ثابت کنم دوستت دارم خدا/

 گفتی که اگر نماز بخوانی وبر من واحب کردی من نماز بخوانم/

با خودم اینگونه پنداشتم که/

 شاید دارم یه جوری ناچیز از تو تشکر می کنم/

ولی  فهمیدم نماز رو دادی برای سلامتی خودم /

ای خدا تو چقدر عاشق بندگانت هستی /

ای خدای من  چگونه تشکر کنم از تو ، زبانم قاصر است /

تک تک اذکار که به من یاد دادی به من انرژی مثبت می دهد/

تو تشکر نمی خواستی /

تو سلامتی من را می خواستی/

خدای بزرگ و مهربانم دوستت دارم/

اگرچه آن هم با زبان است ولی من به بزرگی و مهربانیت امید دارم

منبع دلنوشته

می دانم می آیی اما نمی دانم کی ...

 

نمیدانم کی …

می دانم می آیی اما نمی دانم کی …کمکم کن تا آمدنت در انتظارت باشم.

مثل اینکه صدای مرا می شنوی، اگر می شنوی جوابم رابده.

خیلی دلم برای یک جرعه اشک تنگ شده

اما چه کنم فقط صدایی دارم که با آن تو را صدا میزنم و فقط چشمی در انتظارت…

آقا جان زمزمه ی آشکارای مرا بشنو و کمک کن تا فاصله ی میان تو وما به اوج وصال رسد…

منبع:دلنوشته

 

سبب غفلت امام زمان خودمان هستیم ....

یا صاحب الزمان…

تمام خوشبختی دنیا و آخرت من درگرو دستهای توست…

کمکم کن تا یکی از پیروان  حقیقی شما باشم…

می دانم گفتن فقط لازم نیست…

باید پیروی حقیقی باشیم از جان ودل…

منبع:دلنوشته

«بعثت لاتمّم مکارم الاخلاق»

تکمیل مکارم اخلاق‏
جامعه ما - از فرد و مجموعه - باید روزبه‏روز، خود را به آن‏چه که پیامبر براى آن کمر همت بست و آن تلاش و مجاهدت را مبذول کرد، نزدیک کند. اهداف والاى پیامبر اسلام را در یک جمله نمى‏توان گنجانید؛ اما  نمى‏توان سرفصل‏هایى از آن [را ]سرمشق کار خود، در طول یک سال، یک دهه و یک عمر قرار داد.

یک سرفصل عبارت است از تکمیل مکارم اخلاقى؛ «بعثت لاتمّم مکارم الاخلاق». جامعه بدون برخوردارى افراد از خلقیات نیکو، نمى‏تواند به هدف‏هاى والاى بعثت پیامبر دست پیدا کند. آن‏چه فرد و جامعه را به مقامات عالى انسانى مى‏رساند، اخلاق نیکوست. اخلاق نیکو، فقط خوش اخلاقى با مردم نیست؛ بلکه به معناى پروراندن صفات نیکو و خلقیات فاضله در دل و جان خود و انعکاس آنها در عمل خود است. مردمى که در بین خود، دچار حسد باشند، دچار بدخواهى یکدیگر باشند، دچار حیله‏گرى باشند، دچار حرص به دنیا و بخل نسبت به مال دنیا باشند و دچار کینه‏ورزى با یکدیگر باشند، در این جامعه، حتى اگر قانون هم به طور دقیق عمل شود، سعادت وجود ندارد اگر علم هم پیشرفت کند و تمدن ظاهرى هم به منتهاى شکوه برسد، این جامعه، جامعه بشرى مطلوب نیست.

جامعه‏اى که انسان‏ها در آن از یکدیگر احساس ناامنى کنند، هر انسانى احساس کند که به او حسد مى‏ورزند، نسبت به او بددلى دارند، نسبت به او کینه‏ورزى مى‏کنند، براى او توطئه مى‏چینند و نسبت به او و دارایى‏اش، حرص مى‏ورزند، راحتى در این جامعه نیست؛ اما اگر در جامعه‏اى، فضایل اخلاقى بر دل و جان مردم حاکم باشد، مردم نسبت به یکدیگر، مهربان باشند، نسبت به یکدیگر، گذشت و عفو و اغماض داشته باشند، نسبت به مال دنیا حرص نورزند، نسبت به آن‏چه دارند، بخل نورزند، به یکدیگر حسد نورزند، در مقابل راه پیشرفت یکدیگر، مانع‏تراشى نکنند و مردم آن داراى صبر و حوصله و بردبارى باشند، این جامعه، حتى اگر از لحاظ مادى هم پیشرفت‏هاى زیادى نداشته باشد، باز مردم در آن احساس آرامش و آسایش و سعادت مى‏کنند؛ اخلاق، این است. ما به این احتیاج داریم. ما باید در دل خود، خلقیات اسلامى را روزبه‏روز پرورش دهیم. قوانین فردى و اجتماعى اسلام در جاى خود، وسیله‏هایى براى سعادت بشرند؛ اما اجراى درست همین قوانین هم احتیاج به اخلاق خوب دارد.

منبع:

از بیانات مقام معظم رهبرى در دیدار با بسیجیان، 6/1/85.

«بعثت لاتمّم مکارم الاخلاق»

تکمیل مکارم اخلاق‏
جامعه ما - از فرد و مجموعه - باید روزبه‏روز، خود را به آن‏چه که پیامبر براى آن کمر همت بست و آن تلاش و مجاهدت را مبذول کرد، نزدیک کند. اهداف والاى پیامبر اسلام را در یک جمله نمى‏توان گنجانید؛ اما  نمى‏توان سرفصل‏هایى از آن [را ]سرمشق کار خود، در طول یک سال، یک دهه و یک عمر قرار داد.

یک سرفصل عبارت است از تکمیل مکارم اخلاقى؛ «بعثت لاتمّم مکارم الاخلاق». جامعه بدون برخوردارى افراد از خلقیات نیکو، نمى‏تواند به هدف‏هاى والاى بعثت پیامبر دست پیدا کند. آن‏چه فرد و جامعه را به مقامات عالى انسانى مى‏رساند، اخلاق نیکوست. اخلاق نیکو، فقط خوش اخلاقى با مردم نیست؛ بلکه به معناى پروراندن صفات نیکو و خلقیات فاضله در دل و جان خود و انعکاس آنها در عمل خود است. مردمى که در بین خود، دچار حسد باشند، دچار بدخواهى یکدیگر باشند، دچار حیله‏گرى باشند، دچار حرص به دنیا و بخل نسبت به مال دنیا باشند و دچار کینه‏ورزى با یکدیگر باشند، در این جامعه، حتى اگر قانون هم به طور دقیق عمل شود، سعادت وجود ندارد اگر علم هم پیشرفت کند و تمدن ظاهرى هم به منتهاى شکوه برسد، این جامعه، جامعه بشرى مطلوب نیست.

جامعه‏اى که انسان‏ها در آن از یکدیگر احساس ناامنى کنند، هر انسانى احساس کند که به او حسد مى‏ورزند، نسبت به او بددلى دارند، نسبت به او کینه‏ورزى مى‏کنند، براى او توطئه مى‏چینند و نسبت به او و دارایى‏اش، حرص مى‏ورزند، راحتى در این جامعه نیست؛ اما اگر در جامعه‏اى، فضایل اخلاقى بر دل و جان مردم حاکم باشد، مردم نسبت به یکدیگر، مهربان باشند، نسبت به یکدیگر، گذشت و عفو و اغماض داشته باشند، نسبت به مال دنیا حرص نورزند، نسبت به آن‏چه دارند، بخل نورزند، به یکدیگر حسد نورزند، در مقابل راه پیشرفت یکدیگر، مانع‏تراشى نکنند و مردم آن داراى صبر و حوصله و بردبارى باشند، این جامعه، حتى اگر از لحاظ مادى هم پیشرفت‏هاى زیادى نداشته باشد، باز مردم در آن احساس آرامش و آسایش و سعادت مى‏کنند؛ اخلاق، این است. ما به این احتیاج داریم. ما باید در دل خود، خلقیات اسلامى را روزبه‏روز پرورش دهیم. قوانین فردى و اجتماعى اسلام در جاى خود، وسیله‏هایى براى سعادت بشرند؛ اما اجراى درست همین قوانین هم احتیاج به اخلاق خوب دارد.

منبع:

از بیانات مقام معظم رهبرى در دیدار با بسیجیان، 6/1/85.

شاید جواب سوال شماهم باشد!!!!

آيا مي توان با دختري كه نماز نمي خواند، ازدواج كرد و پس از ازدواج او را راهنمايي كرد؟

ازدواج يكي از مهم ترين حوادث زندگي است و نقش اساسي در خوشبختي و سعادت يا بدبختي و شقاوت انسان دارد و از آن جا كه مذهب واعتقادات جزيي از زندگي فردي واجتماعي انسان ها بوده و در زندگي مشترك نقش تعيين كننده داشته و حتّي گاهي اختلاف در اين زمينه باعث اختلافات خانوادگي خواهد شد لذا به نظر مي آيد در اين امر مهم با احتمالات پيش رفتن، و اميدواري بي جا به خود دادن نسبت به اين كه بعدا متديّن مي شود و نمازي مي خواند، كار معقول و منطقي نباشد.
فراموش نكنيم كه شخصي كه تصميم ازدواج با ديگري را دارد هدف از ازدواج او نمازخوان كردن و يا اصلاح اعتقادات طرف مقابلش نمي باشد بلكه مي خواهد با ازدواجش به آرامش،سكون و… دست پيدا كند. چرا كه طبق قائده همسر آدمي بايد قبل از ازدواج همان گونه كه حق است تربيت شده باشد، نه آن كه در منزل شوهر بخواهد تربيت شود؛ زيرا تجربه نشان داده آن هايي كه همسر مناسب و تربيت يافته انتخاب نموده اند در ادامه زندگي با مشكلاتي مواجه مي شوند چه رسد به آن كه شوهري بخواهد همسرش را در منزل خود(بر اساس شاخصه هاي مورد نظرش) تربيت نمايد؛ لذا بهتر است وضعيت فعلي طرف مقابل را در نظر گرفته و به اين دل خوش نكرد كه بعد از ازدواج نماز خوان خواهد شد.
در نتيجه كسي كه مقيد به احكام شرعي و پايبند به دين و مسائل ديني هست و دوست دارد در آينده با همسري متديّن زندگي كند بايد از همان ابتدا همسري انتخاب كند كه حد نصاب از ايمان و التزام عملي به احكام شرعي را داشته باشد و الّا در آينده نزديك نسبت به موضوعات مختلفي هم چون طهارت و نجاست[1]، تربيت فرزند، مخالفت خانواده شوهر و… مواجه خواهد شد.
در پايان اين نكته را نيز متذكّر مي شويم كه در اسلام هم كفو بودن دختر و پسر شرط ازدواج مي باشد و از نظر معارف اسلام و روايات مأثوره از اهل بيت و نيز سيره ي پيامبر اكرم(صلی الله علیه و اله) و ائمّه(علیهم السلام) تنها چيزي كه كفويت را احراز مي نمايد ايمان است. ايمان يعني اعتقاد باطني به خداوند و التزام عملي به مقتضاي ايمان، يعني به دين و آموزه هاي اسلام. لذا پيامبر خدا جوبير كه مردي سياه پوست و فقير بود را به«دلفار» دختر زيادبن لبيد تزويج نمود و فرمود:«الْمُؤْمِنُ كُفْوٌ لِلْمُؤْمِنَةِ وَ الْمُسْلِمُ كُفْوٌ لِلْمُسْلِمَة»[2]؛«مرد مؤمن همتاي زن مؤمن و مرد مسلمان همتاي زن مسلمان است.»
بنابراين در صورتي كه انسان با همسري ازدواج كند كه از نظر ايماني و يا التزام عملي به احكام و اخلاق اسلامي هم چون نماز مشكل دارد و از اين نظر كفويت ندارد، نمي تواند آينده و خوشبختي خود را تضمين شده بداند.

پي نوشت :
[1] - كسي كه نماز نمي خواند و تصميم ندارد لباس و بدن خود را براي نماز پاك نگه دارد، به طور طبيعي نسبت به رعايت نجاست و پاكي سهل انگار خواهد بود و اين مساله براي كسي كه مي خواهد نماز بخواند بسيار مشكل ساز مي شود .
[2] - بحار، ج22، ص 117
كتاب پرسش ها و پاسخ هاي نماز، سيد حسن موسوي (مركز تخصصي نماز)

به شمارا می گویندغایب، این اشتباه است ...

آقای من ،مولای من

به شمارا می گویندغایب، این اشتباه است چراکه شما ظاهر نیستی نه این که حاضر نباشی.

می خواهم بنویسم قصه تکراری این دل تنگ را،به عنوان دل نوشته، دوباره نامه، دوباره حرفای دلم روی کاغذ، دوباره…

پس این گونه می نویسم …

آقاجون! دلم خیلی گرفته احساس می کنم کمکم کن اونی بشم که تو می خوای؛ یه بنده محبوب.

می دونم که بین مایی.

  وبادلی پر از امید نامه عمل ما رو هر هفته می خونی و به حال بعضی ها می خندی و به حال بعضی هامون هم اشک های قشنگت از گوشه چشمت جاری می شود.

پس مولای من من را ببخش به خاطر همه کاستی هایم این را به حساب دیگر منتظرانت نذار آخه من جدای از اون هایم ،چرا که من بسی گناهکارم اما امیدم به شماست  میدانم فراموشم نمی کنیداما من…

منبع:

دلنوشته

 

این رسم انتظار نیست آقا...

 

دلم  بی قرارت نیست، آقا


” انگاری داریم تظاهر میکنیم”


چشم انتظار نیستیم آقا

 

” انگاری داریم تظاهر میکنیم”

 

بر لب دعای ندبه و


  دل غرق شهوت وگناه


این رسم انتظار نیست آقا


” انگاری داریم تظاهر میکنیم”


آقا محب واقعی ات در میان ما


یک از هزارنیست


” انگاری داریم تظاهر میکنیم”

منبع:

دلنوشته

چرا باید حادثه عاشورا را گرامى بداریم؟

 


چرا باید حادثه عاشورا را گرامى بداریم؟


خاطره حادثه اى را که قریب چهارده قرن پیش رخ داده است، چرا باید زنده کرد؟

این رویداد، ماجرایى تاریخى بوده که زمانه آن گذشته است؛ تلخ یا شیرین، هرچه بوده، تمام شده است. چرا باید پس از گذشت نزدیک به چهارده قرن، یاد آن را زنده نگاه داریم و به پاسداشت آن، مجالسى برپا کنیم؟


در پاسخ این پرسش مى توان گفت: حوادث گذشته هر جامعه اى مى تواند در سرنوشت و آینده آن آثار عظیمى بر جاى گذارد؛ اگرچه حوادث تاریخى، عیناً تکرار نمى شوند، در جامعه شناسى ثابت شده است که جهات مشترک فراوانى میان رخدادها وجود دارد؛ از این روى، مى توان از حوادث گذشته به نحوى در مواجهه با رخدادهاى آینده بهره برد. چنان که قرآن کریم پس از نقل داستانهاى پیامبران و اقوام گذشته مى فرماید:
لقد کان فى قصصهم عبرة لا ولى الا لباب؛1در قصه ها و داستانهاى آنان (گذشتگان ) براى صاحبان عقل و خرد عبرتى است.
یعنى احوال پیشینیان را بررسى کنید تا دریابید چه نقاط قوتى در کار آنان بوده است و شما نیز آنها را به کار گیرید و نیز ضعفهاى آنان را ببینید و از تکرار آنها بپرهیزید، تجدید آن خاطره ها در واقع، نوعى بازسازى آن وقایع است تا مردم از آنها بهره گیرند. اگر واقعه اى تاریخى در جاى خود منشاء آثار و برکاتى بوده است، یادآورى و بازسازى آن نیز مى تواند مراتبى از آن برکات را در پى داشته باشد.
افزون بر این، در همه جوامع مرسوم است که از پاره اى وقایع گذشته خود یاد کرده، آنها را ارج مى نهند و بزرگ مى شمارند، خواه آن واقعه ها درباره اشخاصى باشند که در پیشرفت جامعه خود مؤ ثر بوده اند، نظیر دانشمندان و مخترعان، و خواه درباره کسانى که از جنبه سیاسى و اجتماعى، در رهایى ملت خود نقش آفریده و قهرمان ملى بوده اند. همه عقلاى عالم براى این گونه شخصیتها آیینهاى بزرگداشتى در نظر مى گیرند. این امر بر یکى از مقدس ترین خواسته هاى فطرى انسان، که خداوند در نهاد همه انسانها قرار داده - و از آن به« حس حق شناسى » تعبیر مى کنیم استوار است. از این روى، همه انسانها بنا به سرنوشت خویش، مى خواهند در برابر کسانى که به آنان خدمت کرده اند، حق شناسى و شکرگذارى کنند، آنان را به خاطر داشته باشند و به ایشان احترام بگذارند.
از آن گذشته، چنانچه یاد آن خاطره ها، در سعادت جامعه تأثیرى داشته، مى تواند در زمان بیان آنها عامل مؤثر دیگرى باشد. در این صورت، گویا خود آن واقعه تجدید مى شود. از آنجا که واقعه عاشورا، رویداد عظیمى در تاریخ اسلام بوده و نقش بسزایى در سعادت مسلمانان و روشن شدن راه هدایت آنان داشته است، این واقعه در نظر ما بسیار ارزشمند است. از این روى، بزرگداشت و بازسازى این واقعه و به خاطر آوردنش موجب مى گردد تا بتوانیم از برکات آن در جامعه امروز نیز بهره گیریم. همان طور که اصل آن حادثه تأثیر شگرفى در جامعه آن روز داشته، خاطره و بازسازى آن نیز مى تواند آثارى متناسب با آن داشته باشد.

منبع:فرهنگ/دین و اندیشه / آیت الله محمد تقی مصباح یزدی.

 

ای آشنای به ظاهر چشمان گناهکار من غریب...

ای آشنای به ظاهر چشمان گناهکار  من غریب،میشود دعوتم کنی به آستانت

ای آشنای غریب،

ای غریب الغربا، ای شمس الشموس و ای مولای من!

چرا با وجود گذر زمان وعدم معرفت این بنده گناهکار هنوزم کوچه های نیشابور،  بوی کلام عطرآگین تو را دارد. هر روز که خورشید آستان  خراسان که دیر می آیم وبی معرفت، سینه ریز زرینش را از شوق می درد و انبوه دانه های طلایی اش از فراز آسمان بر حَرَمت می پاشد، کبوتر دل، بهانه کنان به سوی حرم تو پر می کشد و به سوی دانه های مِهری می رود که برایش می پاشی.دلم برای حرمت هوایی شده و پر میزند

منبع:

دلنوشته

 

 

 

گاهی تو را بزرگ می بینم و گاهی کوچک!!!!

 

 میدانم تقصیر دل بی وسعت  و بی بصیرت من هست که

گاهی تو را بزرگ می بینم و گاهی کوچک!!!!

این تو نیستی که بزرگ می شوی و کوچک

میدانم آنقدر بساطت فکر نیافتم که

این منم که گاهی نزدیک می شوم و گاه دور ولی با این حال عجب ادعایی است که من..

دلم گرم خداوندیست که با دستان من ، گندم برای کبوترانه خانه میریزد

چه بخشنده خدای عاشقی دارم  که میخواند مرا با آنکه میداند گنهکارم

دلم گرم است ، میدانم بدون لطف او تنهای تنهایم برایت من ، خدا را آرزو دارم . . .

ان شاءالله دعایم مستجاب شود به حق خودش که می دانم او هم همین را می خواهد.

منبع:

دلنوشته

بعضا ما مردم اینگونه افکاری داریم...

 

چقدر خوبه ما انسانیم به خاطر اینکه خیلی چیز ها رو فراموش می کنیماما

بعضا ما مردم اینگونه افکاری داریم

لب مردم تعریف و تمجیدها را ظرف چند دقیقه فراموش می‌کنند اما یک اهانت را سال‌ها به‌خاطر می‌سپارند.

آن‌ها مانند آشغال‌جمع‌کن‌ هایی هستند که هنوز توهینی را که مثلا بیست ‌سال پیش به آن‌ها شده با خود حمل می‌کنند و بوی ناخوشایند این زباله‌ها همواره آنان را می‌آزارد.

برای شادبودن باید بر «افکار شاد» تمرکز کنید

باید ذهن خود را از زباله‌هایِ تنفر، خشم، نگرانی و ترس رها کنی

منبع:

دلنوشته

سلام دوستی خاموش و گوياي بشر

 

سلام دوستی خاموش و گوياي بشر
 ای دوست عزیزم با کمال احترام اینگونه می خوانمت… چگونه دهان را بسته اي و مدام، ذهن جهان را با کلمات آسمان، هوايي مي کني.
روشت چیست خاموش نشسته اي و گويا، مي نگري و ديگران را به انديشيدن دعوت مي کني.
 گویا ساکتي، اما در برگ برگ بي صدايي اوراقت، دنيايي از موسيقي حرکت، موج مي زند.

  انگار يک جا آرام گرفته اي و بال رفتنت، همه جهان را سير مي کند.
 درست وبدون اضطراب از روي آب ها و خشکي ها مي گذري و به هر زبان سخن مي گويي و ساکن هر کوچه تاريخ مي شوي. برایم جالبه تو خيلي چيزها مي داني، دوست خاموش و گوياي بشر؛ کتاب.

منبع:

دلنوشته

 

پیام آیت‎الله نوری همدانی به زلزله زدگان غرب کشور

اجازه استفاده یک‌سوم از سهم امام(علیه السلام) برای زلزله‌زدگان

آیت‌الله نوری همدانی در پیامی با ابراز تاسف از حادثه زلزله در برخی استان‌های کشور، خواستار آن شد که مسئولان هرچه سریع‌تر با در اختیار گرفتن تمام امکانات مادی و معنوی، به کمک حادثه‌دیدگان بشتابند.

متن پیام آیت‎الله نوری همدانی به شرح ذیل است:

«بسم الله الرحمن الرحیم

خبر زمین‌لرزه در منطقه غرب کشور که باعث جان باختن و مصدوم شدن عده‌ای از هموطنان ما شد موجب تاسف و تاثر گردید.

لازم است مسئولان محترم هرچه سریع‌تر با در اختیار گرفتن همه امکانات مادی و معنوی به کمک حادثه دیدگان بشتابند.

اینجانب از درگاه خداوند متعال برای درگذشتگان این حادثه طلب مغفرت و رحمت و برای آسیب‌دیدگان سلامتی مسئلت می‌نمایم.»

همچنین کانال رسمی آیت‌الله نوری همدانی از اجازه این مرجع تقلید برای استفاده از یک سوم از سهم امام(علیه السلام) برای زلزله‌زدگان خبر داد.

زمزمه ای شیرین با بی نشانی تو ...

 



بارها که بر قبور آسمانی شهدا قدم می گذارم ، زمزمه ای شیرین با بی نشانی تو از زبان من جاری می شود.

نمی دانم که در نجوای صادقانه خود با خاک چه زمزمه کردی که این چنین آغوش محبتش را برایت گشود و اکنون

با گذشت سالها میل بر پس دادن تو ندارد !

نمی دانم که دل پاک و آسمانی ات چگونه به عرش اعلی پیوند خورد که چنین تجلی نور حق تعالی حتی جسم تو را از نشانه ها به دور ساخت .

نمی دانم چه بر جان چشاندی که چنین مست شراب الهی گشتی که حتی برای پیکر پاکت مأوایی بهتر از گمنامی و بی نشانی نیافتی .

نمی دانم که در دامان نیایش شب هایت چه ذکری سر دادی که حتی عشق عالم  امکان ،عاشقت گشت و تو را با تمام وجود از آن خود ساخت .

شاید با دردِ ماندن سوخته بودی که چنین پاداشی نصیب رفتنت شد ،تصورم این است تو آنقدر با درد ماندن ساخته بودی که تمام افلاکیان برای پرواز عروج آسمانیت شرافت خود را نزد پروردگار عالمیان به ضمانت نهادند و این را خودم از زبان مأوایت که خاک کربلای ایران بود شنیدم.

دو کوهه با من سخن گفت :از غربت شهدا ء ، از اشک شوقشان ،از طاعت مستانه شان ،از ناله های سوزناکشان .

گفت و شنیدم ،گفت و باریدم

منبع:

دلنوشته

فقط خدا، وقتی او باشد

 

نشنو از نی، نی حصیری بی نواست

بشنو از دل،دل حریم کبریاست

نی چو سوزد خاک وخاکستر شود

دل چو سوزد خانه دلبر شود

منبع:

دلنوشته

آب را گل نکنید...

آب را گل نکنید، شاید از دورعلمدارحسین،مشک طفلان بر دوش، زخم وخون بر اندام میرسد تاکه از این آب روان، پرکند مشک تهی، ببرد جرعه آبی برساند به حرم تا علی اصغر بی شیر رباب نفس تازه شود وبخوابد آرام

آب را گل نکنید، که عزیزان حسین همگی خیره به راهند که ساقی آید وبه انگشت کرم، گره کورعطش را بگشاید

آب را گل نکنید، که در این نزدیکی عطش عطش عابدی تشنه لب و بیمار است در تب وگریه اسیر

منبع:

دلنوشته

بیا که یادت آرامشم میدهد...

خستگی راه ندارد به دل من آقا

امروز منم منتظر مقدم سبزت آقا

تا لحظه دیدار اجل مولا جان

هر لحظه کشم نفس به یادت آقا

منبع:

دلنوشته

فاصله بین حق و باطل ...

 
امیر مؤمنان علی ـ علیه السلام ـ روزی با مردم سخن می گفت، و در باره رشد اخلاقی آنان صحبت می کرد، تا اینکه فرمود: مراقب باشید آنچه را مردم پشت سر افراد می گویند، نپذیرید ( از شنیدن غیبت، برحذر باشید) سخنان باطل فراوان است، ولی سخنان باطل از بین رفتنی است، و آنچه می ماند کردار انسان است. چرا که خدا شنوا و شاهد است، بدانید که بین حق و باطل، بیش از چهار انگشت، فاصله نیست.
یکی از حاضران پرسید: چگونه بین حق و باطل، بیش از چهار انگشت فاصله نیست؟
امام ـ علیه السلام ـ انگشتان را کنار هم گذارد و بین گوش و چشم خود قرار داد، سپس فرمود:
«الباطل ان تقول سمعت، والحق ان تقول رایت؛ ؛باطل آن است که بگوئی شنیدم، و حق آنست که بگوئی دیدم»[1]
یعنی شنیدنیها را مثل دیدنیها که با چشم دیده ای، باور مکن و تا یقین نکردی، سخن این و آن را، درباره افراد نپذیر.

 منبع:نهج البلاغه

 

پیاده روی اربعین کاری زینبی است!...


برایم سوال بود که چطور این همه زائر هر ساله از سرارسر ایران وجهان برای زیارت تو می آیند واین همه سختی را به جان می خرند؟! آیا آنان نمیدانند که تو همیشه در کنارمان هستی وسلاممان را حتی در خانه هم جواب میدهی؟! و…

چرا اربعین؟!…

شاید با خود بگویی: از خانه هم می‌توانم به حسین«علیه السلام» سلام دهم؛ از خانه هم می‌توانم زیارت اربعین بخوانم! چرا باید سختی چند روز پیاده‌روی را به جان بخرم و مسیری طولانی را در گرما و سرما طی کنم تا کسی را زیارت کنم که همین لحظه هم در کنار من است؟ پس بشنو سخن زینب«سلام الله علیها» را که به یزید فرمود: «به خدا که نمی‌توانی یاد و خاطره ما را محو و نابود کنی.» 

چه شیرینست با عشقت دویدن در بیابانها         به عشقت هم به دل جارو زدن هم در خیابانها
نه تنها در میان تربتت داری شفاعت تو              به خاک زیر پای زائرت دادند درمانها …

اگر من از خانه‌ام سلام دهم و تو از خانه‌ات سلام دهی؛ دیری نمی‌پاید که داستان کربلا از یادها می‌رود. «پیاده روی اربعین کاری زینبی«سلام الله علیها» است

و…چه خوش است لحظه دیدار…

ستون ۱۴۰۰ یعنی سلام آقا…                      سلام ای بی کفن ای تشنه لب ای مانده در صحرا
به سقای علم دارت
قسم ما پای پیمانیم       به شوقه یاری آرام جانت مهدی زهرا(سلام الله علیها)


منبع:دلنوشته

 

شيخ فضل الله نورى...

ولادت

شيخ فضل الله نوري روز دوم ذي الحجه سال 1259 (هـ. ق) در روستاي «له شک» در منطقه کجور مازندران چشم به جهان گشود. وی فرزند ملا عباس کجوری از روحانيان صالح و معتمد آن روزگار بود.

تحصیلات

فضل‌الله پس از پشت سر گذاشتن دوران كودكی به تحصیل علوم اسلامی روی آورد. تحصیلات ابتدایی را در «بَلَده» (مركز منطقه نور) آغاز كرد.پس از آن به تهران مهاجرت كرد و تحصیلات خویش را تا پایان دوره سطح در آن جا ادامه داد.

اساتید

وی برای تكمیل دانش خویش به نجف هجرت كرد و نزد استادان بزرگ حوزه نجف میرزا حبیب الله رشتی و شیخ راضی به تحصیل پرداخت و بعد از مدتی در درس میرزای شیرازی بزرگ شركت كرد. با هجرت میرزای شیرازی به سامرا وی نیز حوزه نجف را رها كرد و راهی سامرا شد. حضور مستمر در درس میرزای بزرگ و هشت سال حضور در درس شیخ راضی و میرزا حبیب الله رشتی به همراه پشتكار و مداومت در درس و تحصیل، از شیخ فضل الله مجتهدی برجسته و فقیهی نامدار ساخت.

مقام علمی

مقام علمی شیخ فضل‌الله مورد توافق دوست و دشمن بود. او علاوه بر علوم اسلامی از دانش‌های دیگر هم اطلاع داشت و به مسائل جامعه و مقتضیات زمان آگاه بود. یكی از كسانی كه شیخ را ملاقات كرده است، می‌نویسد: «مراتب علمی شیخ را هیچ كس از دوست و دشمن منكر نبود ولكن گمان می‌كردند كه فقط معلومات او منحصر به همان فقه و اصول است. نگارنده در چند جلسه فهمیدم قطع نظر از جنبه فقاهت از بقیه علوم هم اطلاع كافی دارند».

ناظم الاسلام می‌نویسد: «نگارنده روزی كه مشارالیه (شیخ فضل‌الله) در خانه آقای طباطبایی بود، در مجلس در ضمن مذاكره گفت ملای سیصد سال قبل به كار امروز نمی‌خورد. شیخ در جواب گفت: خیلی دور رفتی بلكه ملای سی سال قبل به درد امروز نمی‌خورد. ملای امروز باید عالِم به مقتضیات وقت باشد، باید مناسبات دول را نیز بداند».

ادوارد براون، محقق و تاریخ نویس نامدار می‌نویسد: «شیخ فضل‌الله از لحاظ علم و آراستگی به كمال معروف و فقیه جامع و كامل… مجتهد سرشناس و عالمی متبحر… و از لحاظ اجتهاد برتر از دیگران بود…». مهدی‌قلی هدایت چنین گفته است: «مقام علمی‌‌اش بالاتر از (دو سید) مسندنشین (طباطبایی و بهبهانی) است. طلاب و بیشتر اهل منبر دور او را دارند».

ابوالحسن علوی می‌گوید: «شیخ فضل‌الله از شاگردهای نمره اول حاجی میرزا حسن شیرازیِ معروف بود. در پایتخت مرجع امورات شرعی بود.» فریدون آدمیت نوشته است: «متفكر مشروطیت مشروعه شیخ فضل الله نوری بود. از علمای طراز اول كه پایه‌اش را در اجتهاد اسلامی برتر از طباطبایی و بهبهانی شناخته‌اند»

احمد كسروی می‌نویسد: «حاجی شیخ فضل‌الله نوری… از مجتهدان بنام و باشكوه تهران شمرده می‌شد.» و بالاخره یپرم خان ارمنی ـ كه خود عاقبت مجری حكم اعدام شیخ شد ـ در یادداشت‌های خصوصی خود نوشته است: «شیخ فضل‌الله نوری… روحانی عالیقدری بود و گفته او برای توده خلق، وحی مُنزل محسوب می‌شد».

محمدحسن خان اعتمادالسلطنه شرح حال او را در ۱۳۰۶ ق چنین می نویسد:«‌افضل و اکمل تلامذة سرکار حجه الاسلام حاج میرزا محمدحسن شیرازی مد ظله العالی اوست و در فقه و اصول و حدیث و رجال و انواع فضایل دیگر، امتیازی بین دارد.و اهالی دارالخلافه را به این بزرگوار اعتقادی است راسخ. مجلس درس و افادت و افاضتش نیز امورز بسی عامر،‌ و به وجود کافه مستعدین مدارس طهران دائر می باشد».

شاگردان

از چنین حوزه تعلیم و تدریسی شخصیت های بزرگواری برخاسته‌اند، از آن جمله‌اند: حاج شیخ عبدالكریم حائری مؤسس حوزه علمیه قم، حاج آقا حسین قمی، آقا سید محمود مرعشی (پدر آیت الله العظمی سید شهاب الدین مرعشی، سید اسماعیل مرعشی، ملا علی مدرس، میرزا ابوالقاسم قمی، شیخ حسن تهرانی، علامه محمد قزوینی و…

 

آثار

شیخ فضل الله علاوه بر فعالیت‌های اجتمای و سیاسی و تدریس و تبلیغ دارای آثار علمی ارزنده‌ی است كه برخی را تألیف كرده و بر بعضی كتاب‌ها شرح و توضیح نوشته است، قسمتی از این آثار عبارتند از:

رساله منظوم فقهی «الدرر التنظیم» به عربی.

بیاض (كتاب دعا).

رساله فقهی فی قاعده ضمان الید.

رساله فی المشتق.

صحیفه قائمیه (صحیفه مهدویه).

ضمایمی بر كتاب تحفه الزائر از مرحوم مجلسی (در پایان كتاب).

اقبال سید بن طاووس با توضیحات شیخ.

رساله تحریم استطراق حاجیان از راه جبل به مكه معظمه.

روزنامه شیخ (لوایح آقا شیخ فضل‌الله).

تحریم مشروطیت.

حاشیه بر كتاب شواهد الرُّبوبیه ملاصدرا.

حاشیه بر كتاب فرائد الاصول شیخ انصاری.

 

ادامه »

واکنش شیعیان به تحریم زیارت امام حسین(ع) به روایت تاریخ

شیعیان در مواجهه با سخت‌گیری دولت متوکل عباسی نسبت به زیارت مرقد مطهر امام حسین(علیه السلام)، شوق زاید‌الوصفی از خود نشان داده‌اند . به گواه تاریخ متوکل با صدور احکامی از جمله بریده شدن دست زائران حرم حسینی(علیه السلام) درصدد تحریم این زیارت برآمد اما ناکام ماند….

تاریخ اسلام مستندات قابل اعتنایی از همدلی‌ها و همراهی‌های جهان تشیع نسبت به ائمه‌ اطهار(علیه السلام) و به ویژه تلاش شیعیان در حفظ و تقویت فرهنگ عاشورایی را ارائه کرده است.

برخورد و رفتار خشن برخی از حاکمان وقت با شیعیان و محبان اهل بیت رسول گرامی اسلام(ص) نیز قابل تامل است.

به گواه تاریخ، در زمان امام کاظم (علیه السلام) یعنی همزمان با دوران متوکل عباسی، پیروان مذاهب دیگر مانند شیعیان مورد تعقیب و آزار قرار گرفتند. متوکل در میان عباسیان به کینه توزی با خاندان پیغمبر مشهور بود، وی مؤمنان علی (علیه السلام) و خاندان ایشان را سخت دشمن می پنداشت و هر کس را که دوست آن امام بود بی‎رحمانه می‎کشت و مال او را می‎گرفت.

دشمنی عباسیان با آل علی(علیه السلام)
بنا بر روایت متون تاریخی، نقل شده است که متوکل، مأمون، معتصم و واثق افرادی را که دوستدار علی (علیه السلام) (هر چند به شکل ظاهری) بودند،‌دشمن خود می‎نامیدند و از این رو ندیمان و همنشینان خود را از کسانی که به بغص اهل‎بیت(علیه السلام) شناخته شده بودند برمی‎گزیدند.

رفتار ظالمانه متوکل عباسی  نسبت به فرزندان حضرت امام علی (علیه السلام)، از جمله سیدالشهدا(علیه السلام) به نحوی بود که عده‎ای این اقدامات را با اقدامات یزید و معاویه مشابه می‌دانند.

تحریم زیارت اباعبدالله(علیه السلام) توسط عباسیان
علی‌رغم شدت فشارهای دولت متوکل نسبت به محبان و شیعیان اهل بیت عصمت و طهارت(علیه السلام) ایشان هیچ گاه دست از محبت خود برنداشتند و تا پای جان پای اعتقادات خود ایستادند تا جایی که متوکل مجبور شد زیارت امام حسین(علیه السلام) را با صدور احکامی از جمله بریده شدن دست راست در مرتبه اول و دست چپ در مرتبه دوم تحریم کند، اما این ترفند متوکل نیز کارساز نبود و شیعیان دسته دسته به زیارت اباعبدالله(علیه السلام) می‎رفتند.

مسعودی، مورخ بزرگ، در کتاب مروج الذهب می‎نویسد: خانمی به قصد زیارت قبر امام حسین (علیه السلام) به مأمور ثبت نام مراجعه کرد. به وی تذکر دادند آیا می‎دانی که شرط رفتن به زیارت قطع دست است؟ آن زن پاسخ داد: از شرایط آگاهم! متصدی ثبت نام، اسم این خانم را می نویسد. آن گاه به وی می‎گوید دستش را برای قطع کردن بیرون بیاورد. آن زن دست چپ خود را بیرون می آورد. مأمور می‎گوید: خانم، بخشنامه می‎گوید باید دست راست داوطلب زیارت قطع شود. آن زن دست راست خود را از زیر حجاب بیرون آورده و می‎گوید: این دست را که سال گذشته قطع کرده‎اید.

صدور حکم قتل برای زائران امام حسین(علیه السلام)
متوکل عباسى، پاسگاهى در نزدیکى کربلا زد و به افراد خود فرمان اکید داده بود که هر کس را دیدید قصد زیارت حسین را دارد، بکشید. (بحارالانوار، ج 45، ص 404). در یکى از این نوبتها، «دیزج یهودى‏» را مأمور تغییر و تبدیل ‏و تخریب قبر مطهر کرد. او نیز با غلامانش سراغ قبر رفت و حتى قبر را شکافت و به‏ حصیرى که پیکر امام در آن بود برخورد کرد که از آن بوى مشک مى‎‏آمد. دوباره خاک ‏روى آن ریختند و آب بستند و آن زمین را مى‏‎خواستند با گاو شخم بزنند که گاوها پیشروى نمى‎‏کردند. (بحارالانوار، ج 45، ص 394).

متوکل دستور داد قبر امام حسین علیه‎السلام را ویران و خانه‎هاى اطراف قبر شریف را خراب آنگاه در آن محل زراعت کنند و زائران را از زیارت بازداشت و به زندان انداخت و مورد شکنجه قرار داد. در این بین امام کاظم(علیه السلام) در مراجعات مختلفی که شیعیان به ایشان داشتند، تأکید می‎کردند هیچ گاه زیارت جدم حسین(علیه السلام) را ترک نکنید.

یاد امام حسین(ع) پس از نوشیدن آب، ثواب دارد؟

بی‌تردید عظیم‌ترین مصیبتی که در طول تاریخ بشریت نسبت به اهل‌بیت (علیه السلام) رخ داده، مربوط به ماجرای شهادت مولایمان امام حسین(علیه السلام) است. این حرف ما نیست، بلکه خداوند خودش در زیارت عاشورا ـ که حدیث قدسی است ـ آن را مصیبتی خواند که عظیم‌تر از آن نبوده و نیست.

در ماجرای امام حسین(علیه السلام) خداوند استثنائات زیادی قائل شده، به عنوان مثال، زیارت ایشان برابر است با صدها حج و عمرۀ مقبول و …

در همین راستا به حدیثی از امام صادق(علیه السلام) درباره ثواب یاد کردن امام حسین (علیه السلام) هنگام نوشیدن آب اشاره می‌کنیم:

مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَسَّانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ کَثِیرٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّیِّ قَالَ:

* کُنْتُ عِنْدَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) إِذَا اسْتَسْقَى‏ الْمَاءَ فَلَمَّا شَرِبَهُ رَأَیْتُهُ قَدِ اسْتَعْبَرَ وَ اغْرَوْرَقَتْ عَیْنَاهُ بِدُمُوعِهِ ثُمَّ قَالَ لِی یَا دَاوُدُ- لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَ الْحُسَیْنِ (علیه السلام) وَ مَا مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ الْمَاءَ فَذَکَرَ الْحُسَیْنَ (علیه السلام) وَ أَهْلَ بَیْتِهِ وَ لَعَنَ قَاتِلَهُ إِلَّا کَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ حَطَّ عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَیِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ کَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ وَ حَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ ثَلِجَ الْفُؤَادِ؛ 

* در محضر امام صادق(علیه السلام) بودم، حضرت آب طلبیدند و زمانى که آب را نوشیدند دیدم در حضرت حالت گریه پیدا شد و دو چشم آن حضرت غرق اشک شد، سپس به من فرمودند: اى داوود خدا قاتل حسین(علیه السلام) را لعنت کند، بنده‌‏اى نیست که آب نوشیده و حسین(علیه السلام) را یاد کرده و کشنده‌‏اش را لعنت کند، مگر آنکه خداوند منّان صد هزار حسنه براى او منظور مى‏‌کند و صد هزار گناه از او محو کرده و صد هزار درجه مقامش را بالا برده و گویا صد هزار بنده آزاد کرده و روز قیامت حق تعالى او را با قلبى آرام و مطمئن محشورش مى‏‌کند.

منبع: 

کامل الزیارات، ص106

چرا از یکشنبه؟؟


چرا در مفاتيح الجنان شروع دعاهاي ايام هفته با دعاي روز يكشنبه است؟

بنابر روايات، خدا خلقت را از روز يك شنبه شروع كرده، خلقت شش روز طول كشيده و در

آخر روز جمعه به آخر رسيده، روز شنبه خلقت قطع و تمام شده( سبت كه نام روز شنبه

است، به معناي تمام شدن خلقت بوده، معمولا چون بعد از تمام شدن كار به استراحت

پرداخته مي شود، به معناي استراحت هم استعمال مي گردد).

لذا مرحوم شيخ عباس قمي هم دعاهاي روزها را از روز يك شنبه شروع كرده است.

منبع:

.تفسير الميزان،ج12،ص368

چرا به امام علي (ع) ابو تراب مي گفتند؟


در وجه نامگذارى على(علیه السلام) به «ابوتراب» و زمان و مكان آن اختلاف نظر وجود دارد. از مجموع روايات استفاده مى شود در مكان‏ها و زمان‏هاى مختلف پيامبر(صلی الله علیه و اله) به طور مكرّر على(علیه السلام) را با كنيه «ابوتراب» خطاب مي كرد و اين كنيه را پيامبر(صلی الله علیه و اله) به على(علیه السلام) داده است.

در اين جا به دو مورد اشاره مى شود:
1- پيامبر اكرم(صلی الله علیه و اله) با گروهى از يارانش در نيمه جمادى الاولى سال دوم هجرى به تعقيب كاروان قريش كه به سرپرستى ابوسفيان عازم شام بود، تا نقطه ‏اى به نام (عشيره) پيش رفتند، اما اثرى از كاروان قريش نيافتند. در يكى از روزها كه در عشيره بودند، پيامبر بر بالين على(علیه السلام) و عمار آمد، ديد خوابيده‏ اند و بر سر و صورت على(علیه السلام) خاك نشسته است.
حضرت آن دو را با مهربانى و ملاطفت بيدار كرد و خطاب به على(علیه السلام) فرمود: «اى ابوتراب (آغشته به خاك) برخيز! آيا نمى ‏خواهى شقى‏ ترين مردمان روى زمين را به تو خبر دهم! يكى به نام احمير (لقب قدار بن سالف) است كه ناقه صالح پيامبر را پى كرد. ديگرى كسى است كه شمشير بر فرق تو مى زند و محاسن تو را به خون سرت رنگين مى كند».(1) از آن پس على(علیه السلام) ميان مسلمانان به ابوتراب معروف گرديد. اين كنيه را حضرت على(علیه السلام) بسيار دوست مى داشت، زيرا پيامبر او را به چنين كنيه‏ اى خطاب كرده بود.(2)
2- عباية بن ربعى در وجه ديگر اين نامگذارى مى گويد: به ابن عباس گفتم: چرا رسول خدا على(علیه السلام) را »ابوتراب« ناميد؟ گفت: چون على صاحب زمين است و پس از پيامبر(صلی الله علیه و اله) حجت خدا بر اهل زمين است و به وسيله او زمين و آرامش آن باقى است، از اين رو او را «ابوتراب» ناميد.
از رسول خدا شنيدم: «وقتى روز قيامت به پا مى شود، آن قدر ثواب و كرامت نصيب شيعيان على(علیه السلام) مى شود كه كفار با ديدن اين صحنه مى گويند: اى كاش ما از خاك، يعنى از شيعيان على بن ابى طالب بوديم».(3)
منبع:
1-  كامل ابن اثير، ج 1، ص 522؛ مناقب ابن شهر آشوب، ج 3، ص 133.
2-  اصغر ناظم زاده، مظهر ولايت، ص 38.
3-  همان، ص 38 - 39.

خطبه حضرت زینب (س) در شام

کاروان اسیران کربلا، پس از واقعه عاشورا به کوفه برده شدند و در دروازه شهر کوفه، حضرت زینب (سلام الله علیها) اولین خطبه خود را در رسوایی دشمنان خواند و پس از آن، در مجلسی که یزید برای نشان دادن قدرت خود، و اعلام پیروزی فراهم کرده بود، حضرت زینب (سلام الله علیها)  بار دیگر خطبه‌ای خواندند که باعث رسوایی دشمنان اهل بیت (علیهم السلام) شد.

در مجلسی که یزید فراهم کرده بود پس از آنکه اسیران در مقابل یزید حاظر شدند، سرهای شهیدان کربلا را وارد کردند که حضرت زینب (سلام الله علیها) با صدای محزون و اندوهگینی گفت: «یا حُسَیْناهُ! یا حَبیبَ رَسُولِ اللهِ! یَابْنَ مَکَّهَ وَ مِنى، یَابْنَ فاطِمَهَ الزَّهْراءِ سَیِّدَهَ النِّساءِ، یَابْنَ بِنْتِ الْمُصْطَفى»؛ «اى حسین اى محبوب رسول خدا، اى پسر مکه و منا، اى پسر فاطمه زهرا، بانوى همه زنان جهان، اى پسر دختر (محمد) مصطفى.» راوی ماجرا نقل می‌کند که با این ندای زینب (سلام الله علیها) حاظران گریستند.

پس از آن، یزید با چوب خیزران به لب و دندان امام حسین (علیه السلام) مى‌زد. ابو برزه اسلمى که از یاران پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) بود، خطاب به یزید اینگونه گفت: «اى یزید! آیا با خیزران به دندان حسین فرزند فاطمه مى‌زنى؟!، من دیدم که پیامبر (صلی الله علیه وآله) بر لب و دندان حسین (علیه السلام) و برادرش حسن (علیه السلام)، فرزندان فاطمه (سلام الله علیها) بوسه می‌زد و اینگونه خطاب می‌کرد: «اَنْتُما سَیِّدا شَبابِ اهْلِ الْجَنَّهِ، فَقَتَلَ اللهُ قاتِلَکُما وَلَعَنَهُ، وَاَعَدَّلَهُ جَهَنَّمَ َوساءَتْ مَصیرا»؛ شما دو نفر، سرور جوانان اهل بهشتید، خداوند قاتل شما را بکشد و مورد لعن قرار دهد و براى او جهنم را فراهم ساخته و  چه بد جایگاهى است.» سخنان ابوبرزه اسلمی، یزید را خشمگین کرد و دستور داد که او را از مجلس خارج کنند تا باعث رسوایی بیشتر نشود.

یزید که سرمست از باده غرور بود و گمان مى‌کرد در کربلا پیروز شده، این اشعار را که نشانه‌ای از عدم ایمان او بود خواند:

لَیْتَ اَشْیاخی بِبَدْر شَهِدُوا *** جَزِعَ الْخَزْرَجُ مِنْ وَقْعِ الاَْسَلْ
فَاَهَلُّوا وَ اسْتَهَلُّوا فَرَحاً *** ثُمَّ قالُوا یایَزیدُ لاتَشَلْ
لَسْتُ مِنْ خِنْدَفَ اِنْ لَمْ اَنْتَقِمْ *** مِنْ بَنی اَحْمَدَ، ما کـانَ فَعَلْ

کاش بزرگان من که در جنگ بدر، کشته شده بودند، امروز مى‌دیدند که قبیله خزرج چگونه از ضربات نیزه به زارى آمده است. در آن حال، از شادى فریاد مى‌زدند و مى‌گفتند: اى یزید! دستت درد نکند!؛ من از فرزندان خندف نیستم اگر از فرزندان احمد انتقام نگیرم.

پس از خواندن این اشعار توسط یزید، حضرت زینب (سلام الله علیها) برخاست و خطبه را شروع کرد:

فَقَامَتْ زَیْنَبُ بِنْتُ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ (ع) فَقَالَتْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِینَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ آلِهِ أَجْمَعِینَ صَدَقَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ کَذَلِکَ یَقُولُ «ثُمَّ کانَ عاقِبَةَ الَّذِینَ أَساؤُا السُّواى‏ أَنْ کَذَّبُوا بِآیاتِ اللَّهِ وَ کانُوا بِها یَسْتَهْزِؤُنَ» (سوره روم، آیه ۱۰)

أَظَنَنْتَ یَا یَزِیدُ حَیْثُ أَخَذْتَ عَلَیْنَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ وَ آفَاقَ السَّمَاءِ فَأَصْبَحْنَا نُسَاقُ کَمَا تُسَاقُ الْأُسَرَاءُ أَنَّ بِنَا هَوَاناً عَلَیْهِ وَ بِکَ عَلَیْهِ کَرَامَةً وَ أَنَّ ذَلِکَ‏ لِعِظَمِ خَطَرِکَ عِنْدَهُ فَشَمَخْتَ بِأَنْفِکَ وَ نَظَرْتَ فِی عِطْفِکَ جَذْلَانَ مَسْرُوراً حَیْثُ رَأَیْتَ الدُّنْیَا لَکَ مُسْتَوْثِقَةً وَ الْأُمُورَ مُتَّسِقَةً وَ حِینَ صَفَا لَکَ مُلْکُنَا وَ سُلْطَانُنَا فَمَهْلًا مَهْلًا أَ نَسِیتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى «وَ لا یَحْسَبَنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا أَنَّما نُمْلِی لَهُمْ خَیْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِی لَهُمْ لِیَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِینٌ»أَ مِنَ الْعَدْلِ یَا ابْنَ الطُّلَقَاءِ تَخْدِیرُکَ حَرَائِرَکَ وَ إِمَاءَکَ وَ سَوْقُکَ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ص سَبَایَا قَدْ هَتَکْتَ. سُتُورَهُنَّ وَ أَبْدَیْتَ وُجُوهَهُنَّ تَحْدُو بِهِنَّ الْأَعْدَاءُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَ یَسْتَشْرِفُهُنَّ أَهْلُ الْمَنَاهِلِ وَ الْمَنَاقِلِ وَ یَتَصَفَّحُ وُجُوهَهُنَّ الْقَرِیبُ وَ الْبَعِیدُ وَ الدَّنِیُّ وَ الشَّرِیفُ لَیْسَ مَعَهُنَّ مِنْ رِجَالِهِنَّ وَلِیٌّ وَ لَا مِنْ حُمَاتِهِنَّ حَمِیٌّ وَ کَیْفَ یُرْتَجَى مُرَاقَبَةُ مَنْ لَفَظَ فُوهُ أَکْبَادَ الْأَزْکِیَاءِ وَ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ‏ دِمَاءِ الشُّهَدَاءِ وَ کَیْفَ یَسْتَبْطِئُ فِی بُغْضِنَا أَهْلَ الْبَیْتِ مَنْ نَظَرَ إِلَیْنَا بِالشَّنَفِ وَ الشَّنَئَانِ وَ الْإِحَنِ وَ الْأَضْغَانِ ثُمَّ تَقُولُ غَیْرَ مُتَأَثِّمٍ وَ لَا مُسْتَعْظِمٍ.

«لَأَهَلُّوا وَ اسْتَهَلُّوا فَرَحاً؛ ثُمَّ قَالُوا یَا یَزِیدُ لَا تُشَلَ‏» مُنْتَحِیاً عَلَى ثَنَایَا أَبِی عَبْدِ اللَّهِ سَیِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَنْکُتُهَا بِمِخْصَرَتِکَ وَ کَیْفَ لَا تَقُولُ ذَلِکَ وَ قَدْ نَکَأْتَ الْقَرْحَةَ وَ اسْتَأْصَلْتَ الشَّافَةَ بِإِرَاقَتِکَ دِمَاءَ ذُرِّیَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَ نُجُومِ الْأَرْضِ مِنْ آلِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ تَهْتِفُ بِأَشْیَاخِکَ زَعَمْتَ أَنَّکَ تُنَادِیهِمْ فَلَتَرِدَنَّ وَشِیکاً مَوْرِدَهُمْ وَ لَتَوَدَّنَّ أَنَّکَ شَلَلْتَ وَ بَکِمْتَ وَ لَمْ تَکُنْ قُلْتَ مَا قُلْتَ وَ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ اللَّهُمَّ خُذْ لَنَا بِحَقِّنَا وَ انْتَقِمْ مِنْ ظَالِمِنَا وَ أَحْلِلْ غَضَبَکَ بِمَنْ سَفَکَ دِمَاءَنَا وَ قَتَلَ حُمَاتَنَا فَوَ اللَّهِ مَا فَرَیْتَ إِلَّا جِلْدَکَ وَ لَا حَزَزْتَ إِلَّا لَحْمَکَ وَ لَتَرِدَنَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بِمَا تَحَمَّلْتَ مِنْ سَفْکِ دِمَاءِ ذُرِّیَّتِهِ وَ انْتَهَکْتَ مِنْ حُرْمَتِهِ فِی عِتْرَتِهِ وَ لُحْمَتِهِ حَیْثُ یَجْمَعُ اللَّهُ شَمْلَهُمْ وَ یَلُمُّ شَعَثَهُمْ وَ یَأْخُذُ بِحَقِّهِمْ «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْیاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ»

وَ حَسْبُکَ بِاللَّهِ حَاکِماً وَ بِمُحَمَّدٍ ص خَصِیماً وَ بِجَبْرَئِیلَ ظَهِیراً وَ سَیَعْلَمُ مَنْ سَوَّلَ لَکَ وَ مَکَّنَکَ مِنْ رِقَابِ الْمُسْلِمِینَ بِئْسَ لِلظَّالِمِینَ بَدَلًا وَ أَیُّکُمْ شَرٌّ مَکاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً وَ لَئِنْ جَرَّتْ عَلَیَّ الدَّوَاهِی مُخَاطَبَتَکَ إِنِّی لَأَسْتَصْغِرُ قَدْرَکَ وَ أَسْتَعْظِمُ تَقْرِیعَکَ وَ أَسْتَکْثِرُ تَوْبِیخَکَ لَکِنَّ الْعُیُونَ عبْرَى وَ الصُّدُورَ حَرَّى أَلَا فَالْعَجَبُ کُلُّ الْعَجَبِ لِقَتْلِ حِزْبِ اللَّهِ النُّجَبَاءِ بِحِزْبِ الشَّیْطَانِ الطُّلَقَاءِ فَهَذِهِ الْأَیْدِی تَنْطِفُ مِنْ دِمَائِنَا وَ الْأَفْوَاهُ تَتَحَلَّبُ مِنْ لُحُومِنَا وَ تِلْکَ الْجُثَثُ الطَّوَاهِرُ الزَّوَاکِی تَنْتَابُهَا الْعَوَاسِلُ وَ تُعَفِّرُهَا أُمَّهَاتُ الْفَرَاعِلِ وَ لَئِنِ اتَّخَذْتَنَا مَغْنَماً لَتَجِدَنَّا وَشِیکاً مَغْرَماً حِینَ لَا تَجِدُ إِلَّا مَا قَدَّمَتْ یَدَاکَ وَ ما رَبُّکَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِیدِ فَإِلَى اللَّهِ الْمُشْتَکَى وَ عَلَیْهِ الْمُعَوَّلُ.

فَکِدْ کَیْدَکَ وَ اسْعَ سَعْیَکَ وَ نَاصِبْ جُهْدَکَ فَوَ اللَّهِ لَا تَمْحُو ذِکْرَنَا وَ لَا تُمِیتُ وَحْیَنَا وَ لَا تُدْرِکُ أَمَدَنَا وَ لَا تَرْحَضُ عَنْکَ عَارَهَا وَ هَلْ رَأْیُکَ إِلَّا فَنَدٌ وَ أَیَّامُکَ إِلَّا عَدَدٌ وَ جَمْعُکَ إِلَّا بَدَدٌ یَوْمَ یُنَادِی الْمُنَادِی أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِینَ فَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِینَ الَّذِی خَتَمَ لِأَوَّلِنَا بِالسَّعَادَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ لِآخِرِنَا بِالشَّهَادَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ یُکْمِلَ لَهُمُ الثَّوَابَ وَ یُوجِبَ لَهُمُ الْمَزِیدَ وَ یُحْسِنَ عَلَیْنَا الْخِلَافَةَ إِنَّهُ رَحِیمٌ وَدُودٌ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَکِیلُ.

ترجمه خطبه حضرت زینب (سلام الله علیها) در مجلس یزید به این شرح است:

«زینب دختر علی بن ابی طالب ـ علیه السّلام ـ برخاست و گفت: «سپاس خدای را که پروردگار جهانیان است و درود خدا بر پیغمبر ـ صلی الله علیه و آله ـ و همة خاندان او باد. راست گفت خدای سبحانه که فرمود: «سزای کسانی که مرتکب کار زشت شدند زشتی است، آنان که آیات خدا را تکذیب کردند و به آن ها استهزاء نمودند.» ای یزید آیا گمان می بری این که اطراف زمین و ‌آفاق آسمان را بر ما تنگ گرفتی و راه چاره را بر ما بستی که ما را به مانند کنیزان به اسیری برند، ما نزد خدا خوار و تو سربلند گشته و دارای مقام و منزلت شده ای، پس خود را بزرگ پنداشته به خود بالیدی، شادمان و مسرور گشتی که دیدی دنیا چند روزی به کام تو شده و کارها بر وفق مراد تو می چرخد، و حکومتی که حق ما بود در اختیار تو قرار گرفته است، آرام باش، آهسته تر. آیا فراموش کرده ای قول خداوند متعال را «گمان نکنند آنان که کافر گشته اند این که ما آنها را مهلت می دهیم به نفع و خیر آنان است، بلکه ایشان را مهلت می دهیم تا گناه بیشتر کنند و آنان را عذابی باشد دردناک»

آیا این از عدالت است ای فرزند بردگان آزاد شده (رسول خدا ـ صلی الله علیه و آله ـ ) که تو، زنان و کنیزگان خود را پشت پرده نگه داری ولی دختران رسول خدا ـ صلی الله علیه و آله ـ اسیر باشند؟ پرده حشمت و حرمت ایشان را هتک کنی و صورتهایشان را بگشایی، دشمنان آنان را شهر به شهر ببرند، بومی و غریب چشم بدانها دوزند، و نزدیک و دور و وضیع و شریف چهرة آنان را بنگرند در حالی که از مردان و پرستاران ایشان کسی با ایشان نبوده و چگونه امید می رود که مراقبت و نگهبانی ما کند کسی که جگر آزادگان را جویده و از دهان بیرون افکنده است، و گوشتش به خون شهیدان نمو کرده است. (کنایه از این که از فرزند هند جگر خوار چه توقع می توان داشت) چگونه به دشمنی با ما نشتابد آن کسی که کینه ما را از بدر و احد در دل دارد و همیشه با دیدة بغض و عداوت در ما می نگرد. آن گاه بدون آن که خود را گناهکار بدانی و مرتکب امری عظیم بشماری این شعر می خوانی: «فاهلوا و استهلوا فرحاً ثم قالوا یا یزید لا تشل»

و با چوبی که در دست داری بر دندانهای ابو عبدالله ـ علیه السّلام ـ سید جوانان اهل بهشت می زنی. چرا این شعر نخوانی حال آن که دل های ما را مجروح و زخمناک نمودی و اصل و ریشة ما را با ریختن خون ذریة رسول خدا ـ صلی الله علیه و آله ـ و ستارگان روی زمین از آل عبدالمطلب بریدی، آن گاه پدران و نیاکان خود را ندا می دهی و گمان داری که ندای تو را می شنوند. زود باشد که به آنان ملحق شوی و آرزو کنی کاش شل و گنگ بودی نمی گفتی آنچه را که گفتی و نمی کردی آنچه را کردی.

بارالها بگیر حق ما را و انتقام بکش از هر که به ما ستم کرد و فرو فرست غضب خود را بر هر که خون ما ریخت و حامیان ما را کشت. ای یزید! به خدا سوگند نشکافتی مگر پوست خود را، و نبریدی مگر گوشت خود را و زود باشد که بر رسول خدا ـ صلی الله علیه و آله ـ وارد شوی در حالتی که بر دوش داشته باشی مسئولیت ریختن خون ذریة او را، و شکستن حرمت عترت و پاره تن او را، در هنگامی که خداوند جمع می کند پراکندگی ایشان را، و می گیرد حق ایشان را «و گمان مبر آنان را که در راه خدا کشته شدند مردگانند، بلکه ایشان زنده اند و نزد پروردگار خود روزی می خورند.» و کافی است تو را خداوند از جهت داوری و کافی است محمد ـ صلی الله علیه و آله ـ تو را برای مخاصمت و جبرئیل برای یاری او و معاونت.

و بزودی آن کس که کار حکومت تو را فراهم ساخت و تو را بر گردن مسلمانان سوار نمود، بداند که پاداش ستمکاران بد است و در یابد که مقام کدام یک از شما بدتر و یاور او ضعیف تر است. و اگر مصایب روزگار مرا بر آن داشت که با تو مخاطبه و تکلم کنم ولی بدان قدر تو را کم می کنم و سرزنش تو را عظیم و توبیخ تو را بسیار می شمارم، این جزع و بی تابی که می بینی نه از ترس قدرت و هیبت توست، لکن چشمها گریان و سینه ها سوزان است.

چه سخت و دشوار است که نجیبانی که لشکر خداوندند به دست طلقاء (آزاد شدگان) که حزب شیطانند، کشته گردند و خون ما از دستهایشان بریزد، و دهان ایشان از گوشت ما بدوشد و آن جسد های پاک و پاکیزه را گرگهای بیابان سرکشی کنند، و کفتارها در خاک بغلطانند (کنایه از غربت و بی کسی آنها). ای یزید! اگر امروز ما را غنیمت خود دانستی زود باشد که این غنیمت موجب غرامت(ضرر) تو گردد در هنگامی که نیابی مگر آنچه را که از پیش فرستاده ای، و نیست خداوند بر بندگان ستم کننده، به خدا شکایت می کنیم و بر او اعتماد می نماییم. 

ای یزید! هر کید و مکر که داری بکن، هر کوشش که خواهی بنمای، هر جهد که داری به کار گیر، به خدا سوگند هرگز نتوانی نام و یاد ما را محو کنی، وحی ما را نتوانی از بین ببری، به نهایت ما نتوانی رسید، هرگز ننگ این ستم را از خود نتوانی زدود، رای توست و روزهای قدرت تو اندک و جمعیت تو رو به پراکندگی است،‌در روزی که منادی حق ندا کند که لعنت خدا بر ستمکاران باد.

سپاس خدای را که اول ما را به سعادت و مغفرت ثبت کرد و آخر ما را به شهادت و رحمت فائز گرداند، از خدا می خواهیم که ثواب آنها را کامل کند و بر ثوابشان بیفزاید، و برای ما نیکو خلف و جانشین باشد، که اوست خداوند رحیم و پروردگار ودود، و ما را کافی در هر امری و نیکو وکیل است.»

 

منابع:

بحارالانوار، مجلسی

مقتل الحسین، ابومخنف، ترجمه سید علی محمد موسوی جزایری

کمترین ثواب زیارت امام حسین(ع) چیست؟

امام کاظم(علیه السلام) در حدیثی به کمترین ثواب زیارت امام حسین(علیه السلام) اشاره می‌کنند.
 «اگر مردم ارزش و پاداش زیارت حسین(علیه السلام) را بدانند، از اشتیاق قالب تهی کرده و از حسرت فراوان جانشان متلاشی خواهد شد»، این سخن امام باقر(علیه السلام) نشان می‌دهد که ارزش این زیارت به چه اندازه است و ترک آن چه حسرتی در پی دارد. علاوه بر این، ثواب و پاداش بسیار زیاد و عجیبی در دنیا و آخرت برای زوّار امام حسین(علیه السلام) بیان شده است.

در همین راستا به حدیثی از امام کاظم(علیه السلام) دربارۀ ثواب زیارت امام حسین(علیه السلام) اشاره می‌شود:

* قَالَ أَبُوالْحَسَنِ مُوسَى(علیه السلام):

أَدْنَى مَا یُثَابُ بِهِ زَائِرُ أَبِی‌عَبْدِاللَّهِ(علیه السلام) بِشَطِّ الْفُرَاتِ إِذَا عَرَفَ حَقَّهُ وَ حُرْمَتَهُ وَ وَلَایَتَهُ أَنْ یُغْفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ؛

 کمترین آنچه از ثواب که به زائر اباعبدالله علیه‌السلام کنار نهر فرات داده می‌شود، آنگاه که حق و حرمت و ولایت او را بشناسد، این است که آنچه از گناهان پیش فرستاده و بعداً می‌فرستد، گناهان گذشته و آینده او آمرزیده می‌شود.
* اربعین پیشِ‌روست، خود را آماده کنیم.

منبع:

 الکافی/ ج4/ص582

به وسوسه اين‌كه اخلاص ندارم دست از تبليغ برنداريد

اخلاص (استاد قرائتي)

به مرحوم مطهري گفتم مي‌خواهم از گروه تفسير نمونه جدا شوم، چون اخلاص ندارم؛ گفت: چطور؟ گفتم: چون وقتي تفسير نمونه چاپ مي‌شود من صفحه اول آن را نگاه مي‌كنم ببينم نوشته شده به قلم دانشمندان محسن قرائتي و …، چون من دنبال اسمم مي‌گردم معلوم مي‌شود كارم براي خدا نيست. مرحوم مطهري به من گفت:

*استادي به شاگردش نصيحت مي‌كرد كه نسبت به كارها را ولو اخلاص هم داشته باشي عجله نكن، مثل قضاوت بعضي كارها را اگر اخلاص داشتي انجام بده مثل عبادت، بعضي كارها را ولو اخلاص هم نباشد انجام بده مثل تبليغ؛ تبليغ مفيد است منتهي با اخلاص اثرش بيشتر مي‌شود و ذخيره قيامت هم است. اگر اخلاص هم نبود براي مردم مفيد است.

*زمان شاه رفتم زندان ديدن يكي از علما گفتم مرا نصيحت كن، هرچه فكر كرد چيزي يادش نيامد. گفت: همين كه من مطلبي يادم نمي‌آيد بهترين نصيحت براي شماست. من خيلي مطالعه كرده‌ام ولي چون يادداشت نكرده‌ام، از گفتن يك جمله عاجزم. الآن كه از اين‌جا بيرون رفتي چند دفتر با موضوعات مختلف انتخاب كن و مطالب مربوط به هريك را جداگانه يادداشت كن. نتيجه اين كار دو سال پيش معلوم شد كه آيت‌الله استادي همه يادداشت‌هاي من را گرفت آورد مؤسسه در راه حق. 2400 سخنراني تايپ شد و در سي‌دي توشه تبليغ ارائه شد.

*در تبليغ از خدا اخلاص بخواهيد، ولي به وسوسه اين‌كه اخلاص ندارم دست از تبليغ برنداريد، هميشه قلم و كاغذ همراهتان باشد تا مطالب مفيد و جالبي را كه مي‌خوانيد يا مي‌شنويد يادداشت كنيد. طلبه الآن بايد دويست برابر طلبه‌هاي قديم سواد داشته باشد. علامه تستري كتابي به نام اوائل و بدائع دارد كه معلوم است نتيجه يادداشت‌هاي پراكنده ايشان بوده است. الآن آن‌چه كه ايشان در طول سال‌ها يادداشت كرده، شما با يك جستجوي كوتاه اينترنتي مي‌توانيد به دست آوريد لذا بايد سواد ما هم چندين برابر تستري‌ها باشد.

يك وقت خدمت آيت‌الله صافي بودم گفت: من براي يافتن سه حديث تمام كتاب تاريخ بغداد را خواندم (اين كتاب 17 – 16 جلد است و هر جلد آن 900 – 800 صفحه است) الآن شما با دانستن يك كلمه از يك حديث راحت مي‌توانيد از نرم‌افزار آن را پيدا كنيد.

*اين شرايط استثنايي براي شما مهيا است، بايد از آن استفاده كنيد . كفران نعمت نكنيد. خداوند به خاطر دعاي حضرت عيسي براي حواريون مائده آسماني فرستاد، اما فرمود: اگر بعد از نزول اين مائده كسي كفر بورزد، او را چنان عذاب مي‌كنم كه احدي را آن‌گونه عذاب نكرده باشم.

منبع:

سایت اخلاقی وتهذیب حوزه های علمیه

زیارت اختصاصی شیعه است...!

سعید شمش کارشناس علوم قرآنی، درباره محتوای زیارت عاشورا و تعابیری که در مورد این زیارت آمده است گفت: زیارت عاشورا محتوای بسیار عجیبی دارد و با سلام بر ابا عبدالله الحسین (علیه السلام) شروع می شود، از شخصیت ایشان می گوید و این که چگونه انسانی است، چه کارها کرد و چه وقایعی برایش در زندگی رقم خورد. این زیارت بر کسانی که اتفاقات مختلف را برای امام(علیه السلام) رقم زده اند لعن می کند و آن را به ما تلقین و توصیه می کند، در ادامه بر اصحابی که کنار ایشان به شهادت رسیده اند نیز سلام می فرستد. این محتوای کلی زیارت عاشورا است و حتی عده ای می گویند “السلام علیک یا ابا عبدالله"، سلام خدا بر امام حسین(علیه السلام) است و این حدیث قدسی است که از خدا بر پیامبر(صلی الله علیه و آله) نازل و به دنبال آن از پیامبر به ائمه و در ادامه به ما می رسد، لذا تعبیر حدیث قدسی را برای زیارت عاشورا به کار برده اند.

این کارشناس  علوم قرآنی درباره میزان قرائت زیارت عاشورا، شکل اجرا و ثواب آن اظهار کرد: کسانی که زیارت عاشورا خوانده اند، به این دعا وابسته اند و به دفعات بالا این زیارت را قرائت می کنند. در واقع زیارت های زیادی برای امام حسین(علیه السلام) توصیه شده و دارای ثواب است که یکی از آن ها زیارت عاشورا است. آداب ویژه این زیارت به این شکل است که  فرد روی پا و در زیر آفتاب که سقف نداشته باشد بایستد و رو به قبله این زیارت را بخواند و وقتی که به لعن های این زیارت رسید صد مرتبه  آن را بگوید، برخی نیز این تعداد نمی گویند، در مقابل عده ای نیز می گویند می توانید به جای جمله لعن یک بار بگویید 99 بار دیگر لعن می کنم و این کفایت می کند. به دنبال سلامی که بر اباعبدالله(علیه السلام) در ابتدای زیارت فرستاده می شود نیز می توان همین عبارت را بیان کرد. این شکل قرائت زیارت عاشورا معمولا انجام می شود و توصیه شده است.

وی در ادامه افزود: این زیارت را می توان هر روز خواند و محرم ماه امام حسین است بنابراین در ایام ویژه این امام بزرگوار خوب است که زیارت عاشورا در کل ماه خوانده شود به خصوص که نسبت به زمان های دیگر ارجحیت دارد، روایات زیادی نیز در این زمینه وارد شده و ثواب بسیار دارد هر چند که در طول سال نیز باید این زیارت خوانده شود.

شمس درباره قرائت فارسی زیارت عاشورا نیز بیان کرد: این زیارت مانند قرآن کریم نیست که حتما عربی آن خوانده شود، اگر کسی معنی آن را بخواند ایرادی ندارد. موضوع قرآن کریم متفاوت است و اگر در آن کسی به جای متن ترجمه آن را بخواند معلوم نیست که ثواب قرائت عربی آن را داشته باشد به خصوص که در مورد قرائتِ متن آن وحی نیز نازل شده است اما در بحث زیارت عاشورا مهم محتواست و این که خود فرد بداند که چه می خواند و چه می گوید. ذکر ترجمه عبارات هم بیان شود برای فرد ثواب به همراه دارد.

 

وی درباره میزان اهمیت این دعا خاطرنشان کرد: زیارت عاشورا، زیارت اختصاصی شیعه است.

خدا هم بخواهد مردم نخواهند گذاشت...!!!

دو نفر شیعه و سنی درباره معاویه به بحث پرداختند. مرد سنی گفت: معاویه از اصحاب پیامبر(صلی الله علیه و اله) است و خداوند او را به بهشت می برد.

اما شیعه می گفت: چون معاویه با علی (علیه السلام) جنگ کرده است خداوند او را به جهنم می برد

در بین بحث، شیعه گفت: بر فرض که خدا هم بخواهد معاویه را به بهشت برد، مردم نخواهند گذاشت!

سنی از روی تعجب پرسید: مگر ممکن است چیزی را خدا بخواهد و مردم نگذارند عملی شود؟ شیعه گفت: آری!!! همانطور که خدا می خواست علی (علیه السلام) خلیفه پیامبر (صلی الله علیه و اله) شود اما مردم نگذاشتند خواسته خدا عملی شود و شخصه دیگری را خلیفه کردند…

سنی از این جواب خندید و چیزی نگفت!.

منبع:

پاسخ های کوبنده/سید محمد رضا نجفی یزدی/ص155

عیب از ترازوست...

مردی از علما مخالفین  روزی به بهلول گفت: در حدیث صحیح آمده است که در روز قیامت اعمال ابوبکر و عمر در کفه ای از ترازو قرار داده می شود و اعمال سایر خلایق در کفه ی دیگر ترازو قرار داده می شود ، و اعمال شیخین بر اعمال خلایق برتری م یابد! بهلول گفت: اگر این حدیث صحیح باشد، عیب از ترازوست.

منبع:
پاسخ های کوبنده/سید محمد نجفی یزدی/ص97

هدف از ازدواج چیست؟

از دیدگاه اسلام، اهداف ازدواج عبارت اند از:

1.سکونت و آرامش

قرآن مجید مهمترین هدف ازدواج را رسیدن به سکون و آرامش می داند و می فرماید:

از نشانه های خدا آن است که از جنس خودتان همسرانی برای خودتان آفرید تا در

 

کنار آن ها آرامش یابید. دلیلش آن است که با ازدواج، غریزه جنسی به طور صحیح و

طبیعی ارضا می شود و همین امر او را به اعتدال و آرامش سوق می دهد.

(این آرامش هم از نظر جسمی است و هم از نظر روحی، هم از جنبه فردی است و

هم اجتماعی. هنگامی که انسان از مرحله تجرد به مرحله زندگی خانوادگی گام

می گذارد شخصیت تازه ای در خود می یابد و بیشتر احساس مسئولیت می کند و

این است معنای احساس آرامش در سایه ازدواج.)

به راستی آرامش بخشیِ ازدواج را کسانی بیشتر درک می کنند که رنج تنهایی و

نابسامانی مجرد زیستن را چشیده و از روح پرتلاطم و پریشان جوانان مجرد آگاه

باشند.

2.تعدیل غریزه جنسی:

ازدواج، پاسخ گویی به خواسته طبیعی و ندای فطرت و تنها راه ارضای صحیح تمایل

جنسی است. رسول خدا(صل الله علیه و آله و سلم) به جوانان توصیه می کند آتش

ملتهب غریزه جنسی را که به شدت زبانه می کشد، با ازدواج مهار و خود را از گناه

حفظ کنند. آن حضرت در این باره می فرماید: ای گروه جوانان، هرکس از شما توانایی

زن گرفتن را دارد، پس ازدواج کند و اگر نتواند، بسیار روزه بگیرد که روزه گرفتن از

شهوت می کاهد.

بی دلیل نیست که آن حضرت می فرماید:هرکس ازدواج کند، نیمی از دینش را احراز

کرده پس باید در نیم دیگر از خدا بترسد.

صفحات: 1· 2

جای دیگری دیده نمی‌شود...

قال الصادق(ع)

«أَیُّمَا امْرَأَةٍ رَفَعَتْ مِنْ بَیْتِ زَوْجِهَا شَیْئاً مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ تُرِیدُ بِهِ صَلَاحاً نَظَرَ اللَّهُ‏ عَزَّ

وَ جَلَّ إِلَیْهَا وَ مَنْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَیْهِ لَمْ یُعَذِّبْه».

 امام صادق(ع) به نقل از پیامبر گرامی اسلام(ص) فرمود: «هر زنی که در خانه

شوهرش چیزی را برای سامان دادن وضع خانه جابه جا کند، خداوند نظر [رحمت] به

او می‌کند . و هر کس مورد نظر [رحمت] خدا قرار گیرد، خدا عذابش نمی‌کند.»

فقط انجام یک عمل ساده در منزل ،باعث جلب نظر خداوند

و به دنبال آن دوری از عذاب الهی می‌شودکه چنین موضوعی در غیر از این محیط

مقدس در جای دیگری دیده نمی‌شود.

منبع:

(امالی صدوق، ص411)

 

جان تو من نریختم باد ریخت..

امام جعفرصادق(ع) می فرماید:علم تمامی مردم را در چهار چیز یافتم؛ نخست آنکه پروردگار خود را بشناسی.دوم بشناسی که چگونه تو را آفریده است.سوم بدانی خداوند از تو چه می خواهد و چهارم آنچه که موجب می گردد تو از دین خارج گردی را بشناسی. 
آیت الله مجتهدی تهرانی (ره)در شرح این حدیث می گوید:روزی ملا نصرالدین به باغی رفت میوه های مختلف را چید و در کیسه گذاشت.میوه های درشت را پایین گذاشت و به نظم و ترتیب بالا آمد تا به میوه های ریز رسید.ناگهان صاحب باغ آمد و به ملا گفت:چه می کنی؟ این میوه ها را برای چه درون کیسه ریختی؟ ملا گفت جان تو من نریختم باد ریخت.
مرحوم مجتهدی در ادامه این داستان می گوید:صاحب باغ به ملا گفت:پس چه کسی این طور منظم آنها را داخل کیسه قرار داده است؟ ملا گفت:اتفاقا خود من هم در این فکر بودم.در آنجا صاحب باغ با ملا برخورد جدی کرد.
مرحوم مجتهدی در ادامه می گوید:غرض از بیان این داستان اینکه بر فرض این جهان خودش به وجود آمده است، این نظم و ترتیب را چه کسی ایجاد کرده؟ انسان عاقل با قدر تفکر متوجه می شود که این جهان خالقی دارد.
آیت الله مجتهدی در انتها می گوید:ما باید در کارها باور کنیم که خدا وجود دارد و اگر به این باور برسیم کارهایمان درست می شود.
 
منبع:کتاب احسن الحدیث، ص33
 

خوش به حال کبوتران حرم امن الهی...

اثر كمك به نيازمندان

 حضرت سجاد(ع) در سفرى به مكه به كبوتران حرم چشم دوخت و فرمود: اى مردم علت بودن اين كبوتران

را در حرم ميدانيد چيست؟ گفتند: پسر رسول خدا علت چيست؟ حضرت فرمود ابتدائى كه اينجا به وجود آمد

مردى خانهاى داشت كه در آن درخت خرمائى بود، كبوترى در سوراخ يكى از شاخه

هاى آن نخل پناه گرفت و

مشغول زندگى شد، وقتى از آن كبوتر جوجه به عمل آمد، آن مرد بالاى درخت رفت و جوجه كبوتر را گرفت و

آن را ذبح كرد! زمان طولانى گذشت و براى كبوتر نسلى نبود تا به خداوند از عمل ظالمانه آن مرد شكايت

كرد، به او گفته شد اگر اين بار پس از جوجه دار شدنت اين مرد بالاى درخت آمد و نسبت به جوجه

هات دست

اندازى كرد، از درخت ميافتد و ميميرد. چون جوجه كبوتر بزرگ شد، مرد بالاى درخت رفت، كبوتر ماده به نظاره

نشست كه چه وضعى براى آن مرد پيش ميآيد، چون شاخه را گرفت، گدائى درب خانه آمد و اظهار حاجت

كرد، مرد از درخت پائين آمد و چيزى به گدا داد و دوباره به بالاى درخت رفت و جوجه را گرفت و ذبح كرد و

حادثه

اى هم متوجه او نشد. كبوتر كه دوباره جوجهاش را از دست داده به پروردگار ناليد كه اين چه مسئله

اى

است؟ به كبوتر گفته شد: اين مرد حادثه مرگش را با صدقه تلافى كرد لذا مرگ از او برطرف شد، ولى تلافى

حادثه تو به اين است كه خداوند در آينده نسلت را زياد خواهد كرد، و تو و نسلت را در جايگاهى قرار خواهد

داد كه تا قيامت كسى از آدميان حق برانگيختن شما را نخواهد داشت، و اين كبوتران حليف حرم شدند و تا

قيامت در امن و امانند.

منبع:

پایگاه عرفان

سه چیزی که سلمان را از تعجب به خنده وا می دارد!!!

سلمان فارسى، شاگرد بزرگ مكتب وحى، مى فرماید:
ثَلاَثٌ اَعْجَبَتْنِى حَتَّى اَضْحَكَتْنِى: مُؤَمِّلُ الدُّنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلِبُهُ، وَ غَافِلٌ لَيْسَ بَمَغْفُول عَنْهُ، وَ ضَاحِكٌ مُلِئَ فِيهِ لاَيَدْرِى اَسَاخِطٌ رَبُّ الْعَالَمِينَ عَلَيْهِ اَمْ رَاض عَنْهُ
سه چیز مرا در شگفتى فرو برده تا آنجا كه به خنده واداشته است:
كسى كه دنيا را آرزو مى كند در حالى كه مرگ در پى اوس.
و كسى كه از اجل خويش غافل است در حالى كه اجل از او غافل نيست.
و كسى كه با تمام وجودش مى خندد در حالى كه نمى داند پروردگار جهانيان از او راضى است يا نه؟

منبع:

(المحجّة البيضاء، جلد 8، صفحه 246)

خصلتی که ابلیس را از «درگاه خدا» بیرون کرد

از جمله خصلت‎هایی که ممکن است گریبانگیر افراد شود و زمینه را برای خطاهای بعدی فراهم کند، صفتی است که درست در مقابل تواضع و فروتنی قرار دارد که همان تکبر است. این خصلت به قدری ناپسند است که خداوند در آیات قرآن آن را به بدترین افراد نسبت داده که در رأس آنها ابلیس است.

امام کاظم(علیه السلام) در مذمت خصلت تکبر فرمودند: «زراعت در زمین هموار مى‎روید، نه بر سنگ سخت و چنین است که حکمت در دل‎هاى متواضع جاى مى‎گیرد نه در دلهاى متکبر. خداوند متعال، تواضع را وسیله عقل و تکبر را وسیله جهل قرار داده است.» (تحف العقول، ص396)
از سوی دیگر همان طور که اشاره شد خداوند تکبر را به بدترین و دشمن‎ترین موجود بشریت یعنی ابلیس نسبت داده است تا جایی که به واسطه همین خصلت او را از درگاه خود اخراج کرد.

خداوند متعال در سوره صاد آیه74 در بیان علت عدم سجده ابلیس بر آدم(علیه السلام) می‎فرماید:  «إِلَّا إِبْلِیسَ اسْتَکْبَرَ وَکَانَ مِنَ الْکَافِرِینَ؛ مگر ابلیس [که] تکبر کرد و از کافران شد.» در ادامه می‎فرماید: «قَالَ یَا إِبْلِیسُ مَا مَنَعَکَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِیَدَیَّ أَسْتَکْبَرْتَ أَمْ کُنْتَ مِنَ الْعَالِینَ؛ فرمود اى ابلیس چه چیز تو را مانع شد که براى چیزى که به دستان قدرت خویش خلق کردم سجده آورى آیا تکبر کردی یا از [جمله] برترى‏جویانى.» و در آیات بعد می‎فرماید: «قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّکَ رَجِیمٌ؛ فرمود پس از آن [مقام] بیرون شو که تو رانده‏‎اى.»

بر اساس این آیات، خداوند مهم‎ترین علت‎های عدم سجده ابلیس بر آدم(علیه السلام) را تکبر معرفی کرده است که زمینه کفر او را فراهم می‎کند.

حکایتی جالب از احترام یک عالم مشهور به همسرش

مومن واقعی باید نسبت به همسر خود با عطوفت برخورد کند وخواسته های او را در حد توان تا جایی که از خط قرمز اسلام نگذشته برآورده سازد، زیرا زنان روحیه ای لطیف دارند که ممکن است با اندکی بی مهری خدشه دار گردد و زندگی مشترک را به خطر بیندازد.

آیه:

خداوند متعال در قرآن می‌فرماید: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) نساء/19 (و با آنان (زنان) به نیکویی رفتار کنید

آینه:

حکایت؛ خانه آیت الله میرزا جواد آقای تهرانی بسیار جالب و دیدنی بود، وسائل و لوازم منزل به طور  منظم چیده شده بود، مثلا رنگ پرده ها خیلی ساده بود ولی متناسب با رنگ منزل بود. بقیه وسائل موجود در خانه نیز چنین بود، علت اینها را از مرحوم آقا پرسیدند که مثلا چرا اینقدر مرتب و منظم است؟ 

ایشان فرمودند: موقعی که من ازدواج کردم همسرم از خانواده آبرومند و نسبتا متمکنی بود و من گفتم  که طلبه هستم و چیز زیادی ندارم و آنها بدین صورت قبول نمودند ولی بعدها می دیدم هر وقت اقوام و خویشان همسرم به منزل ما می آمدند، خانه سرو سامان خوبی نداشت و بعضا باعث خجالت و شرمندگی همسرم می شد، لذا بخاطر احترام به همسرم و رضایت او منزل را به این صورت درآوردم که مشاهده می کنید و این موجب رضایت و خشنودی او شد.

زینت منزل فقط به خاطر رضایت او بوده نه برای تمایل خودم به تجملات و زرق و برق دنیوی.(با اقتباس و ویراست از کتاب آینه اخلاق)

وقتی به خدا میرسد دیگر رمق عاشقی ندارد.

* اینکه انسان عاشق خلق شده بسیار عالی است اما اینکه خود او باید معشوقش را انتخاب کند، کار را خراب می کند. اینکه انسان حق انتخاب دارد خیلی عالی است اما اینکه همیشه اولین مواردی که برای انتخاب میشناسد،چیزهایی غیر از خداست کار را خراب میکند. بعد وقتی به خدا میرسد دیگر رمق عاشقی ندارد.

*فقط راه رسیدن به خدا مستقیم است و انگار بقیه ی راه ها غیر مستقیم هستند.
برای رسیدن به ثروت باید انفاق کنی،
برای رسیدن به بزرگی باید کوچکی کنی،
برای رسیدن به راحتی باید سختی ها را تحمل کنی،
برای رسیدن به امنیت باید جهادکنی،
و برای رسیدن به منافع خودت باید به فکر منافع دیگران باشی.

منبع:

سخنان استاد پناهیان.http://www.askquran.ir/showthread.php?t=48895

 

حفظ شخصیت یک ملت....

اگر روح اجتماعي وجود داشته باشد وجامعه زنده و جاندار باشد بدون شک در آن جامعه همدردي و همکاري وجود دارد .
(حکمتها و اندرزها /ص 229)

شناخت صحيح شرط اول رشد است ؛ بايد ببينيم آيا از وجود امکاناتي که خداوند تبارک و تعالي در اختيار ما قرار داده و سرمايه هايي که در طول تاريخ پيدا کرده ايم آگاهي داريم .
( امدادهاي غيبي در زندگي بشر/ ص 135)

جهان بيني توحيدي کشش و جاذبه دارد، به انسان نشاط و دلگرمي مي بخشد هدفهايي متعالي و مقدس عرضه مي دارد و افرادي فداکار مي سازد .
( مجموعه آثار، ج2/ص 84)

زنان در طول تاريخ تنها مولد و زاينده مردان و پرورش دهنده جسم آنها نبوده اند بلکه الهام بخش و نيرو دهنده و مکمل مردانگي آنها نيز بوده اند .
(آينده انقلاب اسلامي ايران / ص 225)

قرآن در پيوند انسان با خدا زيباترين بيانها را آورده است خداي قرآن برخلاف خداي فلاسفه يک موجود خشک و بي روح و بيگانه با بشر نيست ؛ خداي قرآن از رگ انسان به انسان نزديکتر است .
( وحي و نبوت /ص 93)

براي يک ملت هيچ موهبتي بالاتر از شخصيت نيست اگر همه مواهب و ابزارهاي زندگي را از ملتي بگيرند و شخصيتش محفوظ باشد غمي نيست .
(يادداشتهاي استاد مطهري ، ج9 /ص 51)

اگر خداوند به وسيله بعضي از افراد بشر جلو بعضي ديگر را نگيرد خرابي وفساد همه جا را مي گيرد ارتشي که وظيفه اش جلوگيري از تجاوز است ، وجودش لازم و ضروري است.
(جهاد /ص 16 )

پوشش در بهشت

به نقل از پایگاه اطلاع رسانی حجت الاسلام والمسلمین انصاریان، خداوند در قرآن کریم می فرماید: «ای فرزندان آدم! لباسی برای شما فرستادیم که اندام شما را می پوشاند و مایه زینت شما است؛ اما لباس پرهیزگاری بهتر است! اینها [همه] از آیات خدا است، تا متذکّر [نعمت های او] شوند!»[1]

پوشش در بهشت

1.خداوند کسانی را که ایمان آورده و اعمال صالح انجام داده اند، در باغ هایی از بهشت وارد می کند که از زیر درختانش نهرها جاری است؛ آنان با دست بندهایی از طلا و مروارید زینت می شوند؛ و در آن جا لباس هایشان از حریر است».[2]

2.«در آن باغ های بهشتی، زنانی هستند که جز به همسران خود عشق نمی ورزند؛ و هیچ انس و جنّ پیش از اینها با آنان تماس نگرفته است…حوریانی که در خیمه های بهشتی مستورند».[3] از این آیات استفاده می شود که در بهشت مسئله حجاب و پوشش مطرح است، ولی حد آن از این آیات معلوم نمی شود.

روایاتی نیز وجود دارد که ناظر به محفوظ ماندن زنان از نگاه دیگران در بهشت است: حلبی می گوید از امام صادق(علیه السلام) پرسیدم که تفسیر عبارت قرآنی «خَیْراتٌ حِسان»[4] چیست؟ فرمود مقصود زنان خوب مؤمنه و عارفه است.

وی می گوید گفتم: تفسیر آیه «حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِی الْخِیام» چیست؟ فرمود: مقصود حوریه هایی است که پیوسته پرده نشین به سر برده اند، در میان خیمه هایی از درّ و یاقوت و مرجان.[5]اما در ارتباط با این که در بهشت قلب منحرفی وجود ندارد؛ چرا چنین حجابی در آن جا نیز برقرار است؟! شاید بتوان گفت که در دنیا نیز حجاب، تنها برای جلوگیری از چشم ناپاک نیستو در آخرت هم شاید این حجاب، دلایل دیگری داشته باشد! امروزه حجاب حداقلی در تمام دنیا به عنوان زینت به شمار می آید و شاید حجاب بهشتیان از باب زینت باشد.

گفتنی است، تصوری که ما نسبت به بهشت داریم این است که مردان و زنان در آن جا مانند دنیا، در مجامع عمومی و خیابان ها سرگردانند و دائماً در معرض دید دیگران به سر می برند. اما واقعیت این است که نمی توان چنین تصوری را صحیح دانست، بلکه هر یک از مؤمنان با همسران بهشتی در خانه ها و باغ های بهشتی به حمد و تسبیح خداوند مشغول اند.

پی نوشت ها

[1] اعراف، 26.

[2] حج، 23.

[3] الرحمن، 56 و 72.

[4] الرحمن، 70

[5] کلینی، کافی، ج 8، ص 156.

مقام حضرت عباس علیه السلام در فرمایش ائمه هدی علیهم السلام

یکی از شواهدی که خصال و مقام حضرت ابوالفضل علیه السلام را به اثبات می رساند، فرمودة معصومین علیه السلام، آن وجودهای مقدسی که به ضمائر و اسرار بندگان واقف هستند، در بارة ایشان است.

بنا به فرمودة حضرت علی علیه السلام، حضرت عباس علیه السلام در پیشگاه خداوند مقام بسیار ارجمندی دارد. خداوند به جای دو دستش که در عاشورا فدا کرد، دو بال به او می دهد و او همچون جعفر طیار در فضای بهشت همراه فرشتگان پرواز می کند.[1]

چون حضرت علی علیه السلام در بستر شهادت قرار گرفت، عباس علیه السلام را فراخواند و او را به سینة خود چسباند و فرمود: «ولدی و سنقر عینی بک فی یوم القیامه؛[2] به زودی در روز قیامت و سرای جاوید دیدگانم به وجود تو روشن می شود.

حضرت امام حسین علیه السلام بارها و در مناسبت های گوناگون در شأن عباس علیه السلام گوهرافشانی فرموده است، از جمله در عصر عاشورا خطاب به عباس علیه السلام فرمود: یا عباس ارکب بنفسی یا اخی. جیتی تلقاهم فتقول لهم مالکم: ای عباس، برادرم، جانم فدایت باد. بر مرکب خود سوار شو و برو ببین آنان (دشمنان) را چه شده و چرا چنین می کنند؟[3]

در این عبارت، امام حسین علیه السلام با تعبیری عالی عواطف خود را نسبت به عباس علیه السلام ابراز می دارد و در واقع مقامش را می ستاید.

پی نوشت ها

[1] العباس، سید عبدالرزاق مقدم، ص ۷۵.

[2] معالی السبطین، ج ۱، ص ۴۵۴.

[3] موسوعه کلمات الامام الحسین علیه السلام، معهد تحقیقات باقرالعلوم علیه السلام، قم، دارالمعروف، ۱۴۱۵ هـ ق، ص ۳۹۱.

فضایل روز اول ماه شعبان از دیدگاه پیامبر اسلا‌م(ص)

با فرا رسیدن ماه شعبان - که پیامبر اسلام (صلی الله علیه و اله) آن را اینگونه تعریف کرده است «شعبان ماه شریفی است و آن ماه من است، حاملان عرش آن را بزرگ می‌شمارند و حق آن را می‌شناسند، آن ماهی است که در آن همچون ماه رمضان، روزی بندگان زیاد می‌شود»- اعمالی برای مسلمانان تعریف می‌شود که از آن جمله می‌توان به روزه سه روز اول این ماه اشاره کرد.

در خصوص روزه روز اول ماه شعبان از امام صادق (علیه السلام) چنین روایت شده است که «هر که روز اول شعبان را روزه بگیرد، بى تردید بهشت بر او واجب می‌شود.»

همچنین سید بن طاووس از حضرت رسول صلى اللّه علیه و آله ثواب بسیارى را براى کسى که سه روز اوّل ماه شعبان را روزه بگیرد و در شب هاى آن، دو رکعت نماز بجاى آورد، با این ترتیب که در هر رکعت سوره «حمد» یک بار، و سوره «قل هو اللّه احد» یازده بار خوانده شود روایت کرده است.

شایان ذکر است در تفسیر امام حسن عسگرى (علیه السلام) نیز روایتى در فضیلت ماه شعبان و روز اول آن ذکر شده که فواید بسیاری در آن شمرده شده و ثقة الاسلام نورى آن روایت را ترجمه کرده و در پایان کتاب «کلمه طیّبه» آورده است. در این خبر چنین آمده است که «حضرت امیر‌المؤمنین علیه السّلام در روز اول شعبان به جماعتى برخورد که در مسجد نشسته بودند و درباره قدر و امثال آن گفت‌وگو می‌کردند تا آنکه لجاجت و جدالشان و فریاد و صدایشان سخت بلند شد. حضرت ایستاد و بر آن‌ها سلام کرد، پاسخ سلام را دادند و به احترام حضرت از جاى برخاستند و درخواست کردند کنار آنان بنشیند. ایشان توجّهى به دعوت آنان نکردند و در همان حالت ایستاده فرمودند: اى گروهى که سخن می‌گویید در مسئله‌ای که سودى نمی‌رساند، آیا ندانستید که خداى تعالى را بندگانى است که آنان را از هراس ساکت نموده بى آنکه لال باشند، یا از سخن گفتن عاجز باشند. اینان هرگاه عظمت خدا را به خاطر مى‌آورند، زبانهایشان شکسته و دلهایشان از جا کنده می‌شود و عقلشان از سر میرود و دچار بهت و حیرت می‌گردند، این همه به خاطر بلنداى عزت و شوکت و بزرگداشت خداست! هرگاه از این حالت به خود آیند با کردارهاى پاکیزه به سوى خدا رو می‌کنند و وجود خود را در شمار ستمکاران و خطاکاران به حساب می‌آورند. درحالیکه از تقصیر و کوتاهى پاکند، اینان براى خدا به کردار اندک راضى نمی‌شوند و عمل زیاد را براى او بسیار نمی‌شمارند، پیوسته به کار شایسته و عمل نیک مشغولند. اینان چنانند که هرگاه به ایشان بنگرى، ترسان و هراسان و در بیم و اضطراب به عبادت ایستاده اند. اى گروه تازه کاران شما کجا و ایشان کجا، آیا ندانستید که داناترین مردم به «قدر» ساکت‌ترین ایشانند در سخن از آن، و نادان‌ترین مردم به «قدر» سخنگوترین آنانند نسبت به آن. اى تازه کار‌ها امروز غرّه شعبان کریم است، پروردگار آن را شعبان نامیده به خاطر انشعاب یافتن و پراکنده شدن خیرات در آن، همانا پروردگار شما در شعبان درهاى حسنات را باز کرده، و قصر‌ها و خیراتش را به شما جلوه داد. به قیمتى ارزان و کارهایى آسان.

پس در مقام خرید برآیید، ابلیس دور از رحمت خدا شاخه هاى شرور و بلاهاى خود را براى شما آراسته و شما پیوسته در گمراهى و سرکشى می‌کوشید و به شاخه هاى ابلیس تمسّک مى‌جویید و از شاخه هاى خیرات که درهایش برای شما باز شده روى می‌گردانید و این غرّه ماه شعبان است و شاخه هاى خیراتش عبارت است از:

نماز، روزه، زکات، امر به معروف، نهى از منکر، نیکى به پدر و مادر و خویشان و همسایگان، ایجاد صلح و صفا بین مردم و صدقه دادن به فقرا و مساکین.

در چیزى که مسئولیّتش از شما برداشته شده به خود زحمت و مشقّت می ‌دهید و آن مسأله قضا و قدر است. خود را در سختى مى اندازید در چیزی که از ژرف‌اندیشى و تحقیق در آن نهى شده‌اید و آن کشف اسرار الهى است که هرکه از آن‌ها تفتیش کند، از تباه‌شدگان است. بدانید که اگر شما بر آنچه پروردگار برای مطیعان از بندگانش در امروز آماده نموده آگاه شوید، هرآینه خود را از آنچه بدان پرداختید بازخواهید داشت، و در آنچه به آن فرمان دادند وارد خواهید شد.

گفتند: یا امیر المؤمنین آنچه را خدا در این روز براى مطیعان خود مهیّا نموده چیست؟

حضرت داستان آن لشگرى را که رسول خدا صلى اللّه علیه و آله براى جهاد با کافران فرستاده بود و سپاه دشمن به هنگام شب بر آن‌ها شبیخون زدند را نقل کرد و فرمود: شبى تاریک و فرورفته در سیاهى بود. مسلمانان در خواب و کسى از آنان جز زید بن حارث و عبد اللّه بن رواحه و قتاده بن نعمان و قیس بن عاصم منقرى بیدار نبود، هریک از آنان در جانبى از لشگر مشغول نماز و خواندن دعا بود، دشمنان با شبیخون خویش در آن شب تاریخ، مسلمانان را آماج تیرهاى خود ساختند و مسلمانان به خاطر سیاهى شب از دیدن دشمنان عاجز بودند و راهى براى حفظ خویش نداشتند. به این خاطر نزدیک بود هلاک شوند، ناگهان از دهان این چند نفر انوارى درخشید که اردوگاه را روشن ساخت و باعث قوّت دل و دلیرى مسلمانان شد. پس شمشیر کشیده و همه دشمنان را کشته و زخمى و اسیر نمودند. پس از بازگشت از جهاد داستان خود را براى رسول خدا صلى اللّه علیه و آله نقل کردند. حضرت فرمود: این انوار به خاطر اعمال برادران شما در آغاز ماه شعبان است، پس حضرت یک یک آن اعمال را نقل کردند تا آنکه فرمودند:

چون روز اوّل شعبان می‌رسد، ابلیس سپاه خویش را در اطراف زمین و کرانه‌هاى آن پراکنده می‌کند و به ایشان مى گوید: امروز در کشاندن بعضى از بندگان خدا به سوى خود بکوشید، و خدا (عزّ و جلّ) فرشتگان را در اطراف و آفاق زمین پراکنده می‌کند و به آنان مى‌فرماید: بندگانم را به راستى و درستی نگاه دارید و آنان را ارشاد کنید، همه بندگانم سعادتمند مى‌شوند جز آن که از قبول حق امتناع ورزد و به راه سرکشى رود که او در شمار حزب ابلیس و سپاهیان او محسوب می‌شود. چون روز اوّل ماه شعبان شود، خدا (عزّ و جلّ) به باز شدن درهاى بهشت امر می‌کند، پس باز می‌‌شوند، و به درخت طوبى [درختى است در بهشت] فرمان می‌دهد تا شاخه هاى خود را به دنیا نزدیک کند. آنگاه منادى پروردگار (عزّ و جلّ) ندا سر می‌دهد: اى بندگان خدا این شاخه هاى درخت طوبى است، پس به آن درآویزید که شما را به سوى بهشت برافروزد. و این شاخه هاى درخت زقّوم است [درختى است از درختان دوزخ که در سوره مبارکه واقعه از آن یاد شده است] از آن دورى کنید تا شما را به جانب دوزخ نبرد.

رسول خدا صلى اللّه علیه و آله فرمودند:

سوگند به آن که مرا به راستى مبعوث به رسالت نمود، هر که در این روز درى از خیر و نیکى را فراگیرد به تحقیق به شاخه اى از شاخه‌هاى درخت طوبى در آویخته که او را به سوى بهشت می‌کشاند و هرکه در امروز دری از شرّ و بدى را فراگیرد به یقین به شاخه اى از شاخه هاى زقّوم درآویخته که او را کشاننده به سوى آتش است.

سپس رسول خدا صلى اللّه علیه و آله اعمالى که هریک باعث درآویخته شدن به شاخه اى از شاخه هاى طوبى است، به این صورت بیان فرمودند:

امروز هرکس براى خدا نماز مستحبى بجا آورد و هرکه در این روز روزه بدارد و هرکه میان زنى با همسرش یا پدرى با فرزندش یا خویشاوندان یا زن و شوهر بیگانه اى صلح دهد و کسى که تخفیف دهد پریشانى را از طلبى که از او دارد یا از طلبش از عهده مدیون بکاهد و کسی که در حساب خود نظر کند و قرض کهنه اى را بر عهده خود ببیند که طلبکارش از به دست آوردنش مأیوس شده پس آن را به صاحبش برگرداند و کسى که یتیمى را سرپرستى نماید و کسى که سفیهى را از ضربه زدن به آبرو و عرض مؤمنى بازدارد و کسى که قرآن یا بخشى از آن را بخواند و کسى که خدا را یاد کند و نعمت هایش را بر شمارد و اقدام به شکر نماید و کسی که از بیمارى عیادت کند و کسى که به پدر و مادر یا یکى از آن‌ها نیکى ورزد و آن که پیش از رسیدن روز اوّل شعبان پدر و مادر خویش را به خشم آورده بود و در این روز خشنودشان ساخت و هرکه جنازه اى را تشییع کند و هرکه در این روز مصیبت زده‌اى را تسلّى بخشد و هرکس در این روز چیزى از ابواب خیر را بجا آورد، از آویختگان به درخت طوبى است.

سپس رسول خدا (صلى اللّه علیه و آله) فرمودند: سوگند به آن که مرا به راستى به رسالت برانگیخت، هرکس در این روز درى از شرّ و گناه را فراگیرد، به تحقیق به شاخه اى از شاخه هاى درخت زقّوم درآویخته، و آن شاخه کشاننده اوست به سوى آتش. آنگاه اعمالى که هریک باعث درآویخته شدن به شاخه اى از شاخه هاى زقّوم است را به این صورت بیان فرمودند:

سوگند به آن که مرا به راستى به پیامبرى فرستاد، هرکس در این روز نسبت به نماز واجب خود کوتاهى کند و آن را تباه نماید و هرکس فقیرى درمانده نزد او آید که بدى حالش را مى داند و بدون اینکه ضررى متوجه وى گردد، قدرت بر تغییر حال او را دارد و کس دیگرى هم نیست که به جاى او مشکل فقیر را حل کند. پس فقیر را به حال خود واگذارد و دست او را نگیرد تا از بین رفته و هلاک گردد و کسی که خطاکارى از او عذرخواهى کند، پس عذر او را نپذیرد؛ علاوه بر این بیش از اندازه اى که بدى کرده او را عقوبت نماید و کسی که جدایى اندازد میان شوهرى با همسرش یا پدری با فرزندش یا برادرى با برادرش یا خویشى با خویشش یا میان دو همسایه یا میان دو رفیق یا دو خواهر و کسى که بر انسان تنگدستى سخت بگیرد، درحالى که تنگدستى او را می‌داند، پس بر خشم و بلاى او بیفزاید و کسی که مدیون باشد و آن را بر صاحبش انکار کند و بر او ستم ورزد تا دین او را باطل نماید. آن که بر یتیمى جفا کند و به او آزار رساند و مال او را تباه کن و کسی که به آبرو و عرض برادر مؤمنى هجوم برد و مردم را هم بر آن وا دارد و کسی که آوازه خوانى کند، به صورتی که مردم را در آن آوازه خوانى بر انجام گناه تحریک کند؛ و کسی که کارهاى زشت و قبیح خود را در جنگ‌ها و انواع ستم خود را بر بندگان خدا بر شمارد و به آن اعمال افتخار نماید و کسی که همسایه اش بیمار شده و به جهت سبک شمردن از او عیادت نکرده آویخته به شاخه اى از شاخه هاى زقّوم است.

سوگند به آن که مرا به راستى به پیامبرى برگزید که در آویختگان به شاخه هاى درخت طوبى با آن شاخه‌ها به سوى بهشت بلند می‌شوند.آنگاه رسول خدا صلى اللّه علیه و آله اندکى نظر خود را به جانب آسمان بلند کرد و می‌خندید و مسرور بود، سپس نظر مبارک را به سوى زمین به زیر انداخت، پس پیشانى مبارک را درهم کشید و روى مبارک عبوس گشت، آنگاه رو به اصحاب خود کرد و فرمود:

سوگند به آن که محمّد را به راستى به پیامبرى برگزید به تحقیق دیدم درخت طوبى را که بلند می‌شد، و بلند مى‌کرد آنان را که به او درآویخته بودند به سوى بهشت، و دیدم از ایشان را که درآویخته بودند به یک شاخه از آن، و بعضى به دو شاخه، یا به چند شاخه، برحسب پاى بندیشان بر طاعات؛ و هرآینه زید بن حارثه را می‌بینم که در آویخته به بیشتر شاخه هاى آن و آن شاخه‌ها بلند می‌کنند او را به اعلا علیّین [بالاترین مرتبه]بهشت، از این جهت خندیدم و خوشحال شدم.

آنگاه به سوى زمین نگاه کردم و سوگند به آن که مرا به راستى به پیامبرى برانگیخت درخت زقّوم را دیدم که به پایین میرفت شاخه هاى آن و درآویختگان به خود را به سوى دوزخ پایین مى برد؛ و دیدم گروهى از ایشان را درآویخته به شاخه اى، و گروهى به دو شاخه یا چند شاخه بر حسب پافشاریشان بر گناهان؛ و هرآینه بعضى از منافقان را می‌بینم، که به بیشتر شاخه هاى آن درآویخته اند، و آن شاخه‌ها او را به اسفل درکات [پایین‌ترین مهلکه ها]فرو مى برند. از این جهت روى درهم کشیدم و پیشانى ام گرفت.»

خاطرنشان می‌شود همچنین در اعمال شب اول ماه شعبان چنین آمده که دوازده رکعت نماز و در هر رکعت یک مرتبه سوره حمد و یازده مرتبه سوره توحید خوانده شود.

منبع:

http://www.shahrekhabar.com/cultural/149335830077224

امام موسی کاظم(ع) از مبارزه تا مرز شهادت

یکی از ابعاد درس آموز زندگی امام موسی بن جعفر علیه السلام ، مبارزات آن حضرت با فساد و انحراف در جامعه ی اسلامی است. ما در این نوشتار تلاش خواهیم کرد شیوه مبارزه ی آن حضرت را با بعضی از مفاسد زمان خود، به اختصار بیان کنیم.

فساد مالی و حکومت فقر

در اخبار، گزارش های عجیبی از ثروت های بادآورده و تراکم ثروت در دست معدود افراد مرتبط با دربار می خوانیم. می گویند: «محمد بن ابراهیم(1) در حالی که سبدی از جواهر به همراه داشت، نزد فضل بن یحیی آمد و گفت: و دارایی من کمتر از نیازم است و یک میلیون درهم مقروضم و شرم دارم کسی از این مطلب آگاه شود، از تو می خواهم که از بازرگانی این مبلغ را قرض کنی و این سبد جواهر را به گرو به او بدهی، فضل سبد را گرفت و یک میلیون درهم به او داد. روز بعد هم به او گفت: من با خود فکر کردم که این مبلغ برای تو کافی نیست، لذا نزد هارون رفتم و یک میلیون درهم از او گرفتم. یک میلیون هم از پدرم گرفتم، به این ترتیب یک اشراف زاده در عرض چند ساعت به سه میلیون درهم دست می یابد.»(2)

1 ـ استفاده از کرامت

به نقل از اصول کافی: «روزی امام کاظم علیه السلام از مِنی عبور می کرد که بانویی را گریان دید که چند کودک نیز در کنارش گریه می کردند. امام نزد او رفت و علتش را پرسید، او گفت: من چند کودک یتیم دارم و یک گاو هم داشتم که زندگی مان با شیر آن تأمین می شد و اکنون آن گاو مرده است، امام کاظم علیه السلام فرمود: آیا می خواهی آن گاو را زنده کنم؟، آن بانو گفت: آری، ای بنده ی خدا!، امام به کناری رفت و دو رکعت نماز خواند. سپس دست به دعا برداشت و پس از دعا کنار جسد گاو آمد. فریاد کشید یا چوبی به آن زد (یا با پای خود به آن زد) بی درنگ گاو برخاست.

وقتی که آن بانو گاو را زنده دید، صیحه زد و فریاد کشید که سوگند به خدای کعبه این مرد عیسی بن مریم است. مردم اجتماع کرده و این رویداد عجیب را با دقت نظاره می کردند.»(3)

2 ـ نوشتن توصیه نامه به کارگزاران

علامه مجلسی نقل کرده است که: «مردی از اهل ری گفت: یکی از حساب رسان یحیی بن خالد استاندار ما شد، شایع بود که شیعه است. من از قبل مقداری خراج بدهکار بودم که اگر او خراج از من می گرفت، من فقیر و بی چیز می شدم. چاره آن دیدم که به حجّ رفته، مشکل خود را با امام موسی ابن جعفر علیه السلام در میان گذارم. لذا به حج رفتم و حضرت را زیارت کردم. ایشان نامه ای به این مضمون به والی نوشت:

بسم الله الرحمن الرحیم اعلم ان الله تحت عرشه ظلاّ لایسکنه الا من اسدی الی اخیه معروفا او نفّس عنه کُربة او ادخل علی قلبه سرورا و هذا اخوک والسلام؛ بدان که برای خدا در زیر عرشش سایه ی رحمتی است که جای نمی گیرد در آن، مگر کسی که نیکویی و احسان کند به برادر خود یا آسایش دهد او را از غمی یا داخل کند بر او سروری و این برادر توست، والسلام.،

وقتی از حج برگشتم، نزد والی رفتم و اجازه خواستم و گفتم: بگویید، مردی از جانب امام صابر برای شما پیامی آورده است.، والی وقتی خبر را شنید، پابرهنه آمد و در را باز کرد. مرا بوسید و در برگرفت. بارها بین دو چشمم را بوسید … من کاغذ را به او دادم. او آن نامه شریف را بوسید و چون بر محتوایش مطلع شد، هرچه از درهم و دینار و لباس داشت با من به طور تساوی قسمت کرد و آنچه را نتوانست بدهد، قیمتش را داد. هرچه به من می داد، می گفت: ای برادر! خوشحالت کردم؛ آنگاه دفتر دیوان را آورد و نام مرا از فهرست بدهکاران حذف کرد.»(4)
فساد فکری و اعتقادی

انحرافات فکری که در میان مردم رواج داشت، از ریزترین موضوعات شرعی تا انحراف در اصل ولایت و رهبری را شامل می شد. امام در مقابل هر یک شیوه ای خاص و مناسب را برای مبارزه برمی گزید.

آن حضرت علاوه بر بیان معارف دینی از شیوه ها و ابزارهای مؤثری در تبلیغ و هدایت انسان ها استفاده می کردند که ذیلاً مواردی مانند: حسن خلق، سعه ی صدر، کظم غیض، زمینه سازی برای قبول حق، دعوت عملی و بیدارسازی وجدان ها مورد بحث و بررسی قرار می گیرند. اکنون با نگاهی گذرا به این مباحث توشه ای از شیوه ی آن بزرگوار برای زندگی اخلاقی خویش برمی گیریم.

1 ـ حسن خلق:

«مردی از نواده های عمر بن خطاب، در مدینه با امام کاظم علیه السلام دشمنی می کرد و هر وقت به او می رسید، با کمال گستاخی به حضرت علی علیه السلام و خاندان رسالت علیهم السلام ناسزا می گفت و بد زبانی می کرد. روزی بعضی از یاران به آن حضرت عرض کردند:به ما اجازه بده تا این مرد تبهکار و بد زبان را بکشیم؛ امام کاظم علیه السلام فرمود:نه هرگز چنین اجازه ای نمی دهم مبادا دست به این کار بزنید، این فکر را از سرتان بیرون کنید، از آن ها پرسید: آن مرد اکنون کجاست؟، گفتند: در مزرعه ای در اطراف مدینه به کشاورزی اشتغال دارد.، امام کاظم علیه السلام سوار بر الاغ خود شد و به همان مزرعه رفت و در همان حال، وارد کشت و زرع آن مرد شد. وی فریاد برکشید، مزرعه ی ما را پامال نکن! حضرت همچنان سواره پیش رفت. تا به آن مرد رسید و خسته نباشید گفت و با روی شاد با او ملاقات کرد و احوالش را جویا شد و فرمود: چه مَبلغ خرج این کشت و زرع کرده ای؟، او گفت: صد دینار.،

امام کاظم علیه السلام فرمود: چقدر امید داری که از آن به دست آوری؟، او گفت: علم غیب ندارم.، حضرت فرمود: من می گویم چقدر امید داری نصیب تو شود.، گفت: امید دارم دویست دینار به من برسد.

امام کاظم علیه السلام کیسه ای در آورد که محتوی 300 دینار بود و فرمود: این را بگیر و کشت و زرع تو نیز به همین حال برای تو باشد و خدا آنچه را امید داری، به تو برساند.، آن مرد چنان تحت تأثیر قرار گرفت که عاجزانه عذرخواهی کرد. امام لبخند بر لب برگشت و مدّتی بعد که امام به مسجد آمد، آن مرد هم که در مسجد بود، با کمال خوشرویی به امام نگاه کرد و گفت: الله اعلم حیث یجعل رسالته؛ خدا آگاهتر است که رسالتش را در کجا قرار دهد دوستان حضرت وقتی چنین دیدند، شگفت زده علّت را پرسیدند: او گفت: همین است که اکنون گفتم، آن گاه برای امام دعا کرد و سؤالاتی از امام علیه السلام پرسید و پاسخش را شنید.

امام علیه السلام برخاست تا به خانه برود، در راه به دوستان که از این دگرگونی در شگفت بودند، فرمود: کدام یک بهتر بود، آنچه شما می خواستید یا من انجام دادم …،!»(5)

2 ـ زمینه سازی برای قبول حق.

برای رفع شبهات فکری و اعتقادی، حضرت ابتدا، در افراد مورد نظر آمادگی پذیرش را ایجاد می کرد، آن گاه به راه حق هدایت می نمود.

نمونه ای را با هم می خوانیم. «مردی در مدینه اهل عبادت و پایبند به دین بود. گاه به زمامدار وقت به عنوان نهی از منکر با درشتی سخن می گفت.

او که حسن بن عبدالله نام داشت با وجود صفات خوب، امام علی علیه السلام را خلیفه چهارم می دانست.

روزی حضرت در مسجد او را به سوی خود خواند و گفت: من شیوه ی عبادت و زهد و نهی از منکر و … تو را دوست دارم ولی تو معرفت و شناخت نداری. برو، شناخت کسب کن. او از معرفت پرسید. امام فرمود: برو و مسائل را به طور عمیق بفهم و احادیث را بیاموز.، پرسید از که؟ فرمود: از فقهای مدینه.، او رفت و احادیث را از فقهای مدینه آموخت و به حضور امام کاظم علیه السلام آمد و آن ها را خواند.

امام فرمود: تمام این ها بی اساس بود. معرفت بیاموز.

حسن بن عبدالله که بر مبنای عقیده ی خود احادیث را آموخته بود، پیوسته در انتظار بود، تشنگی لازم را به دست آورده بود تا احادیث را از خود حضرت بیاموزد. لذا روزی که حضرت را در راه مزرعه اش دید، گفت: من نزد خدا از شما گله دارم. خودت به من معرفت بیاموز و هدایت کن.،

امام وقتی این آمادگی را یافت، ماجرای حوادث بعد از رحلت پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله و حقانیت علی علیه السلام را توضیح داد. به این ترتیب او به حقانیت علی علیه السلام ایمان آورد. سپس پرسید: امام بعد از علی علیه السلام اکنون کیست؟

امام کاظم علیه السلام پرسید: اگر بگویم می پذیری؟، او گفت: آری،، امام فرمود:

اکنون آن امام، من هستم… .،»(6)

3 ـ دعوت عملی

اعمال حضرت خود بهترین دعوت برای مردم به شمار می رفت و آنان را از درون منقلب می کرد.

ابن شهرآشوب از کتاب انوار روایت می کند که: «ایامی که حضرت امام موسی کاظم علیه السلام در حبس هارون بود، آن لعین کنیزی را در نهایت زیبایی و باکره به زندان فرستاد. شاید که حضرت به او تمایل نشان دهد و قدر او در نظر مردم کم شود و برای تضییع شخصیت وی بهانه ای به دست آورد. وقتی کنیز را به زندان حضرت آوردند، فرمود: من به این ها احتیاجی ندارم. این ها در نظر شما ارزشمند است. در نزد من ارزش ندارد.، چون این خبر را برای آن لعین آوردند، خشمگین شد و گفت: بگویید که ما او را به رضای تو حبس نکرده ایم، جاریه را نزد او بگذارید.، وقتی جاریه را نزد آن جناب گذاشتند، آن لعین از مجلس خود برخاست. خادمی را فرستاد که خبر آن کنیز را بیاورد. خادم برگشت و گفت: جاریه در سجده است و می گوید: قدوس سبحانک.، هارون گفت: موسی بن جعفر او را جادو کرده است، وقتی جاریه را آوردند. اعضای او می لرزید و به سوی آسمان نظر می کرد.

هارون گفت: تو را چه شده؟؛ پاسخ داد: حالت غریبی مرا روی داد. وقتی نزد آن جناب رفتم، پیوسته مشغول نماز بود و متوجّه من نبود. از نماز که فارغ می شد، مشغول ذکر خدا می شد. به نزدیک او رفتم و گفتم: چرا درخواست خدمتی نمی کنید؟، فرمود: به تو احتیاجی ندارم؛ گفتم: مرا به سوی تو فرستاده اند که خدمت کنم.، گفت: این جماعت چکاره اند و به جانبی اشاره کرد. چون من نظر کردم باغ ها و بستان ها دیدم که انتهای آن ها به نظر نمی آمد… در آن ها حوریان و غلامانی دیدم که هرگز مثل آن ها در حسن و بها ندیده بودم… چون این حال را دیدم، به سجده افتادم، هارون گفت: ای خبیثه! شاید در سجده به خواب رفته ای و این ها را در خواب دیده ای، گفت: به خدا سوگند که این ها را پیش از سجود دیدم.، از آن پس پیوسته نماز می خواند. از او پرسیدند: چرا این قدر نماز می خوانی؟ گفت: عبد صالح را دیدم که پیوسته نماز می کرد، من پیروی از وی می کنم.»(7)

4 ـ بیدار ساختن وجدان ها

مؤثرترین شیوه ای که حضرت به کار می برد، بیدار کردن وجدان های خفته بود. به این ترتیب منحرفان، خود از کرده ی خود پشیمان می شدند.

علامه حلی در منهاج الکرامه می نویسد: «روزی آن حضرت از در خانه بُشر در بغداد می گذشت. صدای ساز، آواز غنا، نی و رقص از آن خانه شنید. حضرت کنیزکی را دید که از آن خانه بیرون آمد و در دستش خاکروبه بود. کنیز خاکروبه را بر در خانه ریخت.

حضرت از او پرسید: ای کنیزک! صاحب این خانه، آزاد است یا بنده!، گفت: آزاد است.، فرمود: راست گفتی! اگر بنده بود، از مولای خود می ترسید.،

کنیزک وقتی برگشت، آقایش سر سفره ی شراب بود. پرسید: چرا دیر آمدی؟، کنیزک حکایت را باز گفت. بشر به یک باره از جای برخاست و با پای برهنه بیرون دوید. به آن حضرت رسید و عذرخواست گریه و اظهار شرمندگی کرد و از کارش توبه کرد.»(8)
فساد سیاسی و غصب حکومت

امام کاظم علیه السلام برای مبارزه با فساد سیاسی حاکمان جور از راه های زیر فعالیّت خود را انجام داد:

1 ـ اظهار انگیزه اصلی

مادر همه ی فسادها غصب جابرانه ی حکومت صالحان است که در پی آن هر نوع آسیبی به جامعه خواهد رسید.

امام در این جبهه علاوه بر حمایت از نهضت هایی که روی می داد، (البته در مواقع مناسب) خود نیز در صدد بر پایی حکومتی الهی بود و این انگیزه را در احتجاجات خود با خلفای عباسی (مهدی و هارون) اظهار می کرد.

«روزی هارون به امام کاظم علیه السلام گفت: مرزهای فدک را معلوم کنید تا به شما باز گردانم.، امام علیه السلام از جواب دادن خودداری کرد. هارون اصرار ورزید. امام فرمود: من فدک را فقط با حدود واقعی اش می خواهم… . اگر بگویم، مسلما نخواهی داد.، هارون سوگند یاد کرد که برگرداند. آنگاه امام فرمود:

حدّ اول آن «عدن» دوم «سمرقند» سوم «آفریقا» و چهارم «سواحل خزر و ارمنستان» است. ـ این ها حدود حکومتی هارون بود ـ هارون که از شدت خشم به خود می پیچید، گفت: برای ما چیزی نماند!، امام فرمود: من که گفتم نمی دهی.،»(9)

2 ـ مبارزه با فریبکاری

بنی عباس به طور اعم و هارون به طور اخص در صدد یافتن شعارهایی بودند که براساس آن حکومت خود را مشروع نشان دهند. یکی از آن ها انتساب خود به پیامبر صلی الله علیه و آله و سلب انتساب خاندان عترت علیهم السلام به رسول خدا صلی الله علیه و آله بود.

هارون از سویی خود را پسر عم پیامبر صلی الله علیه و آله معرفی می کرد و از سویی فرزند رسول خدا بودن امام کاظم علیه السلام را زیر سؤال می برد.

او یک بار هنگام بحث به حضرت اعتراض کرد که شما خود را فرزند رسول الله صلی الله علیه و آله می دانید، حال آن که شما فرزند دخترش هستید و فرزند دختر رسول خدا صلی الله علیه و آله را نمی توان فرزند او حساب کرد.

حضرت این آیه را تلاوت کرد:

«و من ذریته داود و سلیمان و ایوب و یوسف و موسی و هارون و کذلک نجزی المحسنین و زکریا و یحیی و عیسی…» و سپس فرمود: در این آیه حضرت عیسی علیه السلام در شمار فرزندان نوح پیامبر علیه السلام آمده است با این که برای او پدری نبود و فقط از ناحیه ی مادرش، مریم، به نوح علیه السلام نسبت داشت. ما نیز از طرف مادرمان فرزندان پیامبر صلی الله علیه و آله هستیم.،(11)

بر تو ای پدر!،

در این هنگام چهره ی هارون از خشم سرخ شده»(12) و امام کاظم علیه السلام بدین گونه او را خلع سلاح کرد.

3 ـ نفوذ در قدرت حاکمه

حضرت برای سامان دادن به فعالیّت های سیاسی و یافتن حامیانی از درون تشکیلات دولتی در صدد برآمد افرادی را در درون نظام حکومتی به کار گمارد.

از این افراد می توان به علی بن یقطین اشاره کرد که با حضور در دستگاه جور، اطلاعات داخلی را به امام علیه السلام می رساند. از حضرت پشتیبانی می کرد و مراقب شیعیان بود.

خورشید در حصار

هرچند امام علیه السلام در دوره ی خلفای قبل از هارون نیز گاه زندانی می شد ولی طولانی ترین و آخرین آن مربوط به دوره ی هارون الرشید بود.

وی به دلیل ترس از موقعیت معنوی امام علیه السلام و هراس از تزلزل قدرت خود همچنین برای محروم کردن نهضت های انقلابی از رهبری فکری دست به این کار زد.

البتّه نقش کارگزاران او، مانند یحیی بن خالد که همواره اطلاعات غلط را از امام علیه السلام و یارانش در اختیار هارون قرار می داد نباید نادیده گرفت. او همچنین در تحریک نزدیکان امام نقش داشت. در این مورد به قطعه ی تاریخی زیر توجه کنید:

«روزی هارون از یحیی و دیگران پرسید: آیا از آل ابی طالب کسی را می شناسید که او را بخواهم و از احوال موسی بن جعفر سؤال کنم. ایشان علی بن اسماعیل بن جعفر (به روایت دیگر محمد بن اسماعیل) را ـ که برادرزاده ی حضرت بود و امام به او همیشه لطف می کرد ـ نشان دادند.(13)

کجا می روی،گفت: اراده ی بغداد کرده ام.

امام علیه السلام پرسید: برای چه می روی؟، پاسخ داد: قرض بسیار دارم، امام فرمود: قرض و خرج تو با من، او قبول نکرد و در آخر از حضرت توصیه ای خواست. حضرت فرمود:وصیت می کنم که در خون من شریک نشوی و اولادم را یتیم نکنی، سه مرتبه او وصیت خواست و حضرت همین را گفت. پس سیصد دینار طلا و چهار هزار درهم به او داد.، وقتی رفت. به حاضران فرمود: به خدا قسم او در مورد من بدگویی خواهد کرد.، وقتی به بغداد رسید، یحیی بن خالد او را به خانه اش برد و توطئه ای چید.

وقتی به مجلس هارون وارد شد، سلام کرد و گفت: هرگز ندیده ام که دو خلیفه در عصری باشند. تو در این شهر و موسی بن جعفر در مدینه است و مردم از اطراف عالم خراج به او می دهند و او اموال و اسلحه فراوان جمع کرده است. هارون دستور داد دویست هزار درهم به او دادند. او هنگامی که به خانه اش رفت، دردی در حلقش به وجود آمد و همان شب مرد. پول ها را همان طور که آورده بودند، برگرداندند. از آن سال (179 ه . ق) هارون برای استحکام خلافت اولادش قصد کرد امام را دستگیر و زندانی کند».(14)

هارون فضل بن ربیع را فرستاد. ـ امام در کنار قبر رسول خدا مشغول نماز بود ـ حضرت را در اثنای نماز گرفتند و کشان کشان از مسجد بیرون آوردند. امام علیه السلام متوجّه قبر جدّش شد و گفت: یا رسول الله به تو شکایت می کنم از آنچه از امّت بدکار تو به اهل بیت بزرگوارت می رسد. هارون ناسزای فراوان به امام گفت. امام را قید و بند زدند و دو محمل آماده کردند یکی به سوی بغداد و دیگری را که امام هم در آن بود به سوی بصره فرستاد.

در روز هفتم ذی الحجه حضرت را به عیسی بن جعفر منصور (برادرزاده هارون) تحویل دادند. هارون بارها نامه نوشت که او را بکش ولی او جرأت نکرد و دوستانش هم مانع شدند. نامه ای به هارون نوشت که امام را تحویل گیرد یا آزاد کند. هارون حضرت را به فضل بن ربیع در بغداد تحویل داد. چون او نیز طبق خواست هارون حضرت را به قتل نرساند. او را به فضل بن یحیی برمکی داد. فضل اجازه نمی داد از جایی غذا بیاورند، خودش هر روز غذا تهیه می کرد. روز چهارم غذا را به زهر آلوده کرد.

امام سر به جانب آسمان بلند کرد و گفت: خدایا! تو می دانی که اگر پیش از این روز چنین طعامی می خوردم، هر آینه اعانت بر هلاک خود کرده بودم. امشب در خوردن این طعام مجبور و معذورم. چون غذا را خورد، اثر زهر در بدن شریفش ظاهر شد. روز بعد پزشکی را آوردند و حضرت به اصرار او موضوع زهر دادن را بیان فرمود. البته به روایتی دیگر سندی بن شاهک حضرت را در 25 رجب 183 ه. ق به شهادت رساند.(15) و چون نقل دوم مشهورتر است در بخش گزارش شهادت به این نقل خواهیم پرداخت.
طی الارض و خبر از شهادت

امام علیه السلام سه روز قبل از شهادتش از زندان با طی الارض خارج شد و به مدینه رفت و آن گاه که ودایع امامت را به فرزندش امام رضا علیه السلام سپرد، به زندان بازگشت. مسیّب (موکّل حضرت) می گوید.حضرت به من فرمود ای مسیب! من در این شب به مدینه ی جدم رسول خدا صلی الله علیه و آله می روم تا عهد امامت را به پسرم علی بسپارم، همان طور که پدرم به من آن عهد را سپرد.، پرسیدم: مولای من! چطور دستور می دهید، جلوی چشم مأموران قفل در را باز کنم، فرمود: ای مسیب! یقین تو درباره ی خدا و ما ضعیف است… من شنیدم که حضرت دعا خواند و ناگهان از محل نماز خود پنهان شد. من همچنان سرپا ایستاده در این کار حیران بودم که دیدم حضرت به جای خود برگشته و زنجیرها را دوباره به پایش می بندد. من از مشاهده این احوال به سجده افتادم.،

حضرت فرمود: ای مسیب! سربردار. من در روز سوم از دنیا می روم.، من با شنیدن این خبر به گریه افتادم. حضرت فرمود: گریه نکن که علی، پسرم، امام و مولای بعد از من است بر تو.، حضرت روز سوم مرا خواست و فرمود: به سوی خدا رهسپارم. هر وقت از تو آب خواستم و آشامیدم و دیدی که بدنم ورم کرد، رنگ من زرد، سرخ و سبز شد، هارون ستمگر را از مرگ من با خبر کن.

من در نهایت غم و اندوه بودم تا این که حضرت آب خواست و همان حالات به وجود آمد.

حضرت فرمود:ای مسیب! این پلید، سندی بن شاهک، گمان می کند که او عهده دار غسل و دفن من است ولی چنین نیست. هرگز این نخواهد شد زیرا که انبیا و اصیا را جز نبی و وصی غسل نمی دهد.(16)
مدینه چه خبر؟

«مسافر» خدمتکار خانه ی امام کاظم علیه السلام می گوید: «وقتی امام کاظم علیه السلام را بردند، آن حضرت به فرزندش امام رضا علیه السلام فرمود: «همیشه تا وقتی که زنده ام، در خانه من بخواب تا خبر (وفات من) به تو برسد، ما هر شب، بستر حضرت رضا علیه السلام را در دالان خانه می انداختیم و آن حضرت بعد از شام می آمد و در آن جا می خوابید و صبح به خانه خود می رفت. این روش تا چهار سال ادامه یافت. در این هنگام شبی از شب ها بستر حضرت رضا علیه السلام را طبق معمول انداختند ولی آن حضرت دیر کرد و تا صبح نیامد. اهل خانه نگران و هراسان شدند و ما نیز از نیامدن آن حضرت سخت پریشان شدیم، فردای آن شب دیدیم آن حضرت آمد و به امّ احمد (کنیز برگزیده و محرم راز امام) رو کرد و فرمود: آنچه پدرم به تو سپرده، نزد من بیاور.، ام احمد فریاد کشید؛ سیلی به صورتش زد؛ گریبانش را چاک زد و گفت: به خدا مولایم وفات یافت.، حضرت جلو آمد و گفت: آرام باش؛ سخن خود را آشکار نکن؛ به کسی نگو تا به حاکم مدینه خبر رسد.،

حضرت به خانه خود رفت و شب بعد دیگر به خانه امام کاظم علیه السلام نیامد. پس از چند روز به وسیله ی نامه خبر شهادت امام علیه السلام رسید. ما حساب کردیم. معلوم شد همان شب که حضرت به منزل نیامده امام علیه السلام شهید شده است».(17) [و به این ترتیب معلوم می شود، حضرت هنگام شهادت پدر به بالین او رفته و به طور ناشناسی غسل، کفن، نماز و دفن پدر را انجام داده است.]
گزارش شهادت

در عیون المعجزات می خوانیم: «وقتی سندی بن شاهک خرمای زهرآلود برای آن حضرت فرستاد، خود نیز به زندان آمد. وقتی رسید که امام علیه السلام ده دانه خرما میل کرده بود. گفت: باز میل کنید، فرمود: در آنچه خوردم، مطلب تو به عمل آمد و به زیاده از آن نیازی نیست.» آنان که از انعکاس مظلومیت حضرت نزد مردم وحشت داشتند، چند روز قبل از شهادت بعضی از قضات را حاضر کردند و امام را نزد آن ها بردند و گفتند: «مردم می گویند: موسی بن جعفر در شدّت و سختی است. شما گواه باشید که چنین نیست.، حضرت بی درنگ پاسخ داد: ای مردم! گواه باشید که سه روز است که ایشان زهر به من داده اند و به ظاهر صحیح می نمایم ولی در اندرون من زهر جای کرده است.

در آخر این روز سرخی شدیدی بر من غلبه خواهد کرد و فردا بدنم به شدت زرد می شود. و سرانجام روز سوم رنگم به سفیدی مایل خواهد شد و به رحمت و خشنودی حق واصل خواهم شد، آری! چون روز سوم شد، روح مقدس امام علیه السلام به پیامبران و شهدا ملحق شد و به مصداق «و اما الذین ابیضت وجوههم ففی رحمة الله»؛(18) رو سفید به سوی بهشت پرکشید.»(19)

(مسیّب) می گوید:چنانچه از امام علیه السلام شنیده بودم، سندی بن شاهک گمان می کرد، امام را او غسل می دهد. والله! دست خبیث او به بدن مطهر امام نرسید، بلکه حضرت رضا علیه السلام بود که متکفل امور بود.، امام رضا علیه السلام وقتی از تکفین پدر فارغ شد، روی به مسیّب آورد و فرمود: ای مسیب! باید که در امامت من شک نکنی؛ دست از دامان متابعت من نکشی؛ به درستی که من پیشوای تو هستم. و حجت خدا بر تو بعد از پدرم هستم؛ آن گاه امام موسی علیه السلام را در مقبره ی قریش [در کاظمین فعلی] که اکنون مرقد مطهر آن حضرت است، دفن کردند.»(20)

بنال ای دل که زهرا نوحه گر شد شب زندانی او را سحر شد
بیا در حبس بغداد و نظر کن که موسی سوی جنّت رهسپر شد

ابن بابویه می گوید: «وقتی سندی بن شاهک جنازه ی امام مظلوم را برداشت تا به مقابر قریش ببرد، چند نفر را اجیر کرد که ندا دهند و با بی ادبی از پیکر پاک آن حضرت یاد کنند.

در این هنگام سلیمان بن جعفر، برادر هارون، ـ که قصری در کنار رودخانه داشت ـ متوجّه شد و از قصرش بیرون آمد و به غلامانش دستور داد افراد سندی بن شاهک را از آن محوطه دور کنند و خود عمامه از سر انداخت؛ گریبانش را چاک زد؛ پای برهنه دنبال جنازه ی امام روانه شد و دستور داد بگویند: هر کس می خواهد نظر کند به پاکیزه ی فرزند پاکیزه، به موسی بن جعفر علیهماالسلام نگاه کند، وقتی این خبر به هارون رسید، در ظاهر نامه ای به او نوشت و گفت: سندی بن شاهک بدون رضایت من آن کارها را کرده است. از تو خشنود شدم که مانعش شدی.»(21)

پی نوشت ها:

1 ـ ابراهیم معروف به امام، اولین خلیفه ی عباسی بود که مردم با او بیعت کردند ولی قبل از این که بر مسند حکومت تکیه زند، به دست امویان مسموم شد و به قتل رسید.

2 ـ مأخذ؟.

3 ـ اصول کافی، ج 1، ص 484 نمونه ی دیگر را در انوار البهیه، ص 197 و ص 198 بخوانید.

4 ـ منتهی الامال، ج 2، ص 194.

5 ـ اعلام الوری، ص 296، ج 2، ص 193.

6 ـ اصول کافی، ج 1، ص 352.

7 ـ مناقب ابن شهرآشوب، ج 4، ص 322.

8 ـ منتهی الامال، ج 2، ص 195.

9 ـ بحار الانوار، ج 48، ص 144.

10 ـ همان، ج 48، ص 131.

11 ـ عیون اخبار الرضا، ج 1، ص 18؛ بحارالانوار، ج 48، ص 128.

12 ـ بحارالانوار، ج 48، ص 128.

13 ـ رجال کشی، ج 2، ص 540.

14 ـ کتاب الغیبة، طوسی، ص 27.

15 ـ امالی، شیخ صدوق، ص 127 و الغیبة، طوسی، ص 29.

16 ـ عیون اخبار الرضا، ج 1، ص 95.

17 ـ اصول کافی، ج 1، ص 381.

18 ـ آل عمران / 107.

19 ـ عیون المعجزات، ص 97.

20 ـ عیون اخبار الرضا، ج 1، ص 95.

21 ـ همان، ج 1، ص 93.

خودخواهی خوب است.

 

مرحوم میرزا اسماعیل دولابی می فرمود:

خودخواهی خوب است. اگر انسان خودش را بخواهد، به ضرر خودش کار نمی‌کند و اعمالی که می‌داند یا شنیده برایش خوب است، انجام می‌دهد. اگر آدمی اهل معرفت باشد چیزی را که برایش نافع است از دست نمی‌دهد. پس خودخواهی چیز خوبی است، البته نه اینکه بیاید و به مردم ظلم کند و زور بگوید. نه! به معنای واقعی خودخواهی باشد. یعنی اول فکر کند. من چه کسی هستم که این قدر خودم را می‌خواهم؟ اگر کسی خود را شناخت به این ارزانی خود را از دست نمی‌دهد، خیر خواه خود است و راه رسیدن به خیر و صلاح خود را با کمی فکر کردن پیدا می‌کند و هیچ وقت به ضرر خودش کار نمی‌کند. خودخواه واقعی می داند که صفات رذیله او را نابود می کند و با صفات حمیده، بزرگ و عزیز می‌شود. خودخواهی حقیقی سر از صفات حمیده در می‌آورد.
هر کس صفات حمیده داشته باشد، پیش نفس خود عزیز است. خدا و مردم هم دوستش دارند. چون صفات حمیده نشأت گرفته از صفات الهی است. بخل و حسادت خود نیست، چون انسان خود از طرفی نفع خودش را می‌خواهد و از طرف دیگر ضرر دیگران را این بد است. این حسادت است، بخل است. امّا اگر چیز خوبی در دیگران دیدی و از روی خودخواهی گفتی خدایا!این خیر و خوبی را به من هم بده، این بد نیست. چه دنیا را بخواهی، چه آخرت و فردی قیامت را، خوب است.
گاهی انسان حسود حاضر است صد هزار تومان به خودش ضرر بزند تا دو هزار تومان به دیگری ضرر برسد. ببینید صفات رذیله انسان را به کجا می‌برد. تا جایی که انسان حاضر می‌شود خودش را بین برود تا صدمه‌ای ولو کوچک به همسایه‌اش برسد. این چنین فردی خیرخواه خودش نیست، خودخواه حقیقی نیست، انشاء الله هیچ وقت حاضر نباشی یک تیغ کوچک هم به پای همسایه‌ات برود همانطو رکه فرزند خودت را دوست داری، فرزند او را هم دوست داشته باش. این حدّاقل است، اگر بیشتر هم شد عیبی ندارد، اما کمتر نشود. وقتی خیرخواه دیگران بودی هیچ عیبی ندارد که همانند آن خیر را برای خودت هم بخواهی. معمولاً مردم همه خیرها را با هم نمی‌خواهند. بعضی این را می‌خواهند، برخی آن را. تو بگو خدایا هر کس هر خیری می خواهد به او بده. بعد در مورد خودت بگو خدایا همه خیرها را هم یکجا به من بده. بی‌جهت نیست که به آن بزرگ می‌گوییم:
«هرچه خوبان همه دارند تو تنها داری»
اگر انسان راهی را خودش برگزیند و با میل و رغبت برود خیلی لذّت دارد. والا اگر امامانمان(علیهم‌السلام) ببرند می‌رویم، انسان را به زور هم سر سفره ببرند بالاخره از طعام آن سفره می خورد. بهشت هم اینطور است. انسان ممکن است با اکراه و اخم برود، اما وقتی سر سفره رسید می‌بیند خوب جایی آمده است. آنجا اخمش باز می‌شود. منتهی بهتر است انسان با میل خودش برود. اینجوری در راه هم کیف می‌کند.

کتاب طوبای محبّت – جلد دوم ص 75
مجالس حاج محمّد اسماعیل دولابی


 

کسی نمی تواند جلوی نورافشانی خورشید را بگیرد.

*ناامید نباشید از رحمت خدا که همانا ناامید نمی شود کسی از رحمت خدا ؛ مگر مردمانی که کافرند به خدا.

(یوسف آیه 87

*  شخصی از امام علی(ع) پرسید: بزرگترین گناه کبیره کدام است؟ آن حضرت در پاسخ فرمودند: مایوس و ناامید شدن از رحمت الهی.

(میزان الحکمه جلد 3صفحه 462

 * رسول خدا(ص): اگر آنقدر خطا کنید که خطاهایتان به آسمان رسد و سپس توبه کنید، خداوند توبه شما را می پذیرد؛ از درگاه او ناامید نباشید.

( نهج الفصاحه صفحه 231  

 * رسول خدا(ص): گناهکاری که به رحمت خدا امیدوار است از عابد مایوس به درگاه  خدا نزدیکتر است. 

(نهج الفصاحه صفحه 477

*  رسول خدا(ص): خداوند به داود نبی وحی فرمود: ای داود همانطور که کسی نمی تواند جلوی نورافشانی خورشید را بگیرد، همانطور هم کسی نمی تواند جلوی رحمت وسیع من را به بندگانم بگیرد.      

(کلیات حدیث قدسی صفحه 189

 

 

 

آیا خیال کرده‌اید خنده و گریه کم چیزی است؟

مرحوم میرزا اسماعیل دولابی می فرمود: آیا خیال کرده‌اید خنده و گریه کم چیزی است؟ این غنچه گل است؛ می‌خندد و وقتی آب به آن نمی‌رسد، می‌گرید.

مرحوم میرزا اسماعیل دولابی می فرمود: اما محبت اهل بیت(علیها السلام)؛ وقتی برای اباعبدالله(علیه السلام) گریه می‌کنیم، گریه‌های دیگر کم می‌شود. اگر هم در آنجا بخندی، خنده‌ات از جاهای دیگر کم می‌شود – این قدر بابرکت است. اگر تو را گریاند می‌گریی، اگر هم خوشحالت کرد و چیزی به تو مرحمت کرد که مرور شدی، غم‌های ضدّش – یعنی دنیا –از بین می‌رود.

غم آن طرف، غم این طرف را از بین می‌برد و شادی آن طرف، شادی این طرف را از بین می‌برد. دنیا طبیعت صرف است و شادی و خنده ندارد. اهل مملکت ما هم که گاهی می‌خندند و شاد می‌شوند از برکت ولایت است. والاّ کفّار، خنده و شادی ندارند – هر کس علمش را دارد مطلب را رسیدگی کند. کفّار و کسانی که عوالم بعد از موت و خدا و پیامبر(صلی الله علیها و اله) و ائمه(علیها السلام) را قبول نداشته باشند؛ نه خنده دارند ونه گریه.

آیا خیال کرده‌اید خنده و گریه کم چیزی است؟ این غنچه گل است؛ می‌خندد و وقتی آب به آن نمی‌رسد، می‌گرید. گل‌های باغچه را که آب می‌دهید، سرشار می‌شوند و خودشان را به صاحبشان نشان می‌دهند. آب که به آن ندادند، سرش پایین می‌افتد. روز عاشورا داستان همین بود. وقتی آب نرسید، وقتی که آب دیر شد؛ سرها پایین می‌رفت.

خوشا به حال کسی که یک جام آب به یکی از دوستان اهل بیت(علیها السلام) می‌داد و الان بدهد. آب که می‌دهد، سرشار می‌شوند. حیات بشر اساساً وابسته به آب است؛ هم طبیعتش، هم معنایش و هم حقیقتش، همه آب است. آنها هم که به آسمان و زمین می‌گفتند آب – هم آب معنا می‌خواستند و هم آب ظاهر.

حضرت آدم(علیه السلام) وقتی که خلق شد، در زمین می‌گشت. چون به زمین کربلا رسید دلش گرفت. دل، همراهش بود و سرشار بود و تنها یک غم داشت و آن این که از بهشت، بیرون آمده است. ولی این غم، نه آن غم بود. یک غم غیر عادی آمد و او را گرفت. به صورتی که از بس شدید بود، غم از بهشت بیرون آمدنش از بین رفت. عرض کرد پروردگارا این زمین چیست که وقتی عبور من به آن افتاد این جور شد؟ خداوند فرمود اینجا محلّی است که در آن، فرزند پیامبر آخرالزمان(علیه السلام) را شهید می‌کنند.

اگر می‌خواهی این را در معنا بگیر که آدم به آنجا رسید و اگر می‌خواهی در ظاهر بگیر که به زمین کربلا رسید – هر کدام را می‌گیری بگیر. علی ایّ حال هیچ نبی و ولی در عالم نیامده است الا اینکه هر جا حزن شدیدی او را گرفت، از خدا سوال کرد و کربلا را دید. گفت من یک حسینی(علیه السلام) دارم که فرزند پیامبر آخر الزمان(علیه السلام) است. او به این سرزمین می‌آید. یعنی تمام حقیقت را و دنیا و طبیعت را به اهل عالم، از گذشته و آینده معرفی می‌کند. یا مُوسی صغیرُ هُم یَمیتُهُ العَطَشُ، بچه‌های کوچک او از عطش می‌میرند. وَ کَبیرُ هُم جِلدُهُ مُنکَمِشٌ و بزرگانشان پوست‌هایشان جمع شده است.

کتاب طوبی محبت؛ جلد چهارم - ص 36

اعتکاف ابرار...

 

اعتکاف در سیره رسول خدا صلی الله علیه و اله وسلم

پیامبر اسلام صلی الله علیه و آله وسلم هر از چند گاهی به دور از غوفای مکه و سر و صدای مردم و هیاهوی بت پرستان، خود را به غار حراء می رسانید و به پرستش معبود حقیقی مشغول می شد.
حضرت امیرمومنان علی علیه السلام در این باره می فرمایند:
«و لَقَد کان یُجاوِرُ فی کُلِّ سَنَةٍ بِحِراءَ فَأرَاهُ وَلا یَرَاهُ غَیری؛ پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله وسلم در هر سال مدتی را در غار حرا می گذراند. پس تنها من او را مشاهده می کردم و کسی جز من او را نمی دید.»
اعتکاف ابرار به نقل از نهج البلاغه خطبه 192
در شبی از شبها در حالی که محمد صلی الله علیه و آله وسلم معتکف کوی دوست بود، صدایی شنید. آری جبرئیل از آسمانها جواب همه پرسشهای پیامبر صلی الله علیه و آله وسلم را در دفتری از نور به زمین آورده بود؛ دفتری که نسخه شفا بخش همه در دهای بشری بود.
“ای انسان براستی موعظه ایی از سوی پرودگارتان برای شما آمده و آن شفای دردهای شما و هادی و رحمتی برای عالمیان است. (یونس:57)”
پس از بعثت و بعد از هجرت، پیامبر فرصتی دوباره می یابد تا به اعتکاف روی آورد و خلوتی با خدای خود داشته باشد. این بار اعتکاف را در مسجد النبی پی می گیرد.

رسول خدا افزون بر اهتمام عملى نسبت ‏به اعتکاف، با بیان فضایل و پاداش بزرگ آن، مؤمنان را به انجام این عمل تشویق مى‏نمودند رسول اکرم صلی الله علیه و آله وسلم فرموده اند: “اعتکاف، در ده روز از روزهای رمضان، معادل دو حج و دو عمره است”
امام صادق علیه السلام می فرماید: «رسول خدا صلی الله علیه و آله وسلم در ده روز آخر ماه رمضان در مسجد معتکف می شدند و برای آن حضرت خیمه ای موئین بر پا می کردند و ایشان در این ده روز بستر خویش را بر می چیدند و به اعتکاف مشغول بودند.» اعتکاف ابرار به نقل از کافی، ج4 ص 175
در روایتی دیگر از امام صادق علیه السلام می خوانیم:"بدر در ماه رمضان واقع شد. پس پیامبر صلی الله علیه و آله وسلم اعتکاف ننمود؛ از این رو، در سال بعد 20 روز اعتکاف نمودند، 10 روز برای همان سال و 10 روز برای قضای سال قبل.
همان به نقل از کافی، ج4 ص 175
اعتکاف در سیره امیرمؤمنان علی علیه السلام
اکر کسی نگاهی اجمالی به زندگانی و کیفیت عبادتهای آن امام همام داشته باشد به این نکته خواهد رسید که راز و نیاز حضرت با خداوند متعال، حقیقتی انکار ناپذیر است. صدای مناجات عاشقانه و ناله های شبانه امیرالمومنین در دل نخلستان ها در گوش تاریخ پیچیده است.
«ابودرداء که یکی از شیعیان حضرت امیر المومنین است نقل می کند: من آن حضرت را دیدم که از دوستانش کناره گرفت و به «شویحطات النجار» رفت و خود را در میان نخلهای پر شاخ و برگ مخفی کرد؛ به گونه ای که من او را گم کردم. بعد از مدتی او را دیدم و پیش خود گفتم که به خانه برگرد؛ ناگاه دیدم صدایی سوزناک و ناله ای جانسوز به گوش رسید که می گوید:
«خدایا! چه بسیار گناهان که در مقابلش نعمت عطا فرمودی و آن گناهان را ظاهر نکردی. خدایا اگر عمر من در نافرمانی تو سپری شده است و نامه اعمالم پر از گناه است ولی من امید به بخشش تو دارم و به غیر از رضایت تو امید دیگری ندارم.
صدای مناجات او چنان مرا مشغول کرد که متوجه چیز دیگری نشدم ناگاه علی بن ابیطالب علیه م السلام را دیدم خود را مخفی کردم آن حضرت را دیدم که پس از چند رکعت نماز در دل شب تاریک به جای آورد و به دعا و گریه و مناجات پرداخت و می فرمود:
خدایا به عفو و بخشش تو که می اندیشم گناهانم را کوچک می پندارم و در مؤاخذه تو که می نگرم بلا و گناهانم بزرگ جلوه می کند. ای وای بر من اگر در نامه اعمالم گناهی را ببینم که من آن را فراموش و تو آن را محاسبه کرده باشی! پس وای بر گرفتاری که خویشان وی را نجات ندهند و قوم و قبیله برای او نفعی نداشته باشد.
پس فرمود: «آه از آتشی که جگرها را می سوزاند و آتشی که پوست سر را می کند ، آه از سختی های شعله کشیدن آتش!»
ابودرداء می گوید: پس آن حضرت گریست و دیگر هیچ صدا و حرکتی از او ندیدم با خود گفتم که خواب بر او غالب شده و او را برای نماز صبح بیدار کنم. وقتی قدم پیش نهادم دیدم که همچون چوب خشکیده روی زمین افتاد هر چه او را تکان دادم حرکتی نکرد گفتم:
«انا لله و انا الیه راجعون». دیگر امیر المومنین از دنیا رفت. به سرعت به طرف منزل آن حضرت آمدم تا به خانواده اش خبر دهم . من ماجرا را به حضرت فاطمه سلام الله علیها گفتم آن حضرت فرمود:« ای ابادرداء! به خدا قسم این حالت بیهوشی است که در اثر خوف از خدا بر او عارض شده است.»
پس من به خدمت امیرالمومنین رفتم و مقداری آب به صورت مبارکش پاشیدم و او به هوش آمد.»
اعتکاف ابرار، به نقل از امالی شیخ صدوق، ص 137(با تلخیص)
اعتکاف سیره دیگر ائمه علیهما السلام
امام حسن و امام حسین علیهما السلام نیز به جد خویش پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله وسلم تاسی می کردند و در مسجد معتکف می شدند.
همان به نقل از وسایل الشیعه شیخ حر عاملی، ج11، ص586
امام زین العابدین علیه السلام نمونه کامل برای افرادی است که خواستار عبادت خالصانه اند. گاهی این عبادت و راز و نیاز با معبود در جایگاهی خاص و به دور از مردم صورت می گرفت. حضرت امام باقر علیه السلام کناره گیری پدر خویش از مردم بعد از شهادت جد بزرگوارش حضرت امام حسین علیه السلام چنین بیان می کند:
«علی بن حسین علیهما السلام بعد از شهادت پدر بزرگوارشان حضرت امام حسین علیه السلام، از منزل خویش کناره گرفت و چندین سال در چادری که از مو بود در صحرا اقامت گزید چون از مخالطت با مردم کراهت داشت…»
اعتکاف ابرار به نقل از بحار الانوار علامه مجلسی، ج97 ص 266
امام صادق علیه السلام مانند نبی اکرم صلی الله علیه و آله وسلم در مسجد النبی معتکف می شدند.
«سفیان ثوری می گوید: محضر حضرت امام صادق علیه السلام شرفیاب شدم سؤال کردم : ای پسر رسول خدا چرا از مردم کناره گرفته ای؟ حضرت در جواب فرمود: «ای سفیان [مردم زمانه] فاسد شده و برادران تغییر کرده اند پس من تنهایی و خلوت را آرام بخش تر برای قلبم یافتم…» بحار الانوار، ج47، ص61
حضرت موسی بن جعفر علیهما السلام نیز مشتاق راز و نیاز با خداوند متعال بود و از او درخواست می کرد که جایگاهی خلوت به او عطا شود:
«اللهم انک تعلم انی کنت اسالک أن تفرغنی لعبادتک اللهم و قد فعلت فلک الحمد» (ارشاد شیخ مفید، ج2، ص 240)

بی نماز حتما جهنمی می شود!!!

موسوی با ذکر این نکته که بی نمازان جهنمی خواهند بود، با اشاره به آیات قرآن کریم گفت: در قرآن کریم آمده: در قیامت یکی از سؤال هایی که بهشتیان از جهنمیان می پرسند در خصوص علت جهنمی شدن آنها می باشد که آنها جواب می دهند ما به خاطر این جهنمی شدیم که نماز نمی خواندیم. خداوند متعال این مکالمه را در آیات ۴۰ تا ۴۳ سوره مبارکه مدثر چنین بیان داشته است که: « فی‏ جَنَّاتٍ یَتَساءَلُونَ؛ عَنِ الْمُجْرِمینَ؛ ما سَلَکَکُمْ فی‏ سَقَرَ؛ قالُوا لَمْ نَکُ مِنَ الْمُصَلِّینَ» یعنی « آنها (مومنان) در باغ هاى بهشتند، و سؤال مى‏کنند… از مجرمان: چه چیز شما را به دوزخ وارد ساخت؟!» مى‏گویند: «ما از نمازگزاران نبودیم»

لذا عاقبت بی نماز گرفتار شدن به عذاب الهی است مگر اینکه توبه نموده و به جبران گذشته خود بپردازد

حقارت بی نماز در قیامت

وی در پایان فرد بی نماز را حقیر در آخرت خطاب کرد و گفت: افراد بی نماز با حقارت و ذلیلانه وارد جهنم می شوند همانگونه که خداوند متعال در آیه ۶۰ سوره غافر فرموده است:« إِنَّ الَّذینَ یَسْتَکْبِرُونَ عَنْ عِبادَتی‏ سَیَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرینَ» یعنی « آنان که از عبادت کردن به خداوند تکبر می ورزند، هرچه زودتر ذلیلانه به جهنم فرو خواهند رفت.»

 

منبع: اسرار نماز/ج1

چرا در نماز شب اشک از دیدگانم جاری نمی شود؟؟؟

آیا تاکنون این سوال برایتان پیش آمده که چرا در نماز شب اشک از دیدگانم جاری نمی‌شود؟

گریه کردن هنگام نیایش، برترین ادب نزد پروردگار است، چرا که اوج هیجان و احساسات و عشق و علاقه در این هنگام بروز می‌کند و خبر از نرمی دل و خشوع قلب می‌دهد و آن هم دلیل پاک دلی و صفای باطن فرد گریه‌کننده است. در روایت است که امام صادق ـ علیه السلام ـ فرمودند: اگر نتوانستید گریه کنید، خود را به حالت گریه‌کنندگان درآورید.»[۱]
به قول شاعر:
آب کم جو، تشنگی آور به دست
تا بجوشد آبت از بالا و پست
تا نگرید طفلک نازک گلو
کی روان گردد زپستان شیر او

راه‌کارهای گریه در نیایش و به خصوص نماز شب  
۱٫ در موقع نماز متوجه باشیم که خداوند ما را مشاهده می‌کند. چنانکه پیامبر اکرم فرمودند: «خداوند را جوری عبادت کن که تو او را می‌بینی؛ اگر تو او را نمی‌بینی او تو را مشاهده می‌کند.»[۲]

۲٫ جوری با خداوند راز و نیاز کنید مثل این‌که آخرین وداع شما با نمازاست. امام زین‌العابدین ـ علیه السلام ـ فرمودند: «وقتی نماز می‌خوانید مثل آن کسی باشید که می‌خواهد با نماز وداع کند.»[۳] زیرا ممکن است اجل نگذارد به نماز بعدی برسی، و خودِ معصومین ـ علیهم السّلام ـ همین حال را داشتند. وقتی امام زین‌العابدین ـ علیه السّلام ـ نماز می‌خواندند آتش سوزی در مکان مجاور آن حضرت اتفاق افتاد، برای خاموش کردن آن سر و صدا شد، حضرت متوجه نشدند، بعد از آن‌که نمازشان تمام شد به عرض ایشان رساندند که در اینجا آتش گرفته بود و ما داشتیم خاموش می‌کردیم و با این همه سر و صدا شما متوجه نبودید؟! فرمودند خیر، عرض کردند: چطور؟ فرمود من داشتم یک آتش دیگری را خاموش می‌کردم، من داشتم آتش آن عالم را خاموش می‌کردم.[۴] پس یکی از عواملی که می‌تواند در گریه کردن انسان در حین عبادت نقش داشته باشد، به یاد آتش روز قیامت بودن است.

۳٫ اعتراف به گناهان:
اعتراف به تقصیرات و گناهان باعث می‌شود انسان به خدا نزدیک‌تر شده، قلبش خاشع ‌شود. علاوه بر این یاد آوری گناهان، انسان را به حالت گریه کردن نزدیک‌تر می‌کند. مقصر دانستن خود در پیشگاه الهی،‌ این‌که از عهده تکالیف الهی بر نیامده‌ایم، آن طور که باید اطاعت و فرمانبرداری خدا نکرده‌ام، انسان را به گریه کردن وا می‌دارد. چنانکه امام زین‌العابدین ـ علیه السلام ـ در دعای ابوحمزه ثمالی با سوز و گداز چنین می‌گوید: «چه کسی بد حال‌تر از من است، اگر با این حالت به قبرم منتقل شوم، قبری که آنرا برای خوابیدن مهیا نکرده‌ام، آن را با عمل صالح فرش نکرده‌ام، چرا نگریم در حالی که نمی‌دانم مسیر به چه طرف است. می‌بینم نفس با من خدعه می‌کند روزگارم با مکاری و عقاب مرگ بر سرم پر و بال گشوده، چرا نگریم؛ می‌گریم برای خروج نفس و جانم، می‌گیرم برای تاریکی قبرم برای تنگی لحدم، می‌گریم برای سؤال نکیر و منکر از من، می‌گریم برای خارج شدن از قبرم، در حالی که برهنه و عریانم و ذلیل و حمل‌کننده بار اعمالم بر پشتم هستم…»[۵]

باید بدانیم که عبادات‌، توشه راه آخرت ما است، راهی بس دور و دراز و دشوار پیش رو داریم. آیا این عبادات کفاف آنهمه راه و برآوردن نیازهای ما را می‌کند. مگر ناله‌های علی ـ علیه السلام ـ بلند نیست که: آه از کمی توشه، دوری راه، ما، بیش از دنیا در عقبه‌های بعدی در قبر، برزخ، محشر و آخرت، به خدا و عنایات او سخت نیازمندیم. آیا این عبادت‌ها تأمین‌کننده آن همه نیازها می‌باشد؟ فکر کردن به این مسائل واقعاً انسان را وادار می‌کند که انسان در درگاه خدای منان زار زار گریه کند بلکه ضجه بزند. واقعاً ائمه ـ علیهم السّلام ـ بخصوص علی ـ علیه السلام ـ باور داشت که چنین نیازهایی وجود دارد که در موقع عبادت مانند مارگزیده به خود می‌پیچد و مانند مادر فرزنده مرده اشک می‌ریخت. به حدیث زیر توجّه کنید:  ابودرداء می‌گوید: در مسجد پیامبر ـ صلّی الله علیه و آله ـ درباره اعمال اهل بدر وبیعه رضوان گفتگو بود. من گفتم: عبادت و ورع علی بن ابیطالب از همه بیشتر است. وقتی این سخن به عده‌ای گران آمد، این خاطره را که خود شاهد آن بودم نقل کردم، شبی علی ـ علیه السلام ـ را دیدم که در نخلستان پنهان شد او را تعقیب کردم ولی از نظرم ناپدید گشت، فکر کردم به خانه رفت ولی صدای او را می‌شنیدم که می‌گفت: خدا… آه از آن گناهی که من فراموشش کرده‌ام ولی تو به حسابم نوشته‌ای،… آه از آن آتش سوزان… آنقدر گریست که بی‌هوش و بی‌حرکت شد فکر کردم از دنیا رفته است به خانه زهرا ـ سلام الله علیها ـ رفتم تا خبر دهم، حضرت زهرا ـ سلام الله علیها ـ فرمود این حالت، از خوف خدا برای علی ـ علیه السلام ـ پیش می‌آید؛ سپس آبی آوردیم و علی ـ علیه السلام ـ به هوش آمد و من نیز می‌گریستم. وقتی به هوش آمد، گفت ای ابودردا! چگونه مرا می‌بینی، آنگاه که در قیامت،‌ مرا بسوی حساب، فرا خوانند و گناهکاران به عذاب خدا یقین کنند.[۶]
۴٫ برخی از عالمان وارسته برای ایجاد نشاط در نماز شب توصیه می‌کردند که قبل از شروع به نماز مقداری خوراکی صرف شود.
البتّه در پایان، تذکر این نکته لازم است که مسئله مُهم بپاداشتن مداوم و با شوق نماز شب است و حتی اگر اشک انسان در نماز جاری نشود دلیل بر عدم پذیرش نماز نیست بلکه می‌توان با استفاده از راه‌کارهای فوق در جهت تکمیل ارزش نماز شب تلاش نمود.

منابع:
۱٫ جوادی آملی . اسرار عبادت .
۲٫ فهری زنجانی . احمد . شمع سحر در فضیلت احکام و آداب نماز شب .
۳٫ ستاد اقامه نماز . نماز حقیقت درخشنده .
۴٫ امام خمینی (ره) . آداب نماز .
۵٫ قرائتی . محسن . یکصد و چهارده نکته درباره نماز .

مراقبه مهم تر از محاسبه!!!

س: در مورد محاسبه اعمال و نحوه اين محاسبه توضیح بفرماييد؟

ج: محاسبه معلوم است ديگر. آدم شب كه مي­ خواهد از كار كنار بكشد و بخوابد ببيند صبح تا حالا چه كار كرده است؟ يك حساب اجمالي از كارهایی كه با چشم و گوش و زبان و دست و پا انجام داده استبکند و ببيند در آن گناه بوده است يا نه؟ اگر گناه است استغفار كند و تصميم بگيرد که فردا ديگر انجام ندهد، اگر گناهي نيست سپاسگزاري كند و فردا ادامه بدهد.

امّا مراقبت مهم‌تر از محاسبه است. چون اگر مراقبت نباشد حرام از دست آدم در مي­ رود (انجام می‌دهد). ولی مراقبت نمي­‌گذارد. لذا امام صادق صلوات الله و سلامه عليه فرمودند: سه چيز سيدُ الأعمال است و يا مشكل‌ترين كارهاست[1]، يكي از آن­‌ها را فرمودند: همين مراقبت است. فرمودند: «ذِكْرُ اللَّهِ‏ عَلَى‏ كُلِ‏ حَالٍ»،‌در هر حالي، هر كجا هستي، بيابان، خيابان، در اتاق، بيرون، به ياد خدا باش. فرمودند: نه اينكه شما بگويي «سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَطْ» ، نه، منظورم اين نيست، اگر چه اين هم ياد خداست، امّا آن چيز كه من مي­‌خواهم بگويم آن مقدمه تربيتي دارد، اين نيست. فرمودند: آن اين است، هر وقتي خواستي با چشم نگاه كني، با زبان حرف بزني، با گوش بشنوي، با دست و پا كاري بكني، فوراً ببين حلال است يا حرام؟ اگر ديدي حلال است انجام بده امّا اگر حرام بود تركش كن، اين مراقبت است. اگر دو سه هفته اين­ جوري كار كني آدم مي­‌تواند مسلّط بر اعضاء شود و ديگر از او كار حرام سر نزد. و الّا اگر مراقبت در انجام عمل نباشد آدم طبق عادت معمول عمل می­‌كند از لاي دستش حرام در مي­‌رود آن­ وقت شب بايد با محاسبه آن را گير بياورد، مراقبه كار محاسبه را هم آسان مي­‌كند.

 

منبع:پرسش و پاسخ از سالک الی الله حضرت آیت الله خوشوقت اعلی الله مقامه/مدرسه علمیه حضرت صاحب الأمر عجل الله فرجه

طرح شیطانی...

محال است از نفوس پلید شیطانی، خیری صادر شود. نفوس شیطانی، توفیق بر انجام خیر ندارند. نفس باید الهی و تابع رضای خدا باشد، تا بتوانند کار خیری انجام دهد. نفس تا جنبه

الهی پیدا نکند، اگر به شما ناهار هم بدهد گمان نکنید احسان است. اگر دقیق متوجه شوید، باطنش یک طرح شیطانی است. بنابراین، ملاک در عمل صالح این است که وجه ی عمل، حیثیّت

الهی (داشته) باشد، گرچه نسبت، نسبت الهی نباشد. اگر نسبت الهی شد، ولی وجه عمل شیطانی باشد، آن عمل از اعمال صالح نیست.

 

منبع: نردبان آسمان ، آیت الله بهاءالدینی (ره) ، چاپ دوازدهم ، انتشارات قدسیان ،1389 ، ص 72

اول ای جان دفعِ شرِّ موش کن ...

(خداوند) عمل را از چه کسی قبول می کنه ؟ ” إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين “ از کسی قبول می کنه که با تقوا باشد؛ از خدا بترسد ، چشمش را حفظ کند ، گوشش را حفظ کند ، زبانش را حفظ کند ،… در دلش غیر خدا را راه ندهد. ما چرا عبادتمان قبول نمی شود؟! برای اینکه موشِ دزد داریم! یه شعری در معراج السعاده ( از مولوی) آمده که :

گرنه موش دزد در انبان ماست         گندم اعمال چِل ساله کجاست ؟

اول ای جان دفعِ شرِّ موش کن         وانگهی در جمع گندم جوش کن

یه نفر گندمها را تو انبار میریزه، امّا انبار پر از موش است، گندمها را می خوره. شاعر به ‌‌او میگه اول موش‌ها را از بین ببر بعد گندم توی انبار بریز والا تو که گندم میریزی فایده اش چیه؟ موشها می آیند اونا را از بین می برند. گناه هم موشه، وقتی آدم گناه بکند، این گناه اون عبادت آدم را از بین می برد! یعنی ما که سی سال نماز خواندیم ولی نورانی نشدیم و لذتی از عبادت نمی بریم موشِ دزد داریم . لذا شاعر می گه  گرنه موش دزد در انبان ماست / گندم اعمال چِل ساله کجاست ؟ چهل سال نماز خواندیم پس چرا چیزی نشدیم؟! چون موشِ دزد داریم ، موش دزد گناه است. بعد شاعر نصیحت می کنه اول ای جان دفعِ شرِّ موش کن/ وانگهی در جمع گندم جوش کن؛ یعنی اول گناه را کنار بگذار بعد عبادت کن آن وقت نورانی می شوی.

 

منبع: از فرمایشات آیت الله مجتهدی تهرانی ، پیاده شده از سخنرانی ایشان در لوح فشرده گناه و گناه شناسی ، معاونت تربیت و آموزش عقیدتی سیاسی

تفاوت رجعت وتناسخ...

حتّی یک انیمیشن هم برایش ساختند؛ برای تناسخ. در این باره بود که فرد پلیدی که به قتل رسیده بود، در قالب یک «مگس» دوباره متولّد می شود و برای انتقام به سراغ قاتلش می رود. این انیمیشن هندی بود.(۱) هرچند اینگونه عقاید را بیشتر در عرفانهای شرقی دیده ایم؛ ولی در بیشتر عرفانهای دروغین و ادیان غیرالهی (مثلاً در آئین مصریان قدیم) این اعتقاد وجود داشته و دارد. مثلاً در رمان تاریخی «سینوهه»، غلام پیر و زشت سینوهه، به خاطر دَله دزدی های فراوانش همیشه می ترسید که در قالب جانوری پست به جهان بازگردد.
پیروان تناسخ، اعتقاد دارند که روح کسی که می میرد، بنا بر اعمالی که در زندگی اوّلش انجام داده است، در قالب موجودی دوباره متولّد می شود. اگر خوب بوده، دوباره در قالب انسان متولّد می شود و اگر بد بوده است، در شکل حشرات و گیاهان که دستشان در انجام امور بسته است. (۲)
از نظر اسلام، تناسخ امری باطل است. البتّه تناسخ هم نوعی بازگشت به زندگی است؛ ولی با رجعت تفاوتهایی دارد و همین تفاوتهاست که باعث می شود، باطل و نادرست باشد. با ما همراه باشید تا «دلایل نادرست بودن تناسخ» را برشمریم.

دلایلی برای از دور خارج کردن تناسخ
مهم ترین شباهت بین رجعت و تناسخ، «بازگشت دوباره به زندگی» است؛ امّا مهمترین تفاوت این دو، این است که در تناسخ، روح به بدن «دیگری» بازمی گردد و در رجعت، روح به «همان جسم سابقش» که در خاک بوده بازمی گردد.(۳)
این را هم قبل از توضیح مطلب اضافه کنیم که مهمترین دلیل باطل بودن تناسخ، این است که در این فرض، «عدالت خداوند» زیر سوال می رود. چگونه؟ با ما همراه باشید.
الف) خداوند بدنی را که گناه نکرده، مجازات نمی کند
در فرض تناسخ، مثلاً A که در زمین، انسانهای بسیاری را کشته و جنایات بسیاری کرده است، در قالب یک موجود دیگر، فرض کنید سوسک، به زمین باز می گردد. حالا این A دیگر انسان نیست که بشود از او خواست که پاسخگوی اعمالش باشد؛ در عین حال، اگر هم همان سوسک را زیر پایمان له کنیم تا تلافی آن جنایات A درآمده باشد، در انتقام، موفّق نبوده ایم.
می دانید چرا؟
چون A در زمان انجام جنایات، از دستهایش استفاده کرده است و نه آن پاهای سوسکی ظریف و پرز دار. حتّی اگر A در قالب یک انسان دیگر هم به دنیا برگردد، باز هم نمی شود آن «جسمِ دیگر» را مجازات کرد. چرا که آن جسم، گناهی نکرده که بخواهد به خاطرش مجازات شود.
نکته ی مهمی که نباید فراموش کنیم این است که در رجعت، هدف، بازگشت مردگان به «دنیا» است تا جسم مادّی شان، طعم عذاب را بچشد (یا اگر انسانهای نیکی هستند، در دنیا، جسم مادّی شان از نعمتها بهره ببرد) وگرنه «ارواح» انسان های بد و خوب، در برزخ، مجازات و پاداش اعمالشان را می بینند و می چشند.
با این استدلال، در تناسخ، نمی توان عدالت خداوند درباره ی مجازات بدکاران و پاداش دادن به خوبان را محقّق ساخت؛ چرا که آن بدنی که بازگشته، بدن جنایتکار/نیکوکار نیست که بشود تحت عذاب/ نوازش قرارش داد. (۴)
یادمان باشد که خداوند وعده داده است که بَدان و نیکان، هر دو، در «همین دنیا»، مرحله ای از مجازات و پاداششان را دریافت می کنند.(۵) و «وعده های خداوند تخلّف ناپذیر است.»(۶)
ب) خداوند به کافران فرصت دوباره نمی دهد
دوباره فرض کنید، همان A چندین و چند بار به زندگی برگردد و در هر بار، چون نمی شود مجازاتش کرد، فرصت داشته باشد که جنایت کند یا حتّی در زندگی دومش فرصتی برایش به وجود بیاید که زندگی درستی را درپیش بگیرد. در فرض اوّل، این جنایتکار، در مسیری می افتد که امکان توقّفش وجود ندارد و در فرض دوم، چون آن جنایتکار، فرصت دوباره ای پیدا کرده است، دیگر نمی شود او را به خاطر زندگی اوّلش مجازات کرد. هر دو این فرض ها با عدالت خداوند ناسازگاری دارد.(۷)
خودتان قضاوت کنید: فکر کنید کسی بمیرد و تازه بفهمد که در برزخ چه خبر است! چقدر مجازاتهای وحشتناک وجود دارد و مهم تر از همه، بفهمد که خداوند و فرستادگانش(علیهم السلام) در تمام مدّت، راست می گفتند و او این حقّ را نفهمیده است.
در چنین شرایطی اگر یک جو عقل در سرِ کسی باشد، می خواهد به زندگی بازگردد و کم کاری هایش را جبران کند؛ ولی از طرفی اگر به چنین کسی فرصت دوباره داده شود، ارزش آن کسی که این مسائل را «ندیده» باور کرده است، زیر سوال می رود.
معلوم است آن کسی که آنقدر به پیامبران و امامان(ع) ایمان داشته است که حرف آنها را چشم بسته پذیرفته است، ارزش بیشتری دارد تا کسی که در دنیا هرگز حرف آنان را نپذیرفته و تازه پس از مُردن به درستی حرف آنان پی برده است. عدالت خداوند اجازه ی چنین تبعیضی نمی دهد که فرد «با ایمان» و فرد «تردید کننده در فرستادگان» هر دو پاداش ببرند. به قول خودش «آیا مؤمن با فاسق گناهکار یکسان است؟!» (۸)
حالا بیایید دوباره عقیده ی درستی را مرور کنیم که با خداوند و صفات زیبا و نیکویش همخوانی دارد: رجعت، بازگشت ارواح مردگان به همان «بدن قبلی» شان است. همان بدنی که گاهی در خاک پوسیده است و کرمها و حشرات تمام آن را خورده اند. خداوند نه تنها می تواند آن بدنها را به دنیا بازگرداند، بلکه می تواند شیارهای انگشت آنها را هم به همان حالتی درآورد که پیش از آن بوده است.(۹)
امّا اگر آن انسانهای رجعت کننده، خوب و درستکار بوده اند، به بدنهایشان در خاک آسیبی نمی رسد؛ چنانکه درباره ی بازگشت امام حسین(علیه السلام) به دنیا آمده است که ایشان در حالی به دنیا بازمی گردند که خاک را از سرشان فرو می ریزند تا همان جلوه ی محمّدی را بیابند و بار دیگر رخساره ی خویش را به رخ خورشید بکشند.(۱۰)
«این است آئین محکم و استوار.»(۱۱)

منبع:
۱ این انیمیشن با نام «Eega» در سال ۲۰۱۲ پخش شد.
۲ برای مطالعه ی بیشتر ن.ک به: بنیاد دائره المعارف اسلامی، ذیل واژه ی تناسخ
۳ شیخ حر عاملى، محمّد بن حسن، «الإیقاظ من الهجعه بالبرهان على الرجعه»، تهران، چاپ اوّل، ۱۳۶۲، ص ۳۰۵؛ با استفاده از نرم افزار جامع الاحادیث نور ۳٫۵٫
۴ همان، ص ۴۲۷؛ با استفاده از همان.
۵٫ آل‏عمران: ۵۶ «فَأَمَّا الَّذینَ کَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدیداً فِی الدُّنْیا وَ الْآخِرَهِ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرین‏؛ اما کسانى که کفر ورزیدند، در دنیا و آخرت به سختى عذابشان کنم و یاورانى نخواهند داشت.»
۶ آل عمران: ۹ «انَّ اللَّهَ لا یُخْلِفُ الْمیعاد»
۷ شیخ حر عاملی، همان، ص ۴۲۸؛ با استفاده از همان.
۸ سجده: ۱۸٫
۹ قیامت: ۳-۴٫
۱۰ روایت از امام صادق(علیه السلام): «…نخستین کسى که در رجعت از قبر بیرون مى ‏آید و خاک از سر و روى خود می تکاند، حسین بن على است که با هفتاد و پنج هزار نفر برانگیخته می شوند.» مجلسى، محمد باقر، «مهدى موعود ( ترجمه جلد ۵۱ بحار الأنوار)»، تهران، اسلامیه، چاپ بیست و هشتم، ۱۳۷۸، ص ۱۲۲۳٫
۱۱ توبه: ۳۶

دعا برای فرج موجب...

سبب زیاد شدن اشراف نور امام علیه السلام در دل او می گردد.
۲٫ دعا برای فرج موجب طولانی شدن عمرش خواهد شد ان شاء الله.
۳٫ موفق به تعاون در کارهای نیک و تقوا می شود.
۴٫ به نصرت و یاری خداوند و پیروزی بر دشمنان به کمک خداوند توفیق می یابد.
۵٫ هدایت می شود به نور قرآن مجید.
۶٫ فرج مولای ما حضرت صاحب الزمان علیه السلام زودتر واقع خواهد شد.
۷٫ سبب پیروزی از پیغمبر و امامان – صلوات الله علیهم اجمعین – می شود.
۸٫ وفای به عهد و پیمان الهی است.
۹٫ آثار نیکی به والدین برای دعا کننده فرج حاصل می گردد.
۱۰٫ فضیلت رعایت و اداء امانت برایش حاصل می شود.
۱۱٫ سبب وسعت روزی است ان شاء الله.
۱۲٫ باعث آمرزش گناهان می شود .
۱۳٫ دعا کننده مشرف به دیدار آن حضرت در بیداری یا خواب می شود.
۱۴٫ در زمان ظهور آن حضرت به دنیا رجعت می کند.
۱۵٫ از برادران پیامبر صلی الله علیه و آله خواهد بود. اطاعت از امر مولایش کرده است، که فرموده‌اند: “و بسیار دعا کنید برای تعجیل فرج که فرج شما در آن است.”
۱۶٫ این دعا سبب زیاد شدن نعمت ها
میشود.
۱۷٫ اظهار محبت قلبی است.
۱۸٫ نشانه انتظار است.
۱۹٫ زنده کردن امر ائمه اطهار علیهم السلام است.

منبع:
مکیال المکارم

هرچند که مارانوشتند از گداها اصلانمی آید گدا بودن به ماها...

                                  

هر چند که ما را نوشتند از گداها
اصلاً نمی آید گدا بودن به ماها
ما روسیاهان ارزش خاصی نداریم
ماها کجا و نوکری دلرباها؟!
ما هر چه قدر اصرار کردیم او نیامد
اصلاً چه شد «آقا بیا آقا بیا» ها؟!
ماها که هیچ … این خوب ها در انتظارند
کی می رسد روز وصال آشناها؟!
از دوریش بدجور حال ما خراب است
رونق گرفته باز هم دارالشفاها
من که بدم پس دیدنش روزی من نیست
ای خوش به حال خوب ها … حاجت رواها
باشد درست … آقای ما خیلی کریم است
امّا دگر تا کی گنه؟ تا کی خطاها؟
طبق احادیث رسیده … ناظر ماست
بد نیست پیشش ذرّه ای شرم و حیاها
از بس که بر اعمال بد اصرار داریم
رنگی ندارد پیش او دیگر حناها!
یک راه حل باقی است آن هم نام زهراست
نامی که باشد از تبار کیمیاها

منبع:
محمد فردوسی

 
مسابقه وبلاگ نویسی حمایت از کالای ایرانی